سورية اقتصاد لا احد يشتري ولا أحد يبيع ؟فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرف؟ بقلم الدكتور مهند فائز نصرة

 

إذا اردت بيع الدولار ب ١١٠٠ ليرة سورية فلن تجد من يشتريه منك وإذا أردت أن تشتريه فسوف تلاقي الويلات كي ترى من يبيعك؟إذن أين هي المشكلة ولماذا نشهد مانشهد من ارتفاع في سعر الصرف طالما أننا أمام ركود كامل أو شبه كامل في تعاملات الدولار؟ ومن يقف خلف هذا التلاعب الخطير في سعر الصرف المصحوب بجنون تسعيري مع كل زيادة؟المتهم الأساسي هم الصيارفه والمضاربون المرتبطون بالضرورة مع اصحاب الصفحات والمواقع بالاضافة للتجار الحيتان الذين قبضوا المليارات بين عشية وضحاها نتيجة تخزين وبيع المواد باسعارهم الحرة.

الصفحات غير معروفة المصدر تنشر اسعار الصرف على مدار الساعه وكما يحلو لها وبدون أي رقابه فلماذا لا تلاحق الصفحات التي تنشر تسعيرات ينكرها المسؤولون في كل مناسبه عبر اعتبارها وهيمة وغير حقيقية؟

طبعا وبسبب غياب جهات رسمية تعطي التسعير الحقيقي الذي يجب أن يلتزم به الجميع فاننا مجبورين على التصديق والتعامل مع هذه الاسعار على أنها حقيقية؟

ايقاف هذه الصفحات عن التسعير لتتولى هذه المهمة صفحات رسمية سيكون بداية حل متواضع لان سعر الصرف يعتمد بشكل اساسي على السمعه والاشاعه والخوف من الخسارة والطمع في الربح؟وكذلك عدم السماح لاي تاجر كبيرا كان أم صغيرا باعتبار ماينشر من سعر صرف أنه سعر حقيقي يبرر له التسعير بموجبه وهذا لن يكون بالشعارات بل عبر بسط زراع رقابه فعليه تتدخل بها جميع الجهات المعنية بحماية الاقتصاد الوطني ..

الصفحات غير معروفة المصدر تنشر اسعار الصرف على مدار الساعه وكما يحلو لها وبدون أي رقابه فلماذا لا تلاحق الصفحات التي تنشر تسعيرات ينكرها المسؤولون في كل مناسبه عبر اعتبارها وهيمة وغير حقيقية؟
طبعا وبسبب غياب جهات رسمية تعطي التسعير الحقيقي الذي يجب أن يلتزم به الجميع فاننا مجبورين على التصديق والتعامل مع هذه الاسعار على أنها حقيقية؟
ايقاف هذه الصفحات عن التسعير لتتولى هذه المهمة صفحات رسمية سيكون بداية حل متواضع لان سعر الصرف يعتمد بشكل اساسي على السمعه والاشاعه والخوف من الخسارة والطمع في الربح؟وكذلك عدم السماح لاي تاجر كبيرا كان أم صغيرا باعتبار ماينشر من سعر صرف أنه سعر حقيقي يبرر له التسعير بموجبه وهذا لن يكون بالشعارات بل عبر بسط زراع رقابه فعليه تتدخل بها جميع الجهات المعنية بحماية الاقتصاد الوطني ..

2020-01-15 21:39:14
عدد القراءت (2298)