سورية خدمات أجيال تخرجت وتجمع الهندسات في تشرين لم يخرج من دوامة الدعم الحكومي..؟ خاص توب نيوز

خاص منذ قرابة شهرين وجهت الحكومة بدعم وزارة التعليم العالي بمبلغ ٢ مليار ليرة لزوم استكمال بعض الكليات والمشاريع والبنية التحتية التابعة للتعليم العالي والتي ينتظر الكثير منها استكماله وتسليمه من قبل المؤسسات المنفذة للجامعات ..؟ تجمع الهندسات الجديد في جامعة تشرين يعتبر أهم هذه المشاريع وأضخمها على الإطلاق والذي بدأ العمل به منذ ١٤ عام بمساحة بناء تفوق ٧٢ ألف م٢ وهي مساحة كافية لإنهاء معاناة كلية الهمك العريقة والتي تحتوي ٨ أقسام وحوالي ١٢ ألف طالب مهندس وهو رقم كبير جدا مقارنة مع حجم المبنى الحالي والمعاناة اليومية من حيث قلة عدد القاعات وعدم توفر مدرجات لائقه فيه حيث يتم إرسال الطلاب إلى مدرجات كليات أخرى كالطب والحقوق وغيرها نتيجة الازدحام الكبير في الكلية ..؟ وعند سؤال القائمين على العملية التعليمة في الكلية أكد من التقيناهم أن التوسع الجديد للهندسات إذا ماتم افتتاحه فإنه سينهي معاناة طويلة استمرت عشرات السنوات الماضية وسوف يوفر أرضية هامة للتوسع في مخابر الكلية وإعطاء استقلالية كاملة للأقسام وتحسين العملية التعليمية بالكامل...؟ أما القائمون على عملية التفيذ فأكدوا أن التوسع بات جاهزاً بنسبة ٨٠ بالمية ومعظم الأشياء الضرورية تم تجهيزها وإعدادها وبات التوسع في مراحله الأخيرة إلا أن الدعم المادي وتأخره يتسبب بالتأخر في تسليم المشروع بشكل نهائي وحول القيمة التقديرية اللازمة للتسليم أكد المهندسون أن مبلغ ملياري ليرة سيحل الأزمة بشكل نهائي وسيكون بالامكان تسليمه خلال أقل من عام ونصف ؟ ويبقى السؤوال الأهم برسم الحكومة :لماذا كل هذا التأخر من الحكومة في دعم مثل هذه المشاريع التعليمة الرائعه والتي من شأنها أن تحسن من مستوى التعليم وتخفف معاناة صار عمرها سنوات طويلة فنحن نسمع في كل يوم أن الحكومة قد مولت الجهة كذا وأقرضت الجهة كذا ومنحت الجهة كذا...فهل سيكون لتوسع الهندسات نصيب في "كذا وكذا" في الوقت الذي تسمى فيه كلية الهمك في الدول العلمية المتقدمة "بالجامعة التكنلوجية" وتعتبر من أهم الصروح العلمية في هذه البلدان ؟

2019-10-03 21:17:56
عدد القراءت (24285)