إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - الأربعاء 16 أذار
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الهدف من استخدام ورقة حقوق الانسان باستمرار، ضرورة تكرار جنيف السورية،
  شهر العسل الصهيوني السعودي، خطوة الرجعية العربية ضد حرب الله.

الهدف من استخدام ورقة حقوق الانسان باستمرار
تحت عنوان "الهدف من استخدام ورقة حقوق الانسان باستمرار" قالت صحيفة (حمايت): بدا الغرب وبعد انتهاء المفاوضات النووية وتحقيق ايران انتصارا كبيرا في ذلك بدا باستخدام ورقة لم تجلب له الحظ ابدا، وهي ورقة حقوق الانسان والسيناريوهات التي لن ينفك عن وضعها. في هذا المجال وعلى سبيل المثال نشاهد ان تقرير احمد شهيد المقررالخاص للامم المتحدة، الذي اتهم فيه ايران بانتهاك حقوق الانسان، استهدف وقبل كل شيء القوانين الاسلامية واعتقادات الشعب الايراني. اذ كشف ( شهيد ) الذي يدعي انه ملم بالقوانين الاسلامية في تقريره الذي هو العاشر من نوعه عن جهله بهذه القوانين ففي الوقت الذي تؤكد قوانين الاسلام على نصرة المظلوم ومعاقبة المعتدي بشدة، نشاهد ان احمد شهيد يصدر الفتاوى وينظم التقارير الاحتجاجية التي تاتي في الغالب لصالح الظالم بدلا من المظلوم، وتشكك باحكام الدين الاسلامي.
 
وتضيف: لاشك ان ما يقوم به مقرر الامم المتحدة ياتي في سياق المؤامرات الامريكية للتخويف من ايران، وكذلك في سياق مخطط واشنطن بايجاد الشرق الاوسط وفق المقاييس الامريكية. واللافت ان احمد شهيد يصدر التقارير ضد ايران في الوقت الذي يلتزم الصمت ازاء مؤامرات سياده الغربيين بدفع عصابات داعش الارهابية باستخدام السلاح الكيمياوي الذي تحرمه قوانين السماء والارض في شمال العراق، ما يحتم على المسؤولين الانتباه الى تقارير احمد شهيد وعدم السماح لكل من تسول له نفسه التشكيك بقوانين الاسلام الحنيف.
 
     ضرورة تكرار جنيف السورية
 
تحت عنوان "ضرورة تكرار جنيف السورية" قالت صحيفة (جوان): عندما كان الارهابيون وحماتهم في وضع جيد في سوريا انتهت الامور في هذا البلد الى عقد مؤتمر جنيف ۱ ، ولكن وبانقلاب الامور وتسلم المقاومة زمام المبادرة ووقوف روسيا وايران والمقاومة الى جانب سوريا، فان الامور ستنتهي لصالح سوريا في جنيف ۳. فقيام المقاومة بتغيير الموازين، وتاكيد جدول اعمال المؤتمر على ضرورة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، يتعارض مع ما كان يريده اعداء سوريا الذين اطلقوا موضوع الخلافة الاسلامية وهم بعيدون كل البعد عن  الاسلام. كما ان تاكيد كافة الاطراف المشاركة في مؤتمر جنيف ۳ على ضرورة تدوين دستور عام للبلاد واجراء الاصلاحات ومن ثم اجراء استفتاء شعبي على ذلك لم يعد يروق للغرب والرجعية العربية وعصاباتها الارهابية.
 
وتضيف: ان ابرز الاسباب التي دفعت بالرجعية العربية الى التراجع مجرجرة اذيال الخيبة هو فشلها وتقدم القوات السورية والمقاومة والحاق الهزائم المتلاحقة بالعصابات الارهابية، وكذلك تاكيد اوباما على الحوار باعتباره الحل الوحيد للازمة السورية. لا يخفى ان فشل السعودية في نقطة اخرى اي في اليمن دفعها ايضا الى طرح موضوع التفاوض مع جماعة انصار الله في اليمن.
 
     شهر العسل الصهيوني السعودي
 
تحت عنوان "شهر العسل الصهيوني السعودي" علقت صحيفة (رسالت) على الخطوة السعودية بادراج حزب الله في قائمة الجماعات الارهابية فقالت: لاشك ان ما قامت به الرياض قد جاء في سياق تحريض الراي العام العالمي على المقاومة بصورة عامة، ليتم بعد ذلك تنفيذ المؤامرة السعودية لانتخاب رئيس للبنان موال للرياض في سياساته وافكاره، وكذلك ادخال لبنان في اتون حرب اهلية تنتهي حسب الاعتقاد السعودي باستنزاف قوة حزب الله واشغالها في لبنان وابعادها عن سوريا، ليتسنى بعد ذلك للعصابات الارهابية في سوريا التفرد بهذا البلد. واللافت ان للسعودية هدف مهم واكبر من كل تلك الاهداف هو التغطية على فشلها في مواجهة الشعب اليمني الصامد.
 
وتضيف: ان خطوة مجلس تعاون الخليج الفارسي جاءت بالتنسيق مع تيار المستقبل في لبنان، وهي بلاشك خطوة تصب في صالح الكيان الصهيوني اي في اطار التزلف السعودي للكيان الصهيوني والاعراب عن حسن النوايا تجاه الصهاينة. خصوصا وان ما يهم الصهاينة في هذه المرحلة هو ان تكون الدول المحيطة بها ضعيفة ومشغولة بحروب اهلية لتنهي الامور بضرب وحدة العالم الاسلامي وكذلك التغطية على جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
 
 خطوة الرجعية العربية ضد حزب الله
 
واما صحيفة (كيهان) فقد علقت على "خطوة الرجعية العربية ضد حزب الله" فقالت: ليس غلوا او رجما بالغيب اذا قلنا ان الحملة الاعلامية المسعورة التي تقودها السعودية ضد حزب الله جاءت متزامنة مع ظهور العلاقات بين دول مجلس تعاون الخليج الفارسي والكيان الصهيوني الى العلن دون خجل او حياء او رهبة من شعوبهم. حيث تبادل الطرفان الزيارات العلنية والسرية وكأنهم يوجهون رسالة مشتركة لحزب الله والمقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة وايران بان قضية التطبيع اصبحت امرا عاديا، ولم يكن هناك ما يعيق ذلك الا الوقت كما صرح ملك البحرين بذلك لحاخام صهيوني زاره في المنامة.
 
وتضيف: ان مجاهرة السعودية ومن يتحالف معها من الاعراب بالتطبيع في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها الكيان الصهيوني لم ولن تكن عفوية انها منسقة ومدروسة للالتفاف على الانتفاضة وفصائل المقاومة الفلسطينية بشقيها الاسلامي والوطني التي ستصنف لاحقا بانها منظمات "ارهابية". وهي  في الواقع لعبة خطرة وخطرة جدا لانها تتلاعب بمقدرات المسلمين ومصيرهم وسفك المزيد من دمائهم وهذا امر غير مسموح به وتعتبر من المحرمات لانها تقترف المزيد من الجرائم والمجازر بحق الانسانية وهذا ما تفعله حاليا في اليمن دون رادع او وازع مما اضطر اللواء محسن رضائي امين مجمع تشخيص مصلحة النظام ان يوجه تحذيرا من العيار الثقيل الى النظام السعودي بان يعرف حدوده ولا يتمادى في طغيانه لان صمت ايران وضبطها للنفس لن يستمر طويلا وقد توعد النظام السعودي باشد العقاب فيما اذا استمر في اعتداءاته السافرة الدموية ضد شعوب المنطقة.
2016-03-16 10:44:24
عدد القراءت (14094)