إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - الأثنين 08 شباط

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "سوريا والمفاجئات القادمة"، "الفخ الامريكي لأمراء الرياض"، "الاكاذيب السعودية" و"اهداف ميركل من زيارتها لتركيا".

سوريا والمفاجأت القادمة

تحت عنوان "سوريا والمفاجأت القادمة" علقت (كيهان العربي) على تداعيات تحرير بلدتي نبل والزهراء وكيف انها مهدت الطريق امام الجيش السوري وقوى المقاومة معها لتحرير كامل الريف الحلبي حتى الحدود التركية فقالت: لاشك ان هذه المعركة تعتبر ضربة قاصمة ونهائية للمشروع الصهيو امريكي المتمثل بتحقيق حلم ايجاد منطقة آمنة تبنتها القيادة التركية وبقيت تردده لسنوات دون ان تتجرأ ومعها الناتو على اقامتها. واكثر ما يخشاه اكثر ما يخشاه معسكر الناتو والدول الاقليمية المتحالفة معه في الوقت الراهن هو قطع الطريق نهائيا على الامدادات اللوجستية القادمة من الاراضي التركية الى "داعش" واخواتها في هذه المنطقة وبالتالي صدور شهادة وفاة لهذه القوى التكفيرية التي راهن حلف الناتو بقيادة امريكا عليها، لاخراج سوريا من محور المقاومة وتدميرها خدمة للعدو الصهيوني وتوفير الحماية له، لكن يبدو ان معركة نبل والزهراء الفاتحة لانتصارات قادمة اكبر قد بددت كل الاحلام البائسة وحولتها الى كابوس ترشحت علائمها من خلال التصريحات الانفعالية التي صدرت من اكثر من مسؤول غربي وعربي وتركي.

وتضيف: ما صدر عن الرياض مؤخرا وفي ساعة متأخرة من الليل يدل بشكل واضح ان هزيمة التكفيريين في نبل والزهراء قد هز عرش بني سعود مما اضطرهم الى الصراخ في الظلام لعوامل عديدة في وقت يعرفون هم قبل غيرهم انهم لم يمتلكوا جيشا ليقاتل ولو كان لديه، لدافع عن حدودهم امام الضربات الموجعة لقوات انصار الله ومنع توغلها في المواقع والبلدات السعودية.

ثم ذهبت الصحيفة الى القول: يبدو ان الامريكان لم يجدو نظاما اكثر غباء وجهلا في المنطقة من النظام السعودي حتى يوكلوا اليه هذه المهمة التي تضع المنطقة فوق فوهة بركان لا تحمد عواقبه الكارثية، مع ان هذا الامر غير مسموح به لانه من غير المعقول ان تجازف امريكا وغيرها اللعب بهذه النيران التي تحرق اصابعهم واصابع اذيالهم في المنطقة اولا. ويمكننا اعتبار كل ما صدر في هذا المجال مجرد استعراض للعضلات وتصعيد للموقف بهدف التخويف لدفع الجهات الاقليمية والدولية لمزيد من التدخل لحل الازمة السورية التي اصبحت تشكل فضيحة لهذه الجهات.

الفخ الامريكي لأمراء الرياض

تحت عنوان "الفخ الامريكي لأمراء الرياض" علقت صحيفة (قدس) على الخطوة السعودية بالاعلان عن ارسال قوات الى سوريا فقالت: لاشك ان ال سعود يواجهون في خطوتهم مشاكل كبير ابرزها المعارضة والاحتجاجات الداخلية والسجالات بين افراد العائلة الحاكمة واقطاب السلطة، والتي تهدد في كل لحظة ببروز مواجهات تنتهي بسقوط هذا النظام. كما ان الرياض ورغم امتلاكها لأحدث الاسلحة والمليارات التي تقدمها الى بعض حلفائها وتشكيلها لائتلاف هش ضد اليمن باتت اليوم متورطة في هذا المستنقع. الامر الذي يعني ان فتح السعودية جبهة ثانية في سوريا يشكل طلقة الرحمة على القوات السعودية في اليمن، والتي هي في الحقيقة مستاجرة من افغانستان وباكستان والسودان. وما يزيد الطين على الرياض بلة هو ان ادعائها محاربة "داعش" في سوريا يأتي في الوقت الذي تتفق افكار علماء السعودية الوهابيين مع الفكر الداعشي والسلفية المتطرفة ذات المنهج التكفيري القروسطي القائم على آليات تدميرية من خلال بث الرعب والقتل والذبح والتهجير والاستعباد. وهناك سيناريو اخر يشير الى ان الرياض ونظرا لعدم امتلاكها للجنود لارسالهم الى سوريا ستقوم بتحشيد الجنود الاتراك وارسالهم الى سوريا تحت لوائها. وهذا طبعا سيشكل فضيحة اخرى للرياض ويزيد هزيمة اخرى الى سلسلة هزائمها في اليمن والبحرين ومناطق اخرى. الامر الذي يعني ان المحاولات السعودية اليائسة لم تعد تجدي نفعاً. فقد اتّسع "الخرق على الراقع"، رغم ان امريكا ترحب بفكرة الرياض لانها ستشكل عائقا امام روسيا.

الاكاذيب السعودية

تحت عنوان "الاكاذيب السعودية" قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي حققت القوات السورية والمقاومة انجازات كبرى وانتصارات عظيمة على العصابات الارهابية المسلحة وتمكنت من تحرير مدن استراتيجية كبيرة وكثيرة  وكشفت بوضوح مستقبل الاحداث في سوريا ونهاية العصابات الارهابية المسلحة، نشاهد انطلاق اصوات من الرياض بشان ارسال قوات الى سوريا للانضمام الى ما يسمى بالتحالف الامريكي ضد الارهاب ومقاتلة العصابات الارهابية، والسؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو ما سبب هذا التعنت السعودي والاصرار على هذه الخطوة رغم فشلها الواضح والذريع في سوريا؟.

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان قسما من الاهداف السعودية تتمحور حول انقاذ العصابات الارهابية واعطائها زخما وتحسين معنوياتها. والنقطة الثانية هي ان انجازات الجيش السوري والمقاومة كانت بمثابة ضربة لامريكا وحلفائها وزادت من امال الشعب السوري وعززت ثقته بجيشه وقواته والمقاومة، لذا فان الرياض بصدد تبديل افراح الشعب السوري الى اتراح خدمة للمشروع الصهيوني الامريكي لتدمير المنطقة، والوقوف بوجه تقدم القوات السورية والمقاومة لابقاء الازمة متفاقمة. اي ان الادعاء السعودي التدخل في اليمن ليس لوجه الله وانما خدمة للشيطان الاكبر امريكا.

أهداف ميركل من زيارتها لتركيا

تحت عنوان "اهداف ميركل من زيارتها لتركيا" علقت صحيفة (رسالت) على الزيارة المرتقبة للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى تركيا والاهداف المتوخاة منها فقالت: لاشك ان المطالب الالمانية الغربية اكثر بكثير من المطالب التركية. ففي الوقت الذي لم تمتلك انقرة اي جواب على تساؤلات المجتمع الدولي بشان دعمها للارهاب وان مطلبها الوحيد هو قبولها في الاتحاد الاوروبي، نشاهد ان مطاليب دول اوروبا وعلى راسها المانيا كثيرة جدا من قبيل الشروط التي تفرضها على تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وتعاملها مع الكرد في تركيا وقضايا المهاجرين والارهاب والتدخل في سوريا وليبيا. فالمستشارة الالمانية التي كانت طيلة الاعوام الماضية منذ توليها المسؤولية في بلادها رافضة لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، ستطلب من الحكومة التركية بناء معسكرات في بلادها للحد من تدفقهم الى اوروبا، وتقديم الاجوبة على دعمها لعصابات "داعش" الارهابية وهذا ما سيزعج حكومة اردوغان طبعا. اي ان الزيارة ليست ودية بقدر ما تأتي في اطار توبيخ تركيا على سياساتها التي تسبب ضغوطا لدول اوروبا خصوصا بشان المهاجرين ودفعهم الى اوروبا عبر اراضيها. 

2016-02-08 11:16:30
عدد القراءت (14543)