سورية محليات على خطى التسعيره الرسميه ..أسعار حدودها السماء وجيوب ابتلاها الغلاء؟

على خطى التسعيره الرسميه ..أسعار حدودها السماء وجيوب ابتلاها الغلاء؟

تلهبك لهيب جهنم،مسيرها صعودا الى فضاء لا منتهي تأثيرها يطال الصغير والكبير والمسجى في السرير ..تخالها وهما يمازحك بلا قصد حتى تستدرك أنك في واقع استلب راتبك بلحظه ميؤسه؟؟إنها أسعار المواد في الاسواق السوريه أسعار يحترق فيها الجميع ماعدا نماردة اليوم فاسدو الزمان والمكان،إنهم تجار اليوم ومسؤولون قبضو ثمن غض النظر،مستغلين الحرب الخارجية القذرة باختلاق حرب اقتصادية أقذر،إلى متى ستبقى أعناق العباد في أيديهم ؟وهل باتت الحياة الرغيدة في سورية من حكايات ألف ليلة وليلة؟إلى متى سيبقى ارتفاع الأسعار داء يستحكم بالمجتمع ويتنامى خطره مع مرور الوقت؟
فأسعار السلع والمواد الغذائية والمشتقات النفطية تشهد ارتفاعا جنونيا في ظل ضعف وغياب مريب للرقابة التمونيه في الاسواق،ومايزيد الطين بلة أن السلعة التي يرتفع سعرها لاينخفض مرة ثانية،وهو ماينفي آلية العرض والطلب،وهذا يعني أن السوق هو سوق احتكاري وليس تنافسيا،وكأن التجارة عندهم صارت قائمة على الغش والمماكرة والضرر.
وفي استطلاع أجريناه من أحد أسواق اللاذقية أشار يامن إلى أن ارتفاع المواد الغذائية جزء من ارتفاع عام لأسعار مختلف السلع بحجة زيادة سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية.
وأوضحت بشرى أن الغلاء بالمواد الغذائية يمثل أزمة للمواطنين وأن السبب الرئيس هو كبارالتجار الذين لايرقون لحال المواطن الضعيف.
ولفت ابراهيم إلى أن السلع متوافرة في السوق لكن رفع سعرها يؤدي إلى قلة الطلب عليها.
وبالتالي المسألة لا تحل بعصا سحرية من الحكومة ققط،بل تحتاج إلى تكاتف الجميع لحلها.
إذا لابد من تدخل قوي من جانب الحكومة وأجهزتها لتصحيح موطن الخلل  ،وفرض رقابة مشددة على كبار التجار،وضبط كل آثم غشاش ،وتغريم كل من يقوم بهذا العمل الشنيع،وتخفيض الضرائب لكل من يعمل على تطبيق القانون ،ووضع تسعيرات تتناسب طردا و راتب المواطن ،وعلى الفلاحين بيع منتجاتهم إلى المستهلك بلا وسيط في خطوة هدفها مواجهة المضاربة في الأسعار والتي خلفها سماسرة أسواق الجملة والمفرق لوقف نزيف الاقتصاد الوطني.
آيه أحمد

2021-11-06 13:25:20
عدد القراءت (1572528)