مشاركات البرلمانية د. رانيا حسن للحكومة: لقد منحتم الوقت الكافي و الواقع يقول أنكم أخفقتم؟

كان لافتا من بعض مداخلات أعضاء مجلس الشعب ضمن أعمال الجلسته الثانية من الدورة العادية السابعه مطالباتهم الشعبيه والخدميه الواسعه وتقديمهم لتقييم شامل لعمل الأداء الحكومه خلال المرحله السابقه حيث امتازت مداخله عضو مجلس الشعب الدكتوره رانيا حسن بالجرأه والمباشره ولاقت صدى واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء في تفاصيل المداخله :

 

"مضى من عمر الحكومة الحالية وقت كاف لنضعها أمام مسؤولياتها التي صرحت عنها في بيانها ، ولنحدد درجة النجاح أو الإخفاق في تنفيذ المطلوب وفق معطيات باتت واضحة لدى أبناء الشعب وممثلي الشعب تحت هذه القبة.

 

من وجهة نظري ساد الإخفاق في الأداء الحكومي في الإيفاء بالتعهدات وساد الإحباط بين صفوف الشعب من وطأة الضغوط الاقتصادية والأعباء لدى المواطن وهو يشاهد كما نشاهد تراجع منظومة القطاع العام في التعليم والتربية والصحة و استبداد الفكر الضريبي وغياب عناصر الإنتاج في كل القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية مما أدى لنزوح القطاع الخاص وإحجامه عن الشراكة نتيجة التعقيدات الممارسة بحقه. 

(نذكر أحد توصيات مؤتمر المغتربين بأن القرار 1070 من أهم المعيقات للاستثمار ). 

( نذكر ملف المسابقة المركزية والفشل الذريع الذي نتج عنها , و هذا يحتاج لجلسة خاصة و مطولة.. نفتح مسابقة بهذا الحجم و بكل الإشكاليات التي تحدثنا عنها سابقا دون توسيع ملاكات أو...و نترك 40 الف شاغر غير معروف مصيرهم و لا نصرح بنتائج المتقدمين ..الخ ) 

( الأبطال المسرحين : الذين قال بهم سيد الوطن في خطابه:  

 "أولائك الشباب الذين خسرو اهم سنوات حياتهم و الذين تخلو عن بناء مستقبلهم ستكون لهم الأولويه في المجالات المختلفه"

هؤلاء لا نأخذ بحقهم قرار رجعي بالتوظيف أما الضرائب فيؤخذ بها قرار رجعي !!

كيف يتم تعيين مسرح منذ سنة و لا يتم تعيين مسرح منذ 11 شهر ؟

ما المعيار ؟

أين مبدأ العدالة و المساواة المصان دستوريا" !! ) 

(نذكر ملف الممرضات المؤتمنة عليه من جميع الزملاء و أخص الزميل أيمن بلال )

 

إذا لا القطاع العام أفلح ولا القطاع الخاص ازدهر والخاسر الأكبر هو الوطن و المواطن .

سيدي الرئيس زميلاتي زملائي : 

الشارع يأن من صدمات اقتصادية واجتماعية وصحية آخرها كوليرا التي لم تدرج الحكومة في بيانها الحالية أي إجراءات احترازية لمجابهتها في حال انتشرت.  

 و الحكومة تخرج على الشاشات والاذاعات بتصريحات استفزازية لا تمت إلى الواقع بصلة من ( تحديد السعرات الحرارية إلى فوائد البطاقة الذكية إلى فوائد الزواج من غير الأطباء.... الخ !)

 

بينما المذكرات الخطية المرسلة من قبل أعضاء مجلس الشعب للحكومة أثناء العطلة البرلمانية لا يرد عليها إلا بعد انتفاء الحاجة ... و الأمثلة كثيرة منها المذكرات الخطية المرسلة حول قضية المياه و القرى العطشى و محاصيل التفاح و الزيتون و الحمضيات .... 

 

المواطن هو الهدف أيها السيدات والسادة وهو دائما صاحب الحق.

 

فلا مواصلاته ولا مشافيه ولا مدارسه ولا حقوله و لا معامله ارتقت الى حد الوعود التي نص عليها البيان الحكومي .

فحكومة لا تراقب السعر و أهم إنجازاتها

تفعيل سوق الضرائب و توطين السوق السوداء حيث لكل مادة ثلاثة أسعار 

سعر مدعوم و سعر حر و سعر أسود ..

حكومة لا تؤمن مستلزمات الانتاج ولاتصارح مواطنيها بالحقائق .... 

 

أقل ما نقول لها لقد منحتم الوقت الكافي والواقع يقول أنكم أخفقتم .

 

عضو مجلس الشعب 

الدكتورة رانيا محسن حسن

2022-09-30
عدد القراءت (2113650)