سورية فن دمشق في سوق الحرير .. يا ليتنا عشنا في تلك الأيام *خاص توب نيوز


 تجاوز مسلسل سوق الحرير  في جزئه الثاني قصة عمران وزوجاته وصراعاتهم على قلبه  الضعيف امام كل امرأة جميلة ، إلى فضاء أرحب إلى دمشق المدينة الساحرة في الخمسينات  حيث نتلمس الجمال من كل ركن فيها ،  بحاراتها وبيوتها ومدارسها وفنادقها وعرّفنا على مجتمع دمشق المقبل على الحياة المنفتح على العالم ، حيث سكان هذه المدينة فائقي الاناقة والكياسة محملين بفكر متحرر يشبه أكثر الافكار تطورا في العالم في ذلك الوقت ، أما السوق النبض الاقتصادي لدمشق  فظهر تجاره وشاغليه يتمتعون فيما بينهم بالاحترام والتعاضد والالفة دون الانجرار لتحويلهم إلى ملائكة .
أثبتت الشراكة بين الأخوين بسام ومؤمن الملا مع المخرج المثنى صبح بأنها خيار صائب ، فاستطاعوا معاً أن ينقلوا لنا أجواء دمشق الخمسينات بكل ثرائها ،  وأن نعاين منطقة المرجة مثلا  وكأنها عادت إلى الحياة بشوارعها وأزقتها ومبانيها والترومواي ، هذا الجهد الفني الكبير استلزم التعاون مع فريق فني موهوب ومبدع  في الديكور والملابس وادارة التصوير وتصميم الغرافيك .هذا الفريق بمهارة وحب أعادنا إلى لحظة مشرقة من تاريخ هذه المدينة العريقة لتجعلنا نتمنى لو كنا نعيش في تلك المرحلة ,.
ونتساءل لماذا لم نحافظ على كل هذا الجمال ؟.
 ولماذا تراجعنا بحاراتنا ومبانينا وسلوكنا وأسلوب حياتنا خطوات إلى الخلف   ؟

 

2021-05-05 15:18:14
عدد القراءت (188)