إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - الأثنين 18 كانون الثاني

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: للإرادة يوم عالمي، ماذا يريد تميم من بوتين؟، بوصلة الإرهاب، "داعش" وطالبان وروسيا وحكومة ضعيفة في كابل.        

للإرادة يوم عالمي

نبدأ مع صحيفة (الوفاق) وتعليقها على الانجاز النووي الإيراني فقالت تحت عنوان (للإرادة يوم عالمي): في الیوم الذي خرجت فیه على العالم المنسقة العلیا للسیاسة الخارجیة في الاتحاد الاوروبي فدریکا موغریني، لتعلن باسم امریکا وفرنسا وبریطانیا والمانیا وروسیا والصین، رفع الحظر الغربي المفروض على ایران، والاعتراف بصریح العبارة بایران نوویة، تحول یوم السادس عشر من کانون الثاني/ ینایر عام ۲۰۱٦، الى یوم ایراني بامتیاز. وقد جاء ذلك بعد اکثر من عقد من الزمن، وبعد حروب اقتصادیة وسیاسیة ونفسیة، لا خطوط حمراء فیها، شنتها امریکا على الشعب الایراني، تحت ذریعة (الخطر النووي). وقد دخل هذا اليوم التاریخ بأمر من الشعب الایراني، باعتباره یوم انتصار الإرادة الایرانیة.

وتضيف: لقد اكد هذا اليوم ان الدبلوماسية الايرانية ما کانت لتکون کذلك، لولا وجود تفویض شعبي واسع. كما اكد ان الشعوب التي تصنع التاریخ، تتخذ قراراتها باستقلالیة تامة. ولهذا السبب هناك حاجة لإعلان یوم (عالمي للإرادة).

ماذا يريد تميم من بوتين؟

اما صحيفة (سياست روز) فقد نشرت مقالاً تحت عنوان "ماذا يريد تميم من بوتين؟" علقت فيه على زيارة امير قطر الى موسكو والاهداف المتوخاة منها في هذه المرحلة التي يواجه فيها العالم الاسلامي تشتتاً لا مثيل له جراء السياسات الخرقاء لبعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وعلى رأسها السعودية التي تعمل على تأجيج نار حرب شيعية سنية في المنطقة، فقالت: لاشك ان امير قطر الحديث العهد في السياسة سيحاول تقديم الاغراءات الاقتصادية لروسيا مقابل انسحابها من سوريا وقطع الدعم عن النظام في سوريا للتفرد به واسقاطه. فيما سيذكر الرئيس الروسي قطر وباقي الدول العربية بسياساتها الغير متوازنة في المنطقة، اي ان الزيارة لن تأتي في اطار علاقات الصداقة بين قطر وروسيا إطلاقاً وانما تأتي في اطار المحاولات للتأثير على الطرف المقابل فقط.

وتضيف: النقطة الثانية التي سيحاول امير قطر بحثها في موسكو هي قضية تركيا، التي تربطها علاقات عاطفية مع قطر بسبب توجهات الجانبين الاخوانية. فقطر تحاول نزع فتيل الازمة المستفحلة بين موسكو وانقرة على خلفية اسقاط انقرة للطائرة الروسية في سوريا.  والنقطة الثالثة التي سيحاول تميم ان يجرب حظه فيها هي ابعاد روسيا عن ايران. متناسياً ان الاوضاع الحالية تحتم على روسيا البقاء الى جانب طهران في الازمة السورية.

وفي الختام قالت: الى جانب السيناريوهات المطروحة بشأن الزيارة الا ان الهاجس الاهم للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي في هذه المرحلة هو شراء السلاح لتهدد بعضها والتغطية على فشل سياساتها في التدخل في ازمات المنطقة.

بوصلة الإرهاب

"بوصلة الإرهاب"، تحت هذا العنوان علقت صحيفة (حمايت) على التعامل الانتقائي للغرب مع ظاهرة الارهاب ونقل العصابات الارهابية من الشرق الاوسط الى اوروبا وافريقيا وشرق اسيا فقالت: تشكلت العصابات الارهابية في الاساس لاستخدامها في افغانستان وضد الاحتلال السوفياتي. الا ان عصابات القاعدة غيرت وجهة مسارها في منتصف الطريق لتشكل خطراً على المصالح الغربية الامريكية وكانت نتيجتها العمليات الارهابية في امريكا واوروبا. وبعد هزيمة الصهاينة امام حزب الله في جنوب لبنان وقيام حزب الله بتمريغ انوف الصهاينة في التراب، ثارت ثائرة امريكا وطلبت من الرياض خلال اجتماع جمع بوش الابن والملك السعودي السابق عبد الله وضع كافة امكانيات السعودية لخدمة العصابات الارهابية لضرب جبهة المقاومة. وباندلاع الازمة السورية خصصت قطر والسعودية ۳٦ مليار دولار لخدمة العصابات الارهابية لضرب المقاومة تنفيذاً لاوامر الراعي الامريكي. الا ان النتائج جاءت بمرور الزمن على العكس. فقد تلقت العصابات الارهابية ضربات موجعة في سوريا والعراق، وسعت امريكا وبمساعدة السعودية وقطر وتركيا الى الحفاظ على هيكلية وتماسك العصابات الارهابية. وبعد فشل كافة مخططات امريكا طلبت من هذه العصابات تغيير ستراتيجياتها واوعزت لها بالتوجه الى دول اخرى خصوصاً تلك التي رفضت الانضمام الى الائتلاف السعودي في العدوان على اليمن. وفي هذا الاطار نفذت عصابات "داعش" والقاعدة الارهابية عملياتها في دول افريقية وشرق اسيا. وان التفجيرات الاخيرة في اندونيسيا وتركيا تعتبر مؤشراً على ذلك، وتسعى للزحف صوب الحدود الصينية والروسية، ما يعني ان "داعش" والقاعدة ستستهدف في المستقبل القريب دول تايلند والفلبين وروسيا والصين. ليتبين للعالم بأنه يواجه ارهاباً منظماً مدعوماً امريكياً عربياً غربياً، مدعوماً بالبترودولار السعودي لإيجاد تغييرات سياسية بأساليب هجومية ارهابية.

"داعش" وطالبان وروسيا وحكومة ضعيفة في كابل

تحت عنوان "داعش وطالبان وروسيا وحكومة ضعيفة في كابل" علقت صحيفة (قدس) النقلات الشطرنجية التي تشهدها افغانستان من قبيل مغازلة حكومة كابل لعصابات داعش بغية محاربة طالبان وبالمقابل تقرب روسيا لطالبان للحد من تمدد "داعش" فقالت: تذهب الحكومة الافغانية لتنكشف اوراقها خطوة بعد اخرى، فبعد ان وظفت الدول الداعمة لـ"داعش" الملايين لتتوجه الى افغانستان، وقد بات الكثير من المسؤولين الافغان متورطين في هذا الملف بغية الخلاص من طالبان. وهو ما دفع بالروس الى الاسراع في فتح قنوات الارتباط مع جماعة طالبان، لتثار حول ذلك الكثير من التساؤلات بشأن العلاقة بين الاثنين.

وتضيف: تتمحور اهداف الدول الداعمة لعصابات "داعش" الارهابية حول تحقيق تقدم في آسيا الوسطى ودفعها نحو الحدود الروسية لزرع القلق في قلوب الروس وتوتير مناطق نفوذ الكرملين، الأمر الذي سيدفع موسكو للتقرب من طالبان وتشجيعها للوقوف بوجه عصابات "داعش" الارهابية، حتى لو دفع بها الى تفضيلها على حكومة كابل التي تشم منها رائحة التقرب والتزلف لعصابات "داعش" والدول الداعمة لها.           

 
2016-01-18 10:50:19
عدد القراءت (14238)