سورية فن تحضيراً للاستحقاق الرئاسي ندوة فكرية في ثقافي الرقة و إدلب و حماة.

العنوان :
تحضيراً للاستحقاق الرئاسي ندوة فكرية في ثقافي الرقة و إدلب و حماة. 

إعداد و حوار : لينا ابراهيم. 

تحت رعاية وزيرة الثقافة د. لبانة مشوح أقامت مديريات الثقافة الرقة – إدلب و حماة ندوة فكرية استراتيجية حملت عنوان السيد الرئيس بشار الأسد الشخصية الوطنية الصامدة في وجه الأزمات .
افتتح الندوة مدير ثقافة الرقة محمد الأحمد العبدون و حاضر فيها كلاً من د. حسن حسن , د. خالد المطرود , د. محمود شيخ عيسى و د . محمد الحوراني . 
منذ اللحظة الأولى للحرب على سورية بدا واضحاً بأن الاستهداف هو الاستهداف لشخص الرئيس بشار الأسد و بعد عشر سنوات من الحرب ما تزال هذه المعركة مستمرة ومستهدفة شخص الرئيس الأسد سواء بالموضوع الشخصي أو بالحرب الاقتصادية إلى أي مدى ما تزال المعركة تستهدف فعلاً شخص الرئيس الأسد ؟  أجاب المحلل السياسي د. خالد المطرود تم استهداف سورية من خلال شخص السيد الرئيس الأسد بما يمثله الأسد من قيم و إرث و إباء الشعب السوري , لذلك تم القيام و العمل على بروباغندا خاصة لمحاولة استهداف شخص سيادة الرئيس الأسد . و اليوم لدينا واقع كبير من التضحيات و الانتصارات و الصمود عشر سنوات من الثبات الرئيس الأسد بالتالي صمود الشعب السوري غّير العالم . و الرئيس الأسد أصبح ليس مطلباً شعبياً في سورية بالداخل فقط إنما على مستوى الأمة العربية و العالم .
و من جهة أخرى أشار د . حسن حسن في المحاضرة إلى الخطط التي وضعها لغرب لتدمير سورية و هذا التخطيط ليس وليد الصدفة إنما مدبر منذ أعوام مجهز و مّعد لتفكيك و زعزعة استقرار و أمن سورية . و عمل الغرب على ربط العقل بالمال لتدمير الإنسان في خطة لتغيير العقول و ذلك ضمن نظرية الصدمة . بالتالي ما تم التخطيط له يتجاوز سورية لأن الهدف هو تفتيت المنطقة و تدميرها و يعمل  الغرب على حرب الوعي و على فرض تنفيذ ما عجزوا عن أخذه عسكرياً و باستخدام مثلاً حرب المصطلحات كعبارات( ثورة و الانشقاقات) . و كل ما تم الإعلان و الإعلام عنه سخروا له إمبراطوريات إعلامية لمسح العقول باللجوء إلى الإعلام التضليلي و فتاوى الفتنة . 
 فيما تحدث رئيس اتحاد الكتاب العرب د. محمد الحوراني عن محور المقاومة و الضغوطات الممارسة على  سورية لدفعها لتخلي عن موافقها الثابتة و زعزعة أمنها و استقرارها مبيناً ما تم تداوله عبر الشاشات حول (الثورات و الربيع العربي) المزيف و الذي يقوده الصهاينة .  
وأشار إلى لقاء إحدى الصحفيات البريطانيات مع سيادة الرئيس الأسد و سؤالها : ما الذي يجعلك واثقاً من النصر ؟ ومن أين تستمد القوة؟ أجابها الأسد : استمد الصلابة و القوة و الأمل من عامل الكهرباء هذا الذي حين  يتم ضرب محطة كهربائية بعد ساعات قليلة يأتي من أجل صيانة تلك المحطة و إعادة إقلاعها من جديد .
و تحدث د. محمود شيخ عيسى عن الاصلاحات و مسيرة التحديث و التطوير و سورية شهدت مرحلة من التطور العصري لما قام به  السيد الرئيس الأسد من انجازات مهمة .

2021-03-11 13:25:37
عدد القراءت (587)