مانشيت البناء القناة 13 في الكيان : واشنطن وافقت على نص اتفاق نهائي " سيء" للملف النووي مع إيران

القناة 13 في الكيان : واشنطن وافقت على نص اتفاق نهائي " سيء" للملف النووي مع إيران 
الكاظمي يقود حوارا نحو تسوية بين التيار والإطار : حكومة جديدة وانتخابات مبكرة 
عون وميقاتي يتبادلان أسماء ومقترحات …ترقب داخلي وخارجي لفرصة اختراق حكومية
كتب المحرر السياسي 
بين واشنطن وطهران وبروكسل تكتم شديد على الأوراق الموضوعة على الطاولة ، وحول المدى الذي بلغته المفاوضات المتسارعة والردود والردود المعاكسة ، والكلام المعلن يستعيد قضايا النقاش السابقة لمرحلة وضع الورقة الأوروبية في التداول ، وهو ما تراه مصادر متابعة للمفاوضات بالسعي لملء النقاش الإعلامي عبر تخمينات وتحليلات تبعد عن المفاوضات مخاطر دخول المتضررين لنسف التقدم الكبير المحقق ، والذي وصفه الموفد الروسي إلى فيينا ميخائيل أوليانوف ، بأنه أول اقتراب جدي الى هذا الحد من لحظة الاتفاق النهائي ، ووفق المصادر فإن الخشية الأميركية من التعطيل لن تحول دون تشارك المعلومات الدقيقة حول المفاوضات بين إدارة الرئيس جو بايدن وقادة الكونغرس من جهة وقيادة كيان الإحتلال من جهة موازية ، ولذلك تعتقد المصادر أن الكلام الإسرائيلي يبقى الأكثر تعبيرا عن المدى الذي بلغته المفاوضات ، وعن وجهة الإتفاق نحو القضايا الخلافية المعروفة بين واشنطن وطهران ، وكانت القناة 13  الإسرائيلية نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إيران تقترب من التوقيع على اتفاق نووي، وإنهم يلاحظون ذلك ويعتبرون الاتفاق سيئا.ونقلت القناة الإسرائيلية عن المسؤولين قولهم إن إسرائيل تستعد لسيناريوهات مختلفة، وتعمل على تحديد التوجهات للقيام بالإجراءات المناسبة من أجل الاستعداد لذلك الأمر.كما نقلت عنهم قولهم إن إيران تعد لتجييش الرأي العام لديها لكي تتمكن من التوقيع على الاتفاق.
في المنطقة سجل تطور بارز في الملف العراقي عبر نجاح رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بإدارة حوار غير مباشر بين التيار الصدري المنسحب من مجلس النواب من جهة ، وسائر القيادات السياسية الممثلة في مجلس النواب من جهة موازية ، ويستند الكاظمي الى الانسداد السياسي الذي ترتب على عجز التيار الصدري عن تشكيل حكومة أغلبية قبل استقالة نواب التيار من مجلس النواب ، ولجوئه إلى الشارع طلبا لانتخابات نيابية مبكرة ، مقابل عجز الإطار التنسيقي المنافس للتيار الصدري عن تشكيل حكومة توافقية بعد اقتحام أنصار التيار الصدري لمجلس النواب ودعوتهم لانتخابات مبكرة ، وما نتج عن ذلك من تجنب الكتل النيابية السير بتسمية رئيس حكومة مرشح من الإطار ، وتقوم التسوية المفترضة على الأخذ بطلب التيار الصدري للإنتخابات المبكرة مقابل الأخذ بطلب الإطار التنسيقي لحكومة جديدة ، وتقول مصادر عراقية أن الكاظمي الذي يحظى بعلاقات طيبة مع كل من طهران والرياض وواشنطن ، ربما يكون استفاد من المناخ الإيجابي في العلاقات بين العواصم الثلاثة لفتح طريق التسوية العراقية ، التي لا يزال طرح اسمه كمرشح مرجح لرئاسة الحكومة الجديدة واردا بقوة ، على قاعدة ما يحظى به من دعم التيار الصدري ونواب الأكراد والسنة من جهة ، ووجود قنوات اتصال مفتوحة بينه وبين الإطار التنسيقي وطهران من جهة مقابلة .
بين حكومة جديدة  في بغداد وحكومة جديدة في بيروت ، حبل سرة ، فقد تحركت بعد أسابيع من الجمود قنوات التواصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ، وجاء لقاء بعبدا بينهما تتويجا لتبادل أوراق وأسماء قالت مصادر متابعة للملف الحكومي انها قلصت الفجوة بين الرئيسين نحو حكومة جديدة ، بينما تشاع مناخات داخلية وخارجية حول فرص لتحقيق اختراق حكومي قبل نهاية الشهر الجاري استعدادا لملاقاة احتمالات التقدم في ملف ترسيم الحدود من جهة ومتطلبات التفاوض مع صندوق النقد الدولي من جهة موازية ، دون استبعاد احتمالات الفراغ الرئاسي والحاجة الى حكومة كاملة الصلاحيات تدير البلاد ولو لأسابيع .

 

2022-08-18
عدد القراءت (122)