إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - الثلاثاء 12 كانون الثاني

ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: الامم المتحدة تفقد بريقها، ماذا يريد وزير الدفاع السعودي في باكستان، ليحذر الامريكان الغضب العراقي، اجتماع القاهرة الفاشل وسجل الجامعة العربية

الامم المتحدة تفقد بريقها

تحت عنوان "الامم المتحدة تفقد بريقها" قالت صحيفة (جوان): الامم المتحدة التي اسست لنصرة الشعوب المضطهدة والوقوف بوجه الدول الاستكبارية باتت اليوم العوبة بيد الغرب لتنفيذ الاملاءات الغربية. فسكوتها على احتلال فلسطين منذ ستين عاما وسكوتها على ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وليبيا على يد العصابات الارهابية وسكوتها ازاء ما يحصل في البحرين والقطيف ومدن سعودية على يد الانظمة الجائرة، يثير الكثير من التساؤلات على صدقية هذه المنظمة وامينها العام، ومجلس امنها، وممثلها لحل الازمة السورية ( ستيفان دي ميتسورا ). فالاخير وعلى سبيل المثال قدم الى طهران لبحث الازمة السورية في الوقت الذي تفرض عليه الضغوط الغربية التحدث بلغة غريبة بوصفه للعصابات الارهابية في سوريا بالمعارضة المعتدلة، فضلا عن انه يفتقر للبرنامج لحل الازمة والقضاء على العصابات الارهابية التكفيرية في العراق وسوريا، والانكى من كل ذلك تجاهل دي ميتسورا ما يحصل في فلسطين على يد الصهاينة وقطعان المستوطنين والمجازر التي ترتكب كل يوم بحق الشعب الفلسطيني.

وتضيف الصحيفة: ان امريكا تعلم علم اليقين بان السعودية هي راعية الارهاب وتمولها في سوريا والعراق وليبيا وتساند النظام القمعي في البحرين ولكنها تفضل التزام الصمت طالما استمر هذا النهج واستمر تدفق النفط بالمجان اليها وتتبعها في ذلك طبعا الامم المتحدة؛ ما يعني ان مصطلحات مثل حقوق الانسان والحقوق المدنية وحقوق الاقليات لا معنى لها ولا وجود في قاموس امريكا والغرب  إذا اقتضت المصالح. والامم المتحدة التي لا حول لها ولا قوة؛ تتحرك وفق الاملاءات الامريكية؛ ما يؤكد ان هذه المنظمة لم يعد لها اي فائدة؛ بل على العكس باتت تشكل خطرا على العالم والشعوب المظلومة. 

ماذا يريد وزير الدفاع السعودي في باكستان

تحت هذا العنوان علقت (سياست روز) على زيارة وزير الدفاع السعودي الى باكستان والاهداف المتوخاة منها فقالت: هناك من يعتقد بان الزيارة تعكس عمق الخلافات داخل العائلة الحاكمة في السعودية. اي ان احدى الاهداف المتوخاة من الزيارة هي التغطية على هذه الخلافات. والنقطة الثانية ترتبط بافغانستان. اذ تحاول السعودية استغلال ورقة طالبان لتعزيز نفوذها في افغانستان وابلاغ هذه العصابات الارهابية بالاملاءات السعودية. والنقطة المهمة هي ان السعودية التي فشلت في كل الازمات التي افتعلتها في المنطقة، وعجزت عن تحشيد الدول العربية الى جانبها ضد ايران الاسلامية تخطط اليوم الى تحقيق جزء من اهدافها في اليمن للتزلف والتقرب من الغرب والترويج الى انها لاتزال قوية وتخدم المصالح الغربية الصهيونية. وفي هذا السياق ستقوم بدفع عصابات طالبان الى اليمن لتعيد لنفسها القليل من ماء الوجه. اي ان زيارة وزير الدفاع السعودي الى باكستان امتازت بابعادها العسكرية لتحشيد العصابات الارهابية لتصعيد الازمات في المنطقة وخصوصا اليمن.

ليحذر الامريكان الغضب العراقي

تحت عنوان "ليحذر الامريكان الغضب العراقي" علقت (كيهان العربي) على استهداف قوات الحشد الشعبي من قبل المحتلين الامريكان فقالت: ان الاسباب الموضوعية لهذا الاستهداف ستبقى قائمة حتى يخرج اخر محتل امريكي ارهابي من العراق. فرغم كل الادعاءات الكاذبة والواهية التي تطلقها قيادة القوات الامريكية بان الاستهداف قد وقع خطأ، الا اننا لا ندري متى ينتهي هذا الخطأ؟  فالقوات الامريكية التي تملك التكنولوجيا المتطورة في تحديد الاهداف ورغم آلاف الطلعات الجوية تقول بانها لن تستطيع ان تحدد مواقع عصابات داعش ولم تقتل من الارهابيين الا اعداد لا تتجاوز الاحاد. بينما عندما تستهدف قوات الحشد الشعبي، نشاهد انها تضرب الهدف بدقة بحيث تكون التلفات كبيرة في الارواح والمعدات. وقد لا نستغرب هذا السلوك الامريكي المشين لأن ابناء الحشد الشعبي الذين تمكنوا وببطولاتهم وصمودهم الرائع من ان يغيروا المعادلة ويقلبوا الطاولة ويخلطوا الاواراق على امريكا وكل الذين وضعوا العراق في دائرة الاستهداف لتمزيق وتفتتيت وحدة شعبه واراضيه. خاصة وان الانتصارات المتتالية ضد الدواعش والتي تمكنت فيه من طردهم من اغلب المناطق التي كانوا يسيطرون عليها، وبنفس الوقت افقدتهم قدرتهم على الهجوم ولم يتبق لهم سوى الدفاع، وهي اضعف حالة واجهتها العصابات الارهابية.

واضافت (كيهان العربي): ليعلم الامريكان وحلفائهم ان ابناء الحشد الشعبي وبالتعاون مع ابناء القوات المسلحة لن يتأثروا بمثل هذه التصرفات الهوجاء، وسيزدادون اصرارا وقوة على مطاردة الارهابيين وطردهم من حيث اتوا .

اجتماع القاهرة الفاشل وسجل الجامعة العربية

تحت عنوان "اجتماع القاهرة الفاشل وسجل الجامعة العربية" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): شكل فشل اجتماع الجامعة العربية في القاهرة احباطا كبيرا للنضام السعودي. اذ ان الاجتماع الذي عقد بطلب سعودي لتحريض الدول العربية للوقوف ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، لم يحقق اي هدف للرياض، واكتفى باعادة الادعاءات الواهية السابقة. ورغم الآمال التي كانت الرياض تعقدها على الاجتماع لايجاد اجماع ضد طهران، الا ان معارضة العراق ولبنان بشدة للطلب السعودي احبط ذلك التحرك. وحسب الظاهر ان سلسلة اخفاقات السعودية لن تنتهي. فالرياض عقدت وقبل اجتماع القاهرة بثلاثة ايام اجتماعا لمجلس تعاون الخليج الفارسي وفشلت في ذلك ايضا. فقد رفضت الكثير من الدول العربية قطع علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية، لتزداد بذلك عزلة الرياض عن محيطها العربي. 

وتناولت الصحيفة اما يروج له النظام السعودي والجامعة العربية بخصوص تدخل ايران في شؤون الدول العربية فقالت: في الوقت الذي لبت طهران طلب الحكومات القانونية والشرعية في العراق وسوريا لمساعدتها لمحاربة العصابات الارهابية، وحددت دعمها بتقديم الاستشارة العسكرية، نشاهد ان الرياض تقوم بدعم العصابات الارهابية بالمال والسلاح في سوريا والعراق ولبنان وليبيا واليمن، وتساند النظام في البحرين لقمع الشعب البحريني. وما يؤسف له ان الجامعة العربية تتغاضى عن كل هذه التحركات السعودية وتعقد اجتماعها بطلب هذا النظام.

واخيرا لفتت الصحيفة الى ان الجامعة العربية لو كانت تمتلك القليل من الجراة والشجاعة لما كانت تؤيد قرارات اللجنة الرباعية بخصوص القضية الفلسطينية، التي تدار امورها من قبل رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير، وتتخذ القرارات لصالح الكيان الصهيوني، وتترك الدول العربية تنزف دما بسبب الازمات التي افتعلتها بريطانيا وامريكا والسعودية.

2016-01-12 10:35:48
عدد القراءت (14244)