سورية فن الاعلامية والكاتبة السورية رشا النقري " رشا الكاتبة لا تكتب إلا عندما يمسني الشعور يلاحقني حتى أكتبه"

الاعلامية والكاتبة السورية رشا النقري 
" رشا الكاتبة لا تكتب إلا عندما يمسني الشعور يلاحقني حتى أكتبه"

حوار : فيصل علي 
...هي الاعلامية ..الكاتبة ..والأهم هي الانسانة التي تشعر بوجع الاخرين ..من حمص للطرطوس ابدعت فتألقت ..رشا النقري الانسانة الرائعة ..وان قرات كتابتها لاتشعر بالملل ..كتابات تحكيني وتحاكيك ..قصص لألام وطن ومواطن أحاسيس مرهفة تدخل شغاف القلب وحديث وحوار معها لنتابع...

~ حدثينا عنك وعن أهم المحطات في عملك الاعلامي والادبي..
▪رشا النقري: أنا رشا النقري  من حمص تولد دمشق سكني الحالي بطرطوس بحكم العمل والزواج درست ترجمة لغة إنجليزية في جامعة البعث ودبلوم إعلام في الأكاديمية  السورية للتدريب والتطوير بدمشق دخلت المجال عن رغبة وحب بكل ما يعني الأضواء فأنا كالفراشة أحب الضوء وأقترب منه ولو أحرقني ،عملي الإعلامي بدأ بتسجيل بعض الحلقات الإذاعية لصالح إذاعة فرح عام ٢٠١٢ بعدها قفلت الإذاعة وعاودت النشاط الإعلامي من خلال المباشرة في المركز الإذاعي والتلفزيوني بطرطوس عام ٢٠١٣ كمحررة بداية إلى تقديم أفكار برامج وتصويرها لصالح قناة أوغاريت والفضائية السورية وقناة سورية دراما مثل (موجنا نغم ) على قناة أوغاريت  يعكس وجه المدينة الفني بالفرق الفنية والمسرحية  ونجوم الفن فيها وأيضا" برنامج( أبجدية الفن) على قناة سوريا دراما  يضيء على الفن التشكيلي بالمحافظة بإعتبار طرطوس غنية بالفن والفنانين وأيضا" تصوير فلم وثائقي بعنوان( لم الشمل ) عرض على قناة سوريا دراما فكرته حول أبناء لواء إسكندرون بالمحافظة وإحيائهم العادات والتقاليد والتذكير باللواء بكل ما فيه والتأكيد على عودته للأراضي السورية كذلك سجلت عدة أفلام وثائقية عن المهرجات التي كانت تضج بها المحافظة بكل زاوية فيها أخر الأفلام الوثائقية كان زعفران سوري عن زراعة الزعفران في سوريا وبرامج رمضانية وسهرات تلفزيونية  ،عملي كمقدمة برامج بدأ عام ٢٠١٥ من خلال البث المحلي بطرطوس بعدها عام ٢٠١٦ بدأت العمل بالبرامج المباشرة على الفضائية السورية برنامج مراسلون والأن ما زلت أتابع عملي الإعلامي من بوابة المركز الإذاعي والتلفزيوني بطرطوس الذي أجده واسعا" ومنه إنطلقت فالمكان لا يعني شيء القدرة على العطاء التفاني التجدد الإخلاص تصل بنا إلى حيث نريد .
وفي  عام ٢٠٢١ بدأت العمل بإذاعة طرطوس اف ام 
أما العمل الأدبي بدأ عند دراستي الإعلام والتدريب على تحرير المواد الصحفية والتلفزيونية والإذاعية ما أن أبدأ بالكتابة حتى أسرح هههههه إكتشفت نفسي من هنا وتجاهلت فهدفي الظهور كمقدمة برامج ولكن بعد التخرج عام ٢٠١١ وبدء الحرب وحزني على فقداني أخي وخالي شهداء في الحرب بدأ الحزن يعتصر قلبي لم أستطع البكاء بدأت بالكتابة عام  ٢٠١٣ أشارك الناس على صفحتي الشخصية بعض الأفكار عن الحياة حتى كتبت يوم ما ( أومت ليلى بوشاحها الأحمر فتبعها الذئب لتنسج الحكاية وعندما وصل الوشاح لم يجد ليلى أنا ليلى التي تبحث عن الذئب في الغابة) الناس صارت تقول لي أكملي أنا لم يكن لدي أفكار لكن تابعت مع ليلى وكتبت قصة ليلى تبحث عن الذئب في الغابة وتفاعل كبير من المتابعين مع أني كنت أكتب سطر أو سطرين أستيقظ وأجد رسائل وبوسترات تشجيعية تسأل أين أصبحت ليلى من ثم تابعت بعدة قصص تحاكي الحرب بواقعيتها وتطرح أسئلة كثيرة ولكن توقفت عن الكتابة عندما باشرت العمل الإعلامي بشكله الجدي إلى أن إجتاح الفايروس كورونا العالم وأرخى ثقله على الروح والقلب والجسد وفقداني ناس أعزاء بدأت بالكتابة من جديد في مواقع إلكترونية وخاصة موقع الياقوت السوري للزميل حاتم موسى الذي شجعني لدرجة طرح علي فكرة التوثيق بكتاب وكان ذلك البكاء دفعة واحدة إصدار عام ٢٠٢١ باكورة الأعمال التي أعتز بها توثق مرحلة الحرب بقصة ليلى و الكورونا بعدة مقالات ومن ثم كنت قد إعتدت على التدوين دونت بعض مشاهد الحياة خلال الحصار من قانون قيصر وكان كتابي الثاني( رصاص وقيصر ) إصدار عام ٢٠٢٢ دار أعراف للنشر ما زلت أدون الحياة اليومية في ظل إنقطاع التيار الكهربائي و شح العلاقات الإنسانية من هنا عنوان كتابي الثالث( عتمة روح )

~ بعدما قرأت كتابتك حدثينا عن رشا الأنسانة التي تنقل حالتها وحال كل مواطن إلى حروف وكلمات تمس شعور كل إنسان عانى ماعانه في هذه الحرب والازمة
▪رشا النقري: رشا الكاتبة لا تكتب إلا عندما يمسني الشعور يلاحقني حتى أكتبه لا أكتب لأملىء أسطر كلمتين فقط يكفي ولا عشرات السطور دون جدوى لا أكتب إلا عندما يمسني الشعور صوت السكون قصيدة مرة كتبت ساكن هو الوقت لا كهرباء تحرك الأشياء 
ساكن هو الوقت لا أصدقاء فالكورونا مازالت في الأجواء 
ساكن هو الوقت لكن في الحياة ما زال لنا أجزاء ،أكتب ما أشعر وأظن أنه شعور الكثيرين لكن إبداع الكاتب في صدقه فالحرف الصادق جار الروح وغير ذلك لن يشعر به الأخرين ولا يلامسنا الورق وحروفه إلا عندما يلامس ألالامنا

~ مواصفات المذيعة الناجحة وهل الجمال يكفي أم ان للثقافة والاطلاع دور كبير ويبقى الجمال شيئ ثانويا
▪رشا النقري: المذيعة الناجحة ثقافة ليس من المهم أن تقرأ كل يوم لكن عندما تريد أن تحاور ضيف أو تقدم موضوع يجب أن تقرأ كل اليوم القراءة اولا" الإحاطة بكل تفاصيل الموضوع الإكتفاء الإمتلاء التبسيط وليس التعقيد في إيصال الفكرة حتى يفهمها الجميع الحب عند التقديم للضيف وللمادة وللمتلقي والجمال مهم أيضا" لكن كل إنسان جميل في أيامنا هذه من هنا التفاني الوقت الكافي للقراءة للإطلاع وفهم كل القصة لإيصالها ..

~ لكل منا أحلامه ..هل وصلت الاعلامية والكاتبة رشا الى أحلامها ..ام أنها ستبقى مؤجلة إلى حين
▪ رشا النقري:  نعم وصلت لأحلامي حلمت بالتقديم وتحقق ويوما ما قلت لنفسي سأقف على المنبر وكان ذلك نحن عندما نقرر نحقق والله يظهر لكل إنسان مستقبله كل صباح صورة  لكن عليه أن يتحرك يكون جرىء قوي واثق بنفسه مؤمن بالله وأحلامي كبيرة وكثيرة سأحققها إن شاء الله تستحضرني مقولة لأحد الموسيقيين العالمين عندما قال الحياة  ليست جميلة لكن بداخلي الكثير علي إخراجه ،

[~ حمص مدينتك الام وطرطوس مستقرك حيث العائلة والعمل ...هل للمحافظتين خصوصية في حياتك
 ▪رشا النقري: ،حمص حيث الطفولة والصبا عليها وبها بدأت أعد نفسي بالأفضل وأخبرت من فيها الأحلام وبدمشق صافحت الخيال واقع وبطرطوس تحررت الأحلام من السماء إلى الأرض أحب كل المدن إلى أخر الكرة الأرضية..

~ هل فكرتي يوما في الهجرة ..ام أنك أمرآة صبورة وأنسانية تشعر بشعور الاخرين
▪رشا النقري: ، نعم فكرت بالسفر لأشعر أني منتجة فقط لكن لا أحلام خارج حدود الوطن..

~ رسالة وكلمات من رشا النقري لمتابعينها
▪رشا النقري: متابعيني بحبكم كتير وكل حدى عندو حلم يسعى له فهو واقع فأنا من بقيت وفية للحلم حتى عاد واقع جميل شكرا" لوفائكم وتشجيعكم ومحبتكم ..
 وأهديكم هذه القصيدة
 أيا" يكن 
وأنت تمضي في سلم حياتك 
إن تعثرت قف أيا" يكن 
إن واجهتك الوجوه الصفراء إبتسم أيا يكن 
إن أزعجتك الوشوشات أنصت أيا" يكن 
إن إبتعد عنك الأصدقاء إقترب أيا" يكن 
ومع كل هذا للحياة كن أنت ليس غير أنت أيا" يكن وكن وكن وكن ....

2022-06-17 20:38:35
عدد القراءت (182)