إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - السبت 12 أذار
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: قافلة ايران سائرة ولا تهمها، هل تنسحب روسيا من سوريا، الحقبة الفلسطينية الجديدة، معادلة ٦+۱ لاقرار السلام في افغانستان. 
 
       قافلة ايران سائرة ولا تهمها
 
تحت عنوان "قافلة ايران سائرة ولا تهمها" علقت صحيفة (كيهان) على ما اكده اوباما بالامس لصحيفة امريكية ان ايران هي العدوة الاولى لواشنطن لانها تشكل خطرا لحليفتها اسرائيل. وتاكيد الناطق باسم البيت الابيض الى وجود خطوات وقرارات غير معلنة لواشنطن في زيادة الضغط والحصار على ايران فقالت: هذا التصريح قد لا يثير الاستغراب لدى الكثير من المراقبين ولم يضف شيئا جديدا لان واشنطن قد رفعت حراب عدائها مع طهران منذ الوهلة لانتصار الثورة الاسلامية وبقيت على هذا المنوال وليومنا هذا، ولكن الذي اختلف هو الاسلوب الذي تتبعه لتؤكد استمرار عدائها وحقدها على الشعب الايراني.
 
وتضيف: الشيء المهم في هذا المجال والذي دفع لاوباما لان يصدر تصريحاته القديمة الجديدة هو ان الارهاب المدعوم من قبل واشنطن وبعض دول الخليج الفارسي قد وصل الى طريق مسدود خاصة في سوريا والذي تسير في الامور نحو الذهاب الى الحل السلمي، وهو ما دعت اليه طهران منذ الوهلة الاولى لحدوث الازمة السورية، وبذلك اعتبر الامر هزيمة كبرى للمشروع الصهيوني الامريكي الخليجي الذي وضعت كل امكانياتها لنجاحه. وفي نفس الوقت شكل انتصارا كبيرا لايران بحيث تمكنت ان تحقق رؤاها وتصورها التي ذهبت اليها.
 
       هل تنسحب روسيا من سوريا
 
صحيفة (جام جم) وتحت عنوان "هل تنسحب روسيا من سوريا؟" تناولت الهجوم الغربي العربي التركي الصهيوني على سوريا والموقف الروسي المتذبذب في المرحلة الراهنة فقالت:  يعتقد الكثير من المحللين السياسيين الى انه ونظرا لان سوابق روسيا التاريخية تشير الى عدم مقاومتها وانسحابها في احدى المنعطفات، لذا فان انسحابها هذه المرة امر غير مستبعد . فيما يعتقد البعض الاخر ان سوريا تعتبر اخر المعاقل بالنسبة لموسكو في الشرق الاوسط وفي حالة فقدانها هذه القاعدة فانها ستكون مجبرة على مواجهة الناتو قرب حدودها، اي ان اصحاب هذه الرؤية يعتقدون بان روسيا ستقف حتى النهاية الى جانب سوريا ولن تخلي الساحة.
وتضيف: مع ان تقييم اصحاب الرؤية الثانية اقرب للحقيقة فروسيا وطيلة هذه الفترة لم تدخر جهدا على كافة الاصعدة السياسية والعسكرية لدعم سوريا والدفاع عنها، ولم تتنازل امام الاقتراحات السعودية بشراء اسلحة من روسيا بقيمة عشرة مليارات دولار.  وقامت بتعزيز قواعدها في طرطوس واللاذقية لمحاربة العصابات الارهابية التكفيرية. الا ان هناك اليوم بعض التقارير تثير الشكوك حول المواقف الروسية وسلوكيات مسؤولي الكريملين والانباء بشان التفاوض مع السعودية، بخصوص رفع اسعارالنفط وبناء مفاعل نووي في السعودية، وتراجع روسيا عن مواقفها عبر اخراج عصابة جيش الاسلام، المدعومة من الرياض، من قائمتها السوداء. ما يثير هذا التساؤل بشان تغير الموقف الروسي من سوريا، خصوصا بعد طرح موسكو مشروع الفيدرالية في سوريا والتي تعتبر مقدمة لتقسيم هذا البلد.
 
 
   الحقبة الفلسطينية الجديدة
 
تحت عنوان "الحقبة الفلسطينية الجديدة" قالت صحيفة (الوفاق): إنها حقبة فلسطینیة جدیدة نموذجها الملهم المقاومة التی یجسدها حزب الله خصوصا بنزاهة اعتناقه لفکرة تحریر فلسطین ولیس من عدم أن یختار شبان الثورة الجدیدة صورة السید حسن نصرالله ورایة حزب الله في ترسیم هویتهم وخیارهم المقاوم وعنوانه الانتفاضة الشعبیة المتجددة بکل خصوصیاتها ومیادینها والمقاومة بالعملیات البطولیة لفتيات وفتیان فلسطین بالسکاکین والرصاص وبما تیسر.
وان کثافة العملیات المتلاحقة التس یشنها شباب وفتیات فلسطین المحتلة لیست فورة عارضة بل هي کما تقول المؤشرات وکما تعترف قیادات صهیونیة علنیا کنایة عن تحول أصیل یبشر بمرحلة جدیدة کاملة تربک الاحتلال الصهیوني وراعیته الولایات المتحدة.
وتضيف: المتمسکون بالتقلیل من قیمة الانتفاضة باجترار التلاعب بالحروف والکلمات والنقاش في المصطلحات هم أغبیاء لم یدرکوا ما وصله مستوى الوعي الشعبي في فلسطین بتمرده على جمیع تفاهات الحقبة السعودیة وعلى عقلیة التسول السیاسي للفتات والنفایات عن موائد الحکومات العمیلة تحت شعار دعم القضیة الفلسطینیة باللغة البلهاء المقززة التي أدمنتها القیادات التصفویة التي تعتبر القضیة والمقاومة عبئا تتمنى لو تتخلص منه لتهنأ بما جمعته باسم فلسطین. وان الانتفاضة التي نشهدها هي ثورة تاریخیة على رکام الخرافات والأوهام الذي سدت به القیادات الفلسطینیة أدمغة مواطنیها عبر تبریر علاقاتها بالرجعیة العربیة ورضوخها للمشیئة الأمريکیة وقبولها الاعتراف بالکیان الصهیوني ولهاثها خلف سراب التسویات مسلوبة الکرامة.
 
        معادلة ٦+۱ لاقرار السلام في افغانستان
 
تحت عنوان "معادلة ٦+۱ لاقرار السلام في افغانستان" علقت صحيفة (جوان) على المفاوضات الرباعية للسلام المرتقبة في افغانستان بمشاركة ممثلين عن امريكا والصين وباكستان وافغانستان بالاضافة الى جماعة طالبان فقالت: ستجري المفاوضات في الوقت الذي لاتزال جماعة طالبان الارهابية ترفض الاعلان عن موقفها من المشاركة، اذ ان هذه الجماعة تنظر الى هذه المفاوضات بعين الريبة، واعلنت انها تعتقد بان امريكا غير جادة في نواياها ولا تثق بها. كما ان طالبان اعلنت انها لن تثق حتى بباكستان وتعتبر ان نواياها غير صادقة هي الاخرى وعليه اعلنت رفضها المشاركة في مفاوضات تتولى باكستان رئاستها.
 
وتضيف: حسب الخبراء في الشان الافغاني وخصوصا ( وحيد مجدة ) رئيس احدى وكالات الانباء الافغانية، ان ما تخشاه طالبان هو عدم تنفيذ القرارات التي ستتخذ في المفاوضات، لذا فان (مجدة) يعتقد بان الاجتماع يجب ان يضم الى جانب الاطراف الاربعة كل من روسيا والهند وهذا ما كان يعتقده ايضا الرئيس السابق حامد كرزاي باعتبار ان روسيا والهند قادرتان على فرض الشروط على امريكا واخذ الضمانات التنفيذية منها. اي ان المفاوضات الرباعية ونظرا للخلافات والتباين في وجهات نظر الاطراف المشاركة، فانها محكوم عليها بالفشل مسبقا. اذ ان امريكا ولاسباب خاصة ترفض اي سلام في افغانستان وقد ارسلت داعش الى افغانستان لاشعال فتيل الحرب من جديد بين عصابتي طالبان وداعش الارهابيتين. لاعادة التوترات الى هذا البلد وضمان بقاء قواتها في هناك.
2016-03-12 11:58:52
عدد القراءت (14026)