إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - الخميس 18 شباط

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، الاهداف التركية في سوريا، التحركات السعودية والمناورات العسكرية، سيبقى عمود المقاومة ثابتاً وراسخاً، اين هو الائتلاف.

الاهداف التركية في سوريا
تحت عنوان الاهداف التركية في سوريا تناولت صحيفة (همشهري) التحركات التركية للتدخل العسكري في سوريا وتهديدات رئيس الوزراء التركي (داوود اوغلو) بان تحولات سوريا باتت تشكل تهديداً لامن تركيا فقالت: ان مايقصده داوود اوغلو هو الخوف من الانتصارات التي حققتها القوات الكردية في سوريا، خصوصاً بعد تقدمها في المناطق الشمالية التي تم فيها طرد العصابات الارهابية من تلك المناطق. وما حققته القوات الكردية في مناطق كوباني والمناطق المحيطة بها.

وفي الوقت الذي تحارب تركيا حزب العمال الكردستاني في جنوب البلاد فان الاحتمال بشان تقديم الكرد في سوريا الدعم لحزب العمال ستبقى قوية، ناهيك عن وجود الكرد في العراق الذين دحروا عصابات داعش الارهابية في الكثير من المناطق كسنجار.

وتضيف الصحيفة: ان اقتراب قوات الحماية الكردية من الحدود التركية سيسبب مشاكل كثيرة لانقرة التي كانت تؤكد على ايجاد منطقة عازلة بين تركيا وسوريا لابقاء الكرد بعيدين عن حدودها خصوصاً في هذه المرحلة التي  تقدم موسكو الدعم للكرد والقوات السورية.  وفي ظل هذه المعطيات فان الحكومة السورية قد تستغل الموقف لمنح الكرد في سوريا الكثير من الصلاحيات، لتغيير المعادلات واوضاع الحرب لابعاد تركيا عن الاراضي السورية .

التحركات السعودية والمناورات العسكرية
واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد علقت على التحركات السعودية التركية وموضوع اجراء المناورات العسكرية في السعودية فقالت: لاشك ان تحرير القوات السورية وحلفاؤها للكثير من المناطق في سوريا قد ادخل السعودية وتركيا في دوامة كبيرة، خصوصاً بعد تحرير مدن نبل والزهراء التي قطع على اثرها الجيش السوري الطريق الستراتيجي للامدادات الرابط بين مواقع العصابات الارهابية والحدود التركية. ما تسبب بانهيار معنويات هذه العصابات الارهابية، وجعلها محاصرة بالكامل، وادخل القلق الى انقرة والرياض مما دفعها الى التشبث بشتى السبل لانقاذ الارهابيين من الهلاك المحتوم. وفي هذا السياق جاء الادعاء التركي السعودي بالتدخل العسكري في سوريا .

وتضيف الصحيفة: ان السعودية التي فشلت في اليمن تسعى اليوم للتغطية على فشلها عبر خطوات غير مدروسة. وفي سياق اعلانها بالتدخل العسكري في سوريا اعلنت مؤخراً اجراء مناورات عسكرية ووضع الطائرات الحربية على مقربة من الاراضي السورية، في محاولة لاعادة المعنويات الى صفوف العصابات الارهابية المحاصرة في سوريا. الا ان هذه الخطوات الغير مدروسة تعتبر وحسب الخبراء العسكريين خطوات بالغة الخطورة، وان تبعاتها ستكون كارثية على الرياض وانقرة، فالتدخل العسكري يعني غرق القوات السعودية والتركية في المستنقع السوري. وفي ظل الفشل السعودي في اليمن فان الفشل الثاني في سوريا سيعتبر بمثابة طلقة الرحمة على النظام في السعودية بحيث لاتقوم له قائمة بعد ذلك.

سيبقى عمود المقاومة ثابتاً وراسخاً
تحت عنوان سيبقى عمود المقاومة ثابتاً وراسخاً قالت صحيفة (كيهان): بعد ان فشلت كل المحاولات لسحب سوريا من محور المقاومة لتكون جزء من المحور الغربي الذي دعت اليه هيلاري كلينتون. وبقيت سوريا في صف المقاومة، صدر القرار بمعاقبتها على موقفها هذا، وذلك من خلال زج الارهابيين المرتزقة ودعمهم من اجل اسقاطها، الا انه قد غاب عن اذهان اولئك المتآمرين والحاقدين انهم وبهذه الاساليب الهمجية لايمكنهم ان يكسروا ضلعاً من اضلاع هذه المقاومة خاصة بعد الفشل الذريع الذي واجهوه في كسر الاضلاع الاخرى الا وهي ايران الاسلامية والمقاومة اللبنانية. واليوم وبعد مرور اكثر من اربع سنوات، تغيرت المعادلة وبصورة لم يكن يتوقعها الاعداء بحيث اصبحت سوريا اكثر صموداً ورسوخاً، واثبتت انها كالعمود الثابت والراسخ الذي لم تزعزعه العواصف.

وتضيف الصحيفة: ان واشنطن وحليفاتها السعودية وتركيا وقطر ارادوا لصمود المقاومة ان ينكسر لاسقاط سارية جبهة المقاومة، ولكن خاب ظنهم وبطل سعيهم لان بقي هذا الصمود شامخاً وعالياً بحيث لم يتبق لهؤلاء المجرمون والحاقدون الا ان يطاطأوا رؤوسهم اذلاء امام هذا الموقف الرائع، ويخضعوا للصوت العالمي الذي أخذ يرتفع عالياً اليوم والذي يرى ان حالة الحرب لايمكن ان تستمر وان الحل الاساس هو الذهاب الى الحوار السوري ـ السوري ومن دون شروط مسبقة .

اين هو الائتلاف
اين هو الائتلاف تحت هذا العنوان علقت صحيفة (شرق) على التصريحات والاعلانات التي تصدر بين الحين والاخر من الرياض بشان تشكيل الائتلافات لمحاربة الارهاب في سوريا فقالت: في اطار التهديدات المستمرة لانقرة والرياض بشان تشكيل الائتلافات تعتبر ادعاءات قادة الرياض بشان تشكيل ائتلاف ضد داعش مثيرة للاهتمام. فوزير الخارجية الناشئ عادل الجبير قال بان مايطرح اليوم بشأن التدخل العسكري في سوريا هو في اطار الائتلاف ضد داعش، وذلك لاضفاء صفة المشروعية على التدخل العسكري السعودي والتركي في سوريا. فاذا كان مايقصده الجبير هو الائتلاف الامريكي الذي اعلن عن ضمه لاكثر من ٦۰ دولة، فلابد من القول بان هذا الائتلاف الذي تشكل قبل اكثر من عام ونصف ليس فقط لم يحقق شيئاً ضد الارهاب فحسب، بل قام بتزويد العصابات الارهابية في العراق بالسلاح والمال مراراً وعلى مرأى ومسمع من العالم. وعلى العكس تماماً تسبب بتشرد الملايين الذين توجهوا صوب اوروبا وامريكا. 

وتضيف الصحيفة : اما اذا كان المقصود من كلام المسؤولين السعوديين هو الائتلاف الذي تم تشكيله لمهاجمة الشعب اليمني فلابد من التذكير بان هذا الائتلاف، هو ائتلاف غير انساني ومعادي للبشرية والغرض منه هو ابادة الشعب اليمني، بدليل ما يشاهده العالم اليوم من دمار جراء العدوان السعودي الوحشي على المناطق الاهلة بالسكان، فضلاً عن ان الكثير من الدول رفضت منذ اليوم الاول الانضمام الى هذا الائتلاف. فيما اعلنت بعضها عدم علمها بهذا الائتلاف.  مايعني ان الادعاءات السعودية تاتي في اطار الدعاية والخدع السياسية والغرض منها هو تصعيد القتل والدمار في سوريا. 

2016-02-18 10:40:37
عدد القراءت (14316)