إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية: 24 شباط

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الانتخابات تجسيد الولاء للوطن. نعم لوقف اطلاق النار في سوريا ولكن الاستراتيجيات الجديدة لاعداء سوريا. امريكا والتخلص من الازمات بافتعال الازمات.

الانتخابات تجسيد الولاء للوطن

"الانتخابات تجسيد الولاء للوطن" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (ايران): تتمحور اعمال مجلس الشورى الاسلامي حول نقطتين الاولى موضوع سن القوانين، والذي يتحمل المجلس ۷۰% من مناقشاته والنقطة الثانية الاشراف على عمل القوة التنفيذية في البلاد . فاي اجراء في البلاد يجب ان يكون مرجعه القانون، لذا فان القانون هو نقطة البداية لكافة الفعاليات الاقتصادية والسياسية وحتى الاجتماعية في البلاد، وان أي تطبيق خاطئ للقانون تكون له تبعات خطيرة، ابرزها الفساد الاداري. الامر الذي يعني ان مجلس الشورى الاسلامي الذي يتولى مسؤولية الاشراف على القوة التنفيذية وتطبيق القوانين، يحظى باهمية بالغة في البلاد، وهذا ما يحتم على الجميع المشاركة في الانتخابات التشريعية لانتخاب نواب الشعب وتستمر عملية البناء والاعمار في البلاد نحو الامام خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

وتضيف الصحيفة: نظرا لان احدى ابرز مهام مجلس الشورى الاسلامي ومسؤولياته تتمحور حول مراقبة تنفيذ الحكومة للقوانين بدقة، ومن حقه استدعاء الوزارء لاستجوابهم، لذا فان تنفيذ مجلس الشورى الاسلامي لمسؤولياته بدقة، يعني تجفيف منابع الفساد في البلاد. الامر الذي يعني ان المشاركة المكثفة في الانتخابات تعزز اسس المجتمع السالم الذي ينعم بالحرية والامان.  وبصورة عامة ان حب الوطن تتجلى بابهى صورها في الانتخابات التي سيشارك فيها كافة ابناء الشعب الايراني ليرسموا مستقبل البلاد ويرسخوا اسس شموخه

نعم لوقف اطلاق النار في سوريا ولكن

صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "نعم لوقف اطلاق النار في سوريا ولكن": عندما وصل اعداء الشعب السوري الى طريق مسدود في اركاعه لارادتهم الاجرامية وفشل مشروعهم الجهنمي الذي اراد ان يسلب ارادته، لم يجدوا بدا سوى ان يذهبوا الى الحل الاساس. اي ايقاف نزيف الدم من خلال الاتفاق الذي تم بين روسيا وامريكا على اعلان الهدنة التي ستبدأ السبت القادم. ولكن الذي لابد من الاشارة اليه هو ان الحكومة السورية قد سعت وبذلت جهودها وخلال العدوان الارهابي المدعوم امريكيا وصهيونيا وسعوديا، للوصول الى هذا الهدف، ووافقت على جميع الاقتراحات بهذا الشأن. الا ان دعاة وحماة الارهاب الذين وجدوا الوسيلة الوحيدة للوصول الى اهدافهم كرروا رفضهم للحلول التي تريد ان تنهي نزيف الدم وهدم البنى التحتية من خلال بعض الشروط التعجيزية. من خلال اثارة الشكوك حول مدى تنفيذها بالكامل، خاصة وان الحكومة السورية قد اعلنت قبولها الهدنة، الى جانب تشكيكها  في مصداقية التزام الارهابيين بهذا الامر مما قد يعيد الامور الى المربع الاول. لذلك اشترطت ان يتم ضبط هذه المجاميع من ان لا تقوم بأي عمل يفسد ما تم الاتفاق عليه. وبنفس الوقت اعلنت انها تملك الحق في الرد وبالصورة المناسبة التي تحفظ امن واستقرار الشعب السوري.

وفي الختام قالت (كيهان العربي): ان شكوك الحكومة السورية في محلها لان اعداء الشعب السوري من الارهابيين والحاقدين لا يريدون له ان يعيش حياة آمنه مستقرة.

الستراتيجيات الجديدة لاعداء سوريا

تحت عنوان "الستراتيجيات الجديدة لاعداء سوريا" قالت صحيفة (حمايت): تعكس التفجيرات الاخيرة التي شهدتها سوريا في الزينبية وحمص والتي استشهد فيها العشرات، تعكس بدء الدول المتدخلة في الازمة السورية وخصوصا تركيا والسعودية بتطبيق خطط جديدة لايقاف تقدم القوات السورية وخصوصا في شمال وجنوب حلب واللاذقية واطراف مدينة الرقة، والتي تسببت بسحق المئات من عناصر العصابات الارهابية، وهذا ما يشكل خطرا على مصالح انقرة والرياض اللتان كانتا تحلمان بايجاد دولة في الظل للجماعات الارهابية المسلحة، وتقديم الدعم الكامل لها لدفعها صوب المناطق المركزية من سوريا

وتضيف الصحيفة: ان هزيمة العصابات الارهابية والقضاء عليها في سوريا يشكل طلقة الرحمة على النفوذ السعودي والتركي في سوريا، لذا فان العصابات الارهابية بدأت مخططات جديدة تتمحور حول تنفيذ التفجيرات للضغط على الحكومة السورية وارغامها على وقف التقدم. كما ان التقارب الحاصل بين حكومة اردوغان والكيان الصهيوني جاء في هذا السياق، لتنسيق المواقف بغية توتير المناطق في وسط سوريا. وحسب المراقبين ان الايام القادمة التي ستشهد فيها تقدما للقوات السورية والمقاومة على العصابات الارهابية، ستقوم العصابات الارهابية بتصعيد عملياتها الارهابية والتفجيرات في المناطق السكنية في سوريا.

امريكا والتخلص من الازمات بافتعال الازمات

تحت عنوان "امريكا والتخلص من الازمات بافتعال الازمات" علقت صحيفة (جوان) على التقرير الاخير لمؤسسة ستوكهولم للسلام (سيبري) بشأن مبيعات الاسلحة في العالم وآثارها على السلام العالمي فقالت: من خلال ما أشار اليه التقرير حول صفقات الاسلحة التي ابرمتها امريكا مع دول المنطقة يتبين بانه ورغم انتهاء فترة الحرب الباردة، لاتزال مبيعات السلاح في امريكا تحتل المرتبة الاولى في التعاملات الدولية. وهذا طبعا يتناقض كليا مع سياسات حكومة اوباما، التي اعتمدت ستراتيجية بيع السلاح للخروج من الازمات المالية التي كانت تعاني منها امريكا. كما أن تقرير مؤسسة (سيبري) يشير الى ان السعودية المرتبة الاولى في مجال شراء السلاح، وان ٤۰%  من مصادر تسليحها هو امريكا. اي ان واشنطن تجني القسم الاعظم من ارباح بيع السلاح من الرياض التي تنفذ الستراتيجيات الهجومية الامريكية في المنطقة، بدليل التدخلات السعودية في سوريا والعدوان على اليمن، والذي كان في السابق غير ممكن بدون اذن من واشنطن.

وتضيف الصحيفة: من خلال الخطوط البيانية بشأن ارتفاع مبيعات السلاح الامريكية في الفترة من عام ۲۰۱۱  وحتى  ۲۰۱٥. الفترة التي شهدت فيها دول شمال افريقيا الصحوات الاسلامية يتضح بأن امريكا واذنابها وخصوصا السعودية ومعهم الكيان الصهيوني كانت متفقة على حرف الثورات ومصادرتها. واشعال فتيل الحروب الطائفية والدينية في دول المنطقة لحرف الانظار عن ما يحصل في فلسطين المحتلة. ما يعني ان امريكا والدول الذيلية في المنطقة ومعهم الكيان الصهيوني يتحملون مسؤولية الدمار الحاصل والضحايا الذين سقطوا في دول المنطقة بدون ذنب

2016-02-24 16:34:48
عدد القراءت (14054)