سورية اقتصاد تجارة البشر والأعضاء قد تكون سبباً..رعب في أوساط السوريين المهاجرين إلى تركيا بعد حالات اختفاء واختطاف متكررة..

الخبير السوري:

 بات السوريون الهاربون إلى تركيا والواقعون في غواية الدعاية السوداء وحملات الاستقطاب التي أدارتها تركيا، و أشرف عليها رجب طيب أردوغان شخصياً، وهو الحريص على الظهور بثوب المناصر للمظلومين في هذا العالم..باتوا الآن ” سلعة للإيجار والاتجار”..

وتؤكد تقارير جديدة حقائق مرعبة عن وقائع تعاطي المجتمع التركي والسلطات هناك بشكل لا إنساني مع السوريين المهاجرين، الذين ارتموا في أحضان التركي متنازلين كلياً عن هويتهم الأم.

فبين أهداف السلطات التركية الرامية إلى التخلّي عنهم بعد أن باتوا عبئاً عليها..وبين غواية تجارة البشر والأعضاء المربحة، ازدادت حالات اختفاء واختطاف من يسمونهم لاجئين سورييّن في مناطق متفرقة من تركيا، فيما لا توجد أية أخبار إلى الآن عن البعض منهم.

ويستمر ذوي المختطفين والمختفين بنشر معلومات عن أبنائهم على وسائل التواصل الاجتماعي، كمحاولة منهم للوصول إليهم أو معرفة أية معلومات عنهم.

وفي آخر حالات الاختفاء التي تم رصدها، اختفت الفتاة السوريّة “سنا محمد نجيب شبلوط”(12 عاماً) في منطقة العثمانية جنوبي تركيا، في وقتٍ تداولت وسائل التواصل الاجتماعي حالة اختفاء أخرى لفتى سوري يُدعى “رياض الرعد”(13 عاماً) في ولاية إسطنبول، فيما يقول ذويه إنه «مفقود منذ حوالي شهرين»، بحسب وسائل إعلام تركية.

 

و  وفقاً لوكالات..اختفت فتاتان سوريتان “إسراء الحسين”(15 عاماً) و”خديجة الحسين”(17 عاماً) منذ أكثر من شهر، في ولاية غازي عنتاب، حيث قدمت عائلة الفتاتين بلاغاً عن اختفاء ابنتيهما.

ولا سبيل أمام ذوي المختفين في تركيا سوى النشر عن حالاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تقديم بلاغات لمخافر الشرطة على أمل إيجادهم.

يأتي ذلك، في ظل تنوع المخاطر ليلاً في شوارع تركيا وتعرض العديد من السورييّن لحالات اعتداء بهدف السرقة أو غير ذلك.

 

وقال اللاجئ السوري “حسين”(32 عاماً)، أنه تعرض لمحاولة اعتداء في “غازي عنتاب” وأكمل قوله: «كنت عائداً للمنزل وإذ بدراجة نارية تقف بالقرب مني ويتقدم نحوي شابان يتحدثان باللغة التركية وكأنهما يعرفانني من قبل».

ويضيف: «جاريتهما بالحديث، لكن مع ازدياد المارة والسيارات في الشارع خلال دقائق تركاني وذهبا مسرعان».

ويحرص معظم السورييّن في تركيا على العودة إلى منازلهم قبل حلول المساء تفادياً لحصول أية مشكلة من الممكن التعرض لها في الشارع.

بقي أن نشير إلى أن  أحد المتابعين لخّص حال السوريين في تركيا بمقولة ” أكلوهم لحماً ورموهم عظماً”..إذ تتبدى وقائع قاهرة بالفعل في سياق تعاطي السلطات والمجتمع التركي مع السوريين الذين كانوا شماعات عملاقة استثمرها أردوغان في تأليب المجتمع الدولي ضدّ دمشق..ثم ابتزاز منظمات الأمم المتحدة وقد جنى مليارات الدولارات تحت مزاعم الإنفاق على اللاجئين السوريين.

فيما تتحدث الأرقام عن أكثر من 10 آلاف منشأة استثمارية أسسها السوريون في تركيا، إضافة إلى إيداعات بنكية تفوق الملياري دولار في البنوك التركية..لتشكل دعماً كبيراً للأزمة الاقتصادية والانهيارات التي تشهدها الليرة التركية هذه الأيام.

 

الجدير بالذكر أن العديد من حالات الاختفاء لسورييّن في تركيا لم يصل ذويهم إلى أية نتيجة، رغم تقديم البعض منهم بلاغات لفرق الأمن والشرطة التركية..مايشي بأن هناك شيئاً منظماً يجري هناك وبعلم السلطات التركية.

 

2020-11-04 08:03:00
عدد القراءت (16889)