إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - السبت 02 نيسان

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "قدراتنا خط احمر"، "المتهم يدعي"، "عام على الحرب الفاشلة على اليمن"، و"دول الخليج «الفارسي»..بين اقصاء الشيعة والشراكة مع الكيان الصهيوني".

قدراتنا خط احمر

تحت عنوان "قدراتنا خط احمر" قالت صحيفة (كيهان العربي): عندما تمكنت دبلوماسيتنا الحكيمة من ان تضع العالم امام حقيقة طالما حاول اخفاءها او طمسها وتعرف العالم بحقيقة النشاطات النووية الايرانية وسلميتها وانها لا ترقى الى التسلح النووي، تمكنت ايران الاسلامية ايضا ان تحقق انتصارا كبيرا على كل الارادات الاستكبارية المجرمة. لذلك فان الغرب وخصوصا واشنطن واعوانها في المنطقة، بدا يبحث عن ذرائع عسى ان يستطيع ان يتنصل او يفلت نفسه على ما تم الاتفاق عليه من خلال عملية التفاف شيطانية. لذلك وجد الغرب في تدعيم قدراتنا العسكرية المختلفة خاصة اطلاق الصواريخ الدفاعية خير ذريعة للوصول الى ما يهدف اليه. فاخذ يعمل على خلق حالة من الضجيج الاعلامي والسياسي على ما قامت به طهران من اختبار بعض الصواريخ معتبرا ذلك انه يتناقض مع الاتفاق النووي. بينما وكما صرحت به الدبلوماسية الايرانية ان هذا الامر لم يتطرق اليه في المحادثات النووية ولا مجال ولا مكان له فيها.

وتضيف الصحيفة: من الطبيعي جدا ان الواجب الوطني يفرض على طهران ان تحصن نفسها وان تعد عدتها في سبيل الدفاع عن اراضيها بالدرجة الاولى، وكذلك تساهم في جانب اخر في رفع التهديد الذي يلف المنطقة بحيث توفر الامن المستديم لها. وهذا مما لا يروق لواشنطن وغيرها من الدول المتحالفة معها سواء في المنطقة والعالم.

المتهم يدعي

تحت عنوان"المتهم يدعي" علقت صحيفة (سياست روز) على القمة الرابعة للامن النووي التي استضافتها امريكا مؤخرا فقالت: جاء استضافة امريكا للقمة والتي اعتبرت الاخيرة في عهد اوباما في اطار المحاولات الامريكية لتصنيفها في خانة الانجازات الكبرى، اذ ان امريكا ادعت بانها حققت اهدافا كبرى في اطار الامن النووي الدولي. واللافت ان الادعاءات الامريكية تطرح في الوقت الذي تعتبر امريكا هي الوحيدة التي استخدمت القنابل النووية في العالم بقصفها مدن اليابان بالقنابل النووية، التي تسببت في ابادة الالاف خلال لحظات. والنقطة المهمة الثانية هي ان امريكا طرحت ادعاءاتها في الوقت الذي اعلنت عن تخصيص اكثر من ۷۰۰ مليار دولار لتحديث ترساناتها النووية، وطلبت من حليفتها التقليدية بريطانيا ان تحدث هي الاخرى ترسانتها النووية. والانكى من كل ذلك هو ان المؤتمر لم يتطرق بتاتا لامتلاك الكيان الصهيوني المدعوم من امريكا لمئات الرؤوس النووية والذي يهدد الامن الدولي والاقليمي.

وتضيف (سياست روز): واما في اطار الدول المشاركة نشاهد ان امريكا وجهت الدعوة للدول التي تمتلك الترسانات النووية ورفضت توجيه الدعوة لايران الاسلامية التي اعترف العالم باسره بسلمية برنامجها النووي. كما ان العداء الامريكي لايران يعتبر بحد ذاته وثيقة دامغة على حقيقة المؤتمر ونواياه، وانه ياتي في اطار الدعاية لا غير.

عام على الحرب الفاشلة على اليمن

تحت عنوان "عام على الحرب الفاشلة على اليمن" علقت صحيفة (قدس) على العدوان السعودي على اليمن وتداعياته، فقالت: ان ابرز النقاط التي كشف عنه العدوان السعودي على اليمن هي انه وضح للعالم التغييرات الجذرية في السياسات السعودية وتهور حكام الرياض الجدد، والتي تجلت في العدوان على اليمن واعدام الشيخ النمر وقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران. فالعدوان السعودي جاء وحسب قادة الرياض، لاعادة الشرعية لمنصور هادي في الوقت الذي كان منصور هادي قد قدم استقالته من الرئاسة، في الوقت الذي لا توجد اية مبررات قانونية لذلك. فحسب المركز اليمني لحقوق الانسان، ان العدوان السعودي والقصف الوحشي تسبب الى اليوم بمقتل اكثر من ثمانية الآف يمني، وقد كان نصيب الاطفال الابرياء من هذه الحصيلة اكثر من الف قتيل، الامر الذي يؤكد وجود نوايا مبطنة تضمرها الرياض، اكبر من قضية اعادة الشرعية لمنصور هادي. 

وتضيف الصحيفة: بعد عام على العدوان السعودي نشاهد ان الرياض التي كانت تفكر في السيطرة على باب المندب بجنوب اليمن لضمان منافذ لبيع النفط بدلا من الخليج الفارسي، نشاهد ان الرياض تورطت في مستنقع كبير اسمه اليمن لا يمكن الخروج منه بسهولة. فالسعودية ليس فقط لم تحقق اي هدف سوى انها قتلت الاف اليمنيين الابرياء ودمرت البلاد وبنيتها التحتيه، فان نهاية عدواها ستكون الفشل الذريع، وقد كان عليها منذ البداية ان تفكر في ذلك باعتبار ان الدول التي تحالفت معها في العدوان لا حول ولا قوة لها، وتعتاش على اموال النفط.

دول الخليج «الفارسي».. بين اقصاء الشيعة والشراكة مع الكيان الصهيوني

"دول الخليج «الفارسي».. بين اقصاء الشيعة والشراكة مع الكيان الصهيوني" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): في الوقت الذي تحاول فيه دول اوروبية تشريع قوانين جديدة تسهم في تسريع عملية اندماج المهاجرين مع المجتمع؛ تقوم "الدول الخليجية" وبكل الوسائل بطرد السكان الاصليين الشيعة من بلدانهم تحت ذرائع واهية حيث يعيش الشيعة في تلك الدول بحالة صعبة للغاية، بسبب السياسات القمعية من قبل انظمة الحكم هناك، فشيعة البحرين الذين يمثلون الغالبية العظمى من الشعب يقبعون تحت حكم الاقلية المدعومة من بعض الانظمة العربية في المنطقة، فيما كانت للقرارات السعودية الاخيرة بإدراج فصائل شيعية على لوائح الارهاب العربية الاثر الكبير على حرية الشيعة في جميع "الامارات الخليجية".

وتضيف (الوفاق): ان استمرار التصعيد الخليجي ضد الشيعة وعلى رأسه السعودية سوف يؤدي بالنهاية الى جملة من المتناقضات تقلل من امكانية تحقيق بعض الدعوات السعودية التي تراها ضرورية للحفاظ على مكانتها، فهي تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الاسد كشرط اساسي لأي حل مفترض للازمة السورية والسبب واضح ويعود الى ان الاسد ينحدر من الاقلية العلوية، وتتهمه بانه يستخدم اساليب قمعية ضد شعبه، وهي اسباب تنطبق على السعودية نفسها. فهي تدعم نظام الاقلية السنية في البحرين وتمارس القمع ضد مواطنيها. وتتعامل بازدواجية مع الشيعة وتتهمهم بالتبعية لإيران. وفي المقابل ترحب بالكيان الصهيوني كدولة صديقة رغم كل جرائم الحرب التي يرتكبها ضد الفلسطينيين.

2016-04-02 11:00:35
عدد القراءت (13815)