مشاركات الوباء والغلاء للشعب السوري ... عبد الستار حسين

لا نستغرب أن قال أحدهم أبتسم فأنت في سورية حتى نلاحظ أن شركات الأدوية في أوربا تحاول أيجاد مضاد لفيروس كوفيد19، في المقابل الشركات السورية تقفل أبوابها أحتجاجاً على تدني أسعار الأدوية مقارنة بصعود الدولار وهبوط الليرة السورية، ولا نستغرب إن قال أحدهم الحكومات في أورربا تعمل على سلامة مواطنيها، بينما السوري لا يجد ما يسد جوعه... ولا نستغرب إذا وصف أحدهم لك بالقول (سوريا بلد العجائب) ولا نستغرب أيضاً إذا وجدنا بقايا أحجار وأتربة ورمال بعد كل عملية إصلاح تجري في الشوارع لأننا في سورية.!!!.

ننتقل برفقة أحدهم لبعض الأسعار والمواد الغذائية والغير الغذائية والتي تشهد أرتفاعاً غير مسبوقة حيث أرتفع سعر ك البندورة إلى 400 ل.س وكيلو الثوم البلدي إلى 4000 ل.س والليمون إلى 2400 ل.س بينما شهد سعر كيلو السكر 1500 ل.س وهي مفقودة وكيلو الرز إلى 1600 ل.س، بينما يبلغ سعر ليتر زيت القلي إلى 3000 ل.س كما لاحظ بعض المواطنون في مدينة دمشق العاصمة أغلاق بعض المحال والبقالة لنسمع قولهم لا نقوم بفتح محلاتنا إلى إن تستقر سعر صرف الدولار إلى مستواه الطبيعي...

كل هذا وذاك ويأتي جميل حمدان وهو معاون مدير تموين ريف دمشق ليقول أن ارتفاع الأسعار الحاصل حالياً يطول المواد المستوردة من بينها حفوضات الأطفال فلا يوجد لها سعر محدد وكل يوم ترتفع تكاليف الانتاج حسب سعر الصرف وبتالي تذيد الأسعار فوق 10 %.

لكن يبدو أن الخجل ساء لبعض من المسؤليين الكبار المعنيين ان يقوموا بتصريح حول ما يعانيه هذا الشعب المبتلا والذي لا حولا ولا قوة وأن يتخذوا الأجرائات لمكافحة الوباء والغلاء،  لكن على ما يبدو أنهم مشغولون بنهب ما تبقى من خيرات البلاد...، فبعد هذا الغلاء سنلاحظ في الأونة القادمة أحدهم يقول أننا نحس ما يعانيه المواطن السوري من مشقات الحياة لذلك فأن الحكومة قررت بزيادة الرواتب 10% أي أن الموظف الذي كان يتقاضى من الدولة 40 ألف ليرة سورية يصبح راتبه 44 الفاً ( عن جد شكراً )...

 

2020-06-10
عدد القراءت (1392)