سورية محليات لا تتجاوز طبيعة عملهم الألف ليرة لسورية الممرضون السوريون يطالبون بإنعاش حوافزهم وحمايتهم من الأوبئة

لا تتجاوز طبيعة عملهم الألف ليرة لسورية 
الممرضون السوريون يطالبون بإنعاش حوافزهم وحمايتهم من الأوبئة
لم تعد صرخة الممرضين السورية حبيسة الجلسات المغلقة بل علا صوت أصحابها تحت أنين الحاجة والوضع الاقتصادي الصعب وظروف العمل وسط الأوبئة لتصل أعلى المستويات وسط صمت وزارة الصحة وتقاذف المسؤوليات ما بين وزارة المالية ورئاسة الحكومة 
يطالب الممرضين بعمليات إسعاف وإنعاش جماعي لزيادة دخلهم ورفع طبيعة العمل والحوافز بما يتلاءم مع عملهم وسط الأوبئة اسوه بالمخدرين والمعالجين الفيزيائيين الذين يتقاضون ٢٥ الف شهريا أو رفع طبيعة عمل لتصل إلى ٧٥% واقع التمريض في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية ينذر بالخطر خصوصاً في صفوف الشباب بعد "تسرب ملائكة الرحمة" من مستشفيات وزارة الصحة مع الكوادر الطبية والتمريضية إلى الخارج كالعراق والصومال وعمان وأوربا حيث الرواتب عاليه واللجوء للتقاعد المبكر لتحسين فرص عمل خارجية ، سيزيد غياب الحلول الجذرية من الظاهرة دون معالجة سقوف الرواتب وتوفر الامتيازات والعلاوات.
يتساءل الممرضون عن كيفية استمرار معيشتهم وبعضهم يعمل خارج ساعات الدوام لتوفير الحد الادنى للحياة ويطالبون بخارطة طريق لحل مشكلة تسرب الكوادر من مستشفيات الدولة، والاهتمام بالكوادر الطبية الوطنية لا سيما فيما يتعلق بطبيعة العمل و بالحوافز المادية والمعنوية، فمطالب الممرضين في وزارة الصحة مضى عليها 20 عاما دون أن تتحقق.
جملة من المطالب يدعو إليها الممرضون  منها رفع طبيعة العمل التي لاتصل إلى ألف ليرة سورية شهريا و زيادة نقاط الحوافز ومنح حوافز إضافية وتفعيل نقابة التمريض المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ واقرار النظام الداخلي والمالي وانتخاب نقيب للتمريض واعطاء التمريض حقوقهم في الوجبة الغذائية واللباس الخاص بهم وتطبيق مرسوم الأعمال الخطيرة السنة بسنة ونصف والشامل لكامل تمريض المشافي والتوصيف الوظيفي  .
والأهم من ذلك كله رفع معنوياتهم في ظل محدودية ما يتقاضوه فهل تعجز الحكومة عن توصيف وظيفي للممرض أو أن تشملهم بالوجبة الغذائية خاصة في زمن الكورونا وهم الأكثر عرضه للإصابة بالمرض وفي حال إصابتهم تقديم الدواء المجاني لهم.

2021-10-18 18:30:43
عدد القراءت (228)