كيان العدو صحف عبرية الصحف العبرية - الجمعة 05 شباط

انشغل الإسرائيليون خلال الأسبوعين الأخيرين بخطر الأنفاق العسكرية لحركة حماس، وترافقت هذه الحوادث مع تصريحات غير مسبوقة لقادة الحركة حول القدرات المتطورة لشبكة الأنفاق .

وذكرت يديعوت أحرونوت أن فريقا من سلاح الهندسة الإسرائيلي يواصل عملياته لتعقب وكشف المزيد من الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة، وقالت معاريف إن حماس تعمل بصورة كبيرة لحفر المزيد من الأنفاق رغم انهيار بعضها في الأيام الأخيرة بسبب أحوال الجو والأمطار.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         رئيس الوزراء يطلب فحص امكانية رفع الحصانة البرلمانية عن نواب التجمع الوطني الديمقراطي الذين التقوا عائلات إرهابيين

-         الحكومة الاسرائيلية تسعى الى تعديل قانون الارهاب

-         مقتل رجل اربعيني جراء إطلاق النار عليه في بيتح تكفا وإصابة اخر بجروح خطيرة في بيت شان

-         انفاق الموت - العشرات من نشطاء حماس يلقون حتفهم خلال قيامهم بأعمال حفر الانفاق في قطاع غزة

-         نزوح نحو 40 الف شخص من ريف حلب الشمالي إلى الحدود التركية

-         محكمة العدل العليا تصدر أمرا مؤقتا يحظر هدم منزلين لفلسطينيين ارتكبا اعتداءين ارهابيين

-         الشرطة تطلب المساعدة في اعمال البحث عن الشابة اسوان حويطي

-         الطيبي يجتمع في البيت الابيض مع مستشار الرئيس الامريكي لشؤون الشرق الاوسط

دعت حركة إسرائيلية جديدة، باسم "إنقاذ القدس اليهودية"، إلى بناء جدار داخل القدس الشرقية بهدف فصل 28 قرية عن القدس وتخضع حاليا لمنطقة نفوذ بلديةالقدس، وقالت هذه الحركة إنها تأسست على خلفية الهبة الشعبية الفلسطينية وأن من شأن خطتها أن توفر الأمن للإسرائيليين.

وذكرت صحيفة معاريف أن مؤسس هذه الحركة هو الوزير وعضو الكنيست السابق حاييم رامون، وانضم إليه عدد من السياسيين والأمنيين الإسرائيليين السابقين، بينهم الوزيران السابقان مائير شيطريت وعامي أيالون، والجنرالان في الاحتياط عاموس يارون وعميرام ليفين، والمفتش العام السابق للشرطة، أرييه عاميت، وقائد منطقة الشمال في الشرطة إبان هبة أكتوبر العام 2000، أليك رون، وأعضاء كنيست سابقون ومنسيون، مثل حغاي ميروم ونيسيم زفيلي والأديب ايلي عمير.

وقالت هذه الحركة إنها ليست مرتبطة بأي حزب إسرائيلي، لكن فكرة الفصل في القدس يطرحها مؤخرا رئيس "المعسكر الصهيوني"، يتسحاق هرتسوغ.

وجاء في وثيقة تأسيس هذه الحركة أن "الحركة من أجل إنقاذ القدس اليهودية تأسست بهدف العمل من أجل قدس يهودية بواسطة قطع صلة 28 قرية فلسطينية تم ضمها إلى المدينة بعد حرب الأيام الستة، وهي قرى لم تكن أبدا تابعة للقدس، مثل مخيم شعفاط للاجئين وجبل المكبر وصور باهر وغيرها".

وأضافت أن "هذه القرى وسكانها ستعود لتكون جزءا من الضفة الغربية بمكانة المناطق B أو C . وقطع الصلة هذا سيسمع، قبل كل شيء، بزيادة أمن سكان مدينة القدس من خلال إقامة جدار فاصل أمني، يفصل بين القدس وهذه القرى مثل الجدار الذي أقيم في الضفة الغربية.

2016-02-05 10:50:30
عدد القراءت (3133)