إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - السبت 20 شباط

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الصهاينة والمحاولات اليائسة، دروس للشعب الفلسطيني، اعتراف واشنطن يستدعي مقاضاتها، شبه الجزيرة الكورية وخطر اندلاع الحرب المدمرة.

الصهاينة والمحاولات اليائسة

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "الصهاينة والمحاولات اليائسة": یسعى الكيان الصهيوني لدفع الحرب على سوريا الى الامام وصب الزيت على النار لتدمير هذا البلد المسلم شانه في ذلك شان تركيا والسعودية، وفي احدث التحركات الصهيونية ما جاء في تصريح وزير حرب الكيان في مؤتمر ميونخ الى قضية تقسيم سوريا، ليعكس نوايا كيانه الخبيثة ازاء بلد مستقل وذي سيادة كسوريا، خصوصا وان الكيان الصهيوني لن يتوقف يوما عن ارسال السلاح الى العصابات الارهابية او معالجة الجرحى من الارهابيين منذ اندلاع الحرب على سوريا.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان الكيان الصهيوني كان ومنذ اليوم الاول يخطط للانتقام من سوريا ليثأر للهزائم التي مني بها حروبه على جنوب لبنان خلال الاعوام ۲۰۰٦ و ۲۰۰۸، باعتبار ان سوريا كانت الداعم الاساس للمقاومة. والنقطة الثانية هي ان الصهاينة يخططون لايجاد شريط امني عازل في الجولان واحتلال مناطق اخرى من تلك المنطقة، ولكن وبعد فشل كافة مخططاتهم، بدأوا يجربون حظهم لفتح جبهة جديدة ضد سوريا، متناسين بان مثل هذه الخطوات مآلها الى الفشل. كما فشلت تركيا والسعودية.  

دروس للشعب الفلسطيني

تحت عنوان "دروس للشعب الفلسطيني" علقت صحيفة (سياست روز) على انتفاضة القدس الفلسطيني الجديدة التي تشمل اليوم غزة الى الضفة الغربية واراضي ٤۸ فقالت: ما يميز الانتفاضة الحالية هو ان الشعب الفلسطيني بات يعتمد على قدرات ابنائه، دون الرجوع الى السلطة او اي فصيل او قائد فلسطيني. فالشعب الفلسطيني اليوم قد سئم الادعاءات والتصريحات النارية التي كانت تطلق من هنا وهناك، وبات على يقين من زيف ادعاءات الرجعية العربية. ومن الميزات الاخرى لهذه الانتفاضة هي ان ابطالها من الجيل الجديد اي من الشباب واليافعين، والنقطة الابرز هي دخول عناصر الامن الداخلي الفلسطيني على الخط، ويقومون الان بتنفيذ عمليات استشهادية، غير مكترثين لقوانين السلطة الفلسطينية التي تنص على المساومة وعدم التعرض للصهاينة الغزاة. اذ انهم شاهدوا كثرة الاجتماعات والقرارات والمعاهدات، ولم يشاهدوا النصر والتحرير وحتى رفع الحصار عن غزة.

تضيف الصحيفة: لاشك ان وصول الشعب الفلسطيني الى قناعة تامة بشان عدم جدوى ما تسمى بعملية السلام مع الصهاينة، وعدم تحقق الوعود التي اطلقتها وتطلقها يوميا الرجعية العربية وتركيا، قد دفع بالشعب الفلسطيني للنزول الى الشارع بكافة شرائحه، وتوصل الى ان الوحدة والتلاحم هما السبيل الوحيد لتحقيق اهدافه.

اعتراف واشنطن يستدعي مقاضاتها

تحت عنوان "اعتراف واشنطن يستدعي مقاضاتها" علقت صحيفة (كيهان العربي) على طلب واشنطن من موسكو بعدم ضرب بعض المدن في شمال سوريا فقالت: لاشك ان هذه المطالبة تاتي بسبب وجود معسكرات لامريكا هناك تدرب فيها الارهابيين والقتلة او ما تطلق عليهم بالمعارضة المعتدلة، وهو كما فعلته من قبل مع القوات العراقية عند تقدمها نحو مواقع "داعش" في المحافظات الغربية العراقية كالرمادي والفلوجة وغيرها. لذا فان دعوة امريكا لروسيا بعدم قصف بعض المواقع، وقد اعترفت وامام العالم اجمع انها تدعم الارهاب والارهابيين، تحتم على المجتمع الدولي الاضطلاع بسمؤولياته القانونية والانسانية والاخلاقية لمحاربة الارهاب وتجفيف منابعه من اجل القضاء عليه ورفع خطره الذي يهدد العالم.

ولما كان الاعتراف الاميركي وكما يقولون بانه سيد الادلة فانه يقع تحت طائلة قرار مجلس الامن الذي طالب بمعاقبة كل من يقدم الدعم للارهاب والارهابيين مما يفرض على مجلس الامن مستندا على هذا قراره ان يقوم بوظيفته بمقاضاة واشنطن والطلب منها ان تكف يدها وان توقف اي نوع من مساعدتها للارهابيين، والا فان القوات العراقية او السورية سوف لن يوقف مسيرتها القتالية مثل هذه التحذيرات الاميركية، بل انهم سينقضون على هؤلاء القتلة وطردهم من حيث اتوا بحيث لم تستطع وكما هو معلوم اليوم من ان تدافع عنهم او تدفع عنهم القتل او الانهيار.

شبه الجزيرة الكورية وخطر اندلاع الحرب المدمرة 

تحت عنوان "شبه الجزيرة الكورية وخطر اندلاع الحرب المدمرة" علقت صحيفة (ارمان) على التصعيدات الخطيرة التي تشهدها منطقة شبه الجزيرة الكورية فقالت: في خضم التحولات التي تشهدها منطقة شبه الجزيرة الكورية من قبيل قيام كوريا الجنوبية باجراء المناورات المشتركة مع امريكا والدول الحليفة لها في المنطقة وبالمقابل قيام كوريا الشمالية باطلاق الصواريخ الباليستية وارسال القمر الصناعي الى مدار الارض، تشير التحركات الامريكية الى وجود نوايا خطيرة تبيتها واشنطن للمنطقة من خلال ارسالها للطائرات القاصفة (بي ٥۲) ومقاتلات (اف ۲۲) الى منطقة شرق اسيا وارساء الغواصات والمدمرات النووية في موانئ كوريا الجنوبية واليابان. مايؤكد ان امريكا وكوريا الجنوبية تصران على سياسة العسكرتارية والضغوط بصورة علنية وعدم وجود مايسمى بالحوار والخيار السياسي لحل الازمة بين الكوريتين، بدليل تاكيد رئيسة كوريا الجنوبية على ضرورة فرض اجراءات عقابية على بيونغ يانغ بسبب ما سمته بالنشاطات النووية لكوريا الشمالية.

وتضيف الصحيفة: ان الاوضاع في شبه الجزيرة الكورية باتت اليوم على برميل بارود وقد تنفجر في اي لحظة لتحرق المنطقة برمتها. خصوصا وان كوريا الشمالية تمتلك اليوم القوة النووية، وهو ما تؤكده الصحف في منطقة شرق اسيا، فصحيفة (جلوبال تايمز) الصينية اكدت على خطورة الوضع في منطقة شرق اسيا وحذرت من خطورة اندلاع حرب كبيرة وخطيرة بحيث يصعب حتى على الصين القيام باي تحرك لايقافها.

واخيرا لفتت الصحيفة الى ان ما يثير القلق هو ان الكوريتان لن تستمعا الى المناشدات الصينية الرامية الى تهدئة الاوضاع، فكوريا الشمالية ماضية في مخططها لتطوير قواها النووية وتجري الاختبارات تلو الاختبارات وتطلق الصواريخ الباليستية غير مكترثة بالدعوات الصينية، فيما حولت امريكا المنطقة الى مسرح تجول فيه قواتها وتنشر فيه احدث المدمرات والطائرات في الدول الحليفة لها. 

2016-02-20 12:33:14
عدد القراءت (14194)