سورية محليات زحمه أبواب الصالات على السكر والأرز تضيف طابورا جديدا وإنجازا فريدا للعقل المدبر ؟ د.مهند فائز نصرة

منذ الايام الأولى لتطبيق فكرة البطاقة الذكية على السكر والأرز بدأت تتكشف تداعيات هذه الفكرة العبقرية عبر طوابير جديدة ظهرت على ابواب السورية للتجارة وأضافت هما جديدا إلى هموم ذوي الدخل المحدود وطرحت مئات الأسئلة على صاحب هذه الفكرة الغريبة:

لماذا لاتوزع المواد الأساسية المدعومة ويلزم كل بائع بجهاز مماثل لجهاز الصالات يربط مع شركة تكامل العظيمة وحطولي الف خط تحت العظيمة لتوسيع مراكز الاقبال للمواطنين وتوزيع اعدادهم على أكبر عدد ممكن من نوافذ البيع فالبونات في الثمانينات كانت متوفرة ولم تكن هناك اي مشكلة آنذاك في الحصول على المواد المدعومة لذلك لابد من التفكير بجدية في الوقاية من الازدحام والاصطفاف لآلاف المواطنين على أبوب الصالات المحدودة العدد حيث لا يمكن أن نحقق دورا فيه أدنى مقومات الاحترام لملايين المواطنين السوريين عبر ١٣٠٠ صاله فقط..

توزيع المواد المدعومة على المحلات وبيعها عبر اجهزة مربوطة بجهاز مركزي سيحل مشكلة الازدحام على أقل تقدير ووجود هذه المواد المدعومة في متناول الجميع سيشكل ضغطا على أسعار التجار التي تكوي النفوس والجيوب وسيعيد نوع من التوازن السعري للمواد الغذائية الاساسية.

مشهد الازدحام على السكر والأرز في صالات التجارية سيتفاقم مع الايام القليلة القادمة وسيوحي بالاهانه ويطمس ملامح الانتصار الذي حققته سوريا على مؤامرات العالم مجتمع ويعطي الفرصة للمتآمرين والاعداء أن يشمتوا ويقللوا من انتصارنا بعد ٩ سنوات من الصمود.

2020-02-06 09:27:13
عدد القراءت (2342786)