إيران صحف إيرانية الصحف الإيرانية - الأثنين 11 كانون الثاني

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: مفاتيح إنهاء الأزمة، الأصالة العربية، أين نحن وأين السعودية؟، همجیة الرياض وحضارة طهران.

مفاتيح إنهاء الأزمة

تحت عنوان "مفاتيح إنهاء الأزمة" علقت صحيفة (ايران) على الازمة السورية وسبل انهائها فقالت: ان التعامل بازدواجية مع الملف السوري لن يخدم بشيء لحل هذه الازمة الدامية، وما يحلها هو ترك هذا الاسلوب والتعامل بصدق معها. وان نجاح مهمة المبعوث الاممي الى سوريا ( ستيفان دي ميتسورا ) يعتمد على التعاون السياسي الحثيث كالتأكيد على احترام وحدة الاراضي السورية، وتعزيز مكانة الاحزاب المعتدلة، واحترام حقوق الشعب واجراء الاستفتاء الشعبي. وهي خطوات اساسية في طريق حل الازمة السورية. وفي هذا السياق فان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت ومنذ اللحظة الاولى تؤكد على احترام مطالب الشعب السوري وتعارض التدخلات الخارجية في شؤونه، وتؤكد على الحوار السوري السوري، باعتبارها نقاط مهمة لانقاذ الشعب السوري من محنته.

وتضيف الصحيفة: بدون شك ان المشكلة الاساسية التي تحول دون حل الازمة السورية هي التدخلات الخارجية، وقيام بعض الدول بتسوية خلافاته في سوريا، فبعض دول المنطقة وللاسف تستخدم عصابات النصرة واحرار الشام وداعش كآلية لتحقيق مآربها، فيما نشاهد ان الدول الغربية تنظر الى قضية محاربة الارهاب ومستقبل الحكومة في دمشق بعين واحدة.

واخيراً لفتت الصحيفة الى ان المصيبة التي حلت في سوريا وتسببت بتدمير بنيتها التحتية ومقتل اكثر من ۲۰۰ الف وتشريد قرابة ۷ ملايين من شعبها تحتم على الامم المتحدة ومجلس امنها التحرك بسرعة واعتماد الستراتيجيات الكفيلة بانهاء هذه الازمة وانقاذ شعبها من محنته.

الاصالة العربية

تحت عنوان "الاصالة العربية" علقت صحيفة (سياست روز) على الادعاءات التي تطرحها بعض الدول العربية في دعمها للموقف السعودي فقالت: في الوقت الذي تدعي بعض الدول العربية كالكويت والامارات وقطر والبحرين دعمها للموقف السعودي ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية رافعة شعارات الدفاع عن الاصالة العربية، يتساءل المراقبون عن السبب في رفع هذا الشعار مقابل ايران في هذه المرحلة ولم يرفع لنصرة الشعب الفلسطيني الذي يناضل منذ اكثر من ستين عاماً لتحرير ارضه ووطنه من ايدي الصهاينة الغزاة، وكأن فلسطين ليست دولة عربية وتستحق الوقوف معها لتحريرها من الصهاينة، وتلتزم الصمت ازاء محنة ملايين اللاجئين والمشردين السوريين والعراقيين والليبيين الذين ينتظرون خلف بوابات الدول الاوروبية للحصول على اللجوء من الغرب.

وتضيف الصحيفة: شعار الاصالة العربية الذي ترفعه بعض الدول العربية اليوم هو في الحقيقة ذريعة للمشاركة في اللعبة السعودية لتدمير المنطقة لبسط السيطرة على دولها، وان ما تسمى بالاصالة العربية لا وجود لها في قواميس هذه الدول.

أين نحن وأين السعودية؟

صحيفة (اعتماد) قالت تحت عنوان "أين نحن وأين السعودية؟": في الوقت الذي تشهد العلاقات الدولية تغييرات جذرية واصبحت تبنى على اساس احترام المصالح وسيادة الدول، نشاهد ان هناك بعض الانظمة كالسعودية وقد اعمتها العادات القبلية بحيث باتت لا ترى حقائق الامور. فساسة الرياض كانوا يعتقدون بأن اموال النفط من شأنها ان تجلب لهم دعم المنطقة.  لكنهم فشلوا في ابسط التجارب وخصوصاً في عدوانهم على اليمن، مما دفع بهم الى التهويل ورفع التصعيد وتسخير ماكنتهم الاعلامية ضد الدول التي ترفض عدوانهم ظناً منهم بأن ذلك يحل المشكلة. واما ايران الاسلامية فهي باعتبارها من اكبر واقوى دول المنطقة ولها تجربة كبيرة في الدفاع عن مصالحها اكتسبتها من سنوات الدفاع المقدس ولها تاريخ ضارب في القدم، تتحرك بحكمة ودراية ولن تتحدث بلغة القوة اعتقاداً منها بأن في ذلك خسارة للجانبين، وتعلم جيداً بأن الحوار والخيار السياسي يكبح اليوم جماح الدول المتفرعنة كالسعودية، التي تسعى وبمعية الكيان الصهيوني الى صب الزيت على النار لتأجيج الازمات اكثر فاكثر لإجهاض كافة التحركات السياسية.  

واضافت الصحيفة: ان الواجب يحتم علينا العمل على تعزيز البنية التحتية لبلادنا لتقوية اركان النظام والمشاركة الفاعلة في حل الامور. وهو ما اكد عليه سماحة القائد الخامنئي من ان قوة الحكومة تتعزز بالدعم الشعبي والمشاركة الفاعلة في الانتخابات. فبالمشاركة الجماهيرية المكثفة في الانتخابات ترتفع مكانة ايران الاسلامية وتزداد شموخاً كما هي الان بين دول المنطقة والعالم. ما يعني ان هناك فرقاً شاسعاً بين ايران الشعب العريق ونظامه الاسلامي الفذ الذي خرج من احلك الظروف مرفوع الرأس وبين نظام بدائي تحكمه العصبية القبلية وتتلاعب به اموال النفط كيفما تشاء. 

همجیة الرياض وحضارة طهران

تحت عنوان "همجیة الرياض وحضارة طهران" قالت (كيهان العربي): ان تنفيذ النظام السعودي لحكمه الجائر واللاانساني في اعدام الشيخ النمر المنافي لكافة القوانين في هذا الوقت كان مقصوداً ومتعمداً لخلق فتنة كبيرة وجر المنطقة الى الهاوية. واليوم فان النظام السعودي يشعر بخيبة امل كبرى لعدم مماشات الدول العربية وغير العربية مع توجهاته وسياساته الانفعالية والمتسرعة ضد ايران البلد الاسلامي الكبير الذي يعترف بوزنه في المنطقة العدو قبل الصديق. واللافت ان اكثر الدول التي دخلت على خط الوساطة مع ايران هي من الدول المتحالفة والصديقة للسعودية، ما يعني ان دول العالم تقف على حقائق الامور ولا تقارن بين موقف ايران الحضاري كدولة عصرية بنت مؤسساتها وفقاً للاسلوب الديمقراطي ودولة متخلفة كالنظام السعودي الذي لم يعرف الف باء الديمقراطية وهو منشأ ومصدر الارهاب الى دول العالم.

وتضيف الصحيفة: ان طهران كانت ومازالت تؤكد على هذا الاسلوب الحضاري منذ تفجر الازمات في المنطقة، لكن الرياض المكشوفة للعالم تستخدم العدوان في اليمن والارهاب والمجموعات الارهابية في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من دول العالم لتحقيق اهدافها اللامشروعة بذريعة واهية ومفضوحة اسمها محاربة المشروع الايراني. والجميع يتذكر ما خرج به الاعلامي السعودي المعروف من دعاة الفتنة بتبجح في الفضائيات السعودية بان بلده يستطيع ان تجند مليون انتحاري للدفاع عن مشروعها.

2016-01-11 13:03:42
عدد القراءت (14271)