كيان العدو صحف عبرية الصحف العبرية: الأربعاء 13 تموز

ابرزت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم تصريحات الرئيس الجديد لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) نداف أرغمان، خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، التي قال فيها إن عدد العمليات التي ينفذها فلسطينيون خلال الهبة الشعبية الفلسطينية الحالية في الضفة الغربية والقدس الشرقية انخفض، لكن رغم ذلك فإن الوضع في الضفة قابل للانفجار من جديد على خلفية أحداث مثل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.   

وفي السياق عينه نقلت صحيفة هآرتس عن أعضاء كنيست شاركوا في اجتماع لجنة الخارجية والأمن، قولهم إن أرغمان أشار إلى أنه لو أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يندد بالعمليات لأدى ذلك إلى انخفاض مستوى ما أسماه "التحريض" وبالتالي تراجع حجم العمليات.

من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف:

-         احباط عملية دهس في الرام شمالي القدس

-         الوزير الكين يتهم الادارة الامريكية بتدخل صارخ في المسيرة الديموقراطية الاسرائيلية

-         رئيس اركان الجيش يؤكد ان اسرائيل تنعم في العقد الاخير بالهدوء بفضل نتائج حرب لبنان الثانية

-         الكنيست تقر قانونا جديدا يفرض عقوبة السجن على من يحرض ضد متطوعين للخدمة العسكرية او يلاحقهم

-         مقتل 15 شخصا في قصف جوي روسي على مخيم للنازحين قرب الحدود السورية الاردنية

-         اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش قرب واشنطن في العشرين من الشهر الحالي

-         قاذفات روسية تغير على مواقع لتنظيم داعش في تدمر

-         نتنياهو يقول انه يريد انخراط العنصر النسائي في جميع الاجهزة الامنية

-         لجنة الآداب والسلوك البرلمانية تناقش شكاوى قدمت ضد النائبة حنين الزعبي

كشف تقرير خاص صدر عن مجلس الشيوخ الأميركي، بعد سنة كاملة من التحقيقات، أنّ أموال المواطنين الأميركيين مولت نشاطات المنظّمة السياسية V15، التي سعت، عبر لجنة فرعية انبثقت عنها، إلى استبدال حكم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في الانتخابات البرلمانيّة الأخيرة، التي انعقدت عام 2015، فيما يعتبر تدخلًا في السياسة الإسرائيلية الداخلية، وهو ما أنكره نظام الرئيس الأميركي الحالي، باراك أوباما، طيلة الوقت.

ووفق تقرير مجلس الشيوخ، فإن وزارة الخارجية الأميركية، حوّلت خلال عام 2014، مبلغا بقيمة 349 ألف دولار للمنظّمة الأميركيّة المدعوة "صوت واحد"، والتي تهدف لدفع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. إلا أنه، وبعد فترة وجيزة (آذار/مارس 2015) من تسليم الهبة المالية لمنظّمة "صوت آخر"، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها، بنيامين نتنياهو، عن توجّهه إلى انتخابات برلمانية مبكرة، مجددا، وعليه، فقد حوّلت المنظّمة الأميركية جزءا من الهبة إلى هدف آخر: إنشاء بنية تحتيّة سياسيّة، هدف لإنشاء "قاعدة بيانات عن المنتخبين في إسرائيل، حملة في الميديا الاجتماعية واستئجار شركة استشارة سياسيّة أميركيّة، تهدف إلى مساعدة ناشطي "صوت آخر"، في عمليات تشجيع السلام، كما ورد في التقرير.

لكنّ قاعدة البيانات التي جمّعتها منظّمة "صوت آخر"، ذهبت إلى جمعية أخرى، تنطوي تحت المنظّمة ذاتها، تُدعىVictory15، والتي قامت باستخدام البيانات والمعلومات بشأن الناخب الإسرائيلي والمنظومة السياسية البرلمانية في المشهد الإسرائيلي، من أجل تغيير حكمه وإنهاء فترات ولايته المتواصلة.

2016-07-13 20:14:21
عدد القراءت (12046)