سويسرا سياسة مفاوضات ’جنيف’ السورية تنطلق الاثنين بظل الهدنة وعلى وقع التصعيد السياسي

عشية انعقاد محادثات جنيف السورية السورية الاثنين، تحددت المواقف الدولية من قبل الاطراف الراعية للجولة الجديدة من الحوار، ففيما أصرت موسكو على دعوة الاكراد للمحادثات وعدم الخضوع لرغبات تركيا، رأت واشنطن على لسان وزير خارجيتها، أن تصريحات وزير الخارجية السوري تعرقل العملية السياسية، في وقت شددت فيه فرنسا على أن حل الأزمة في سوريا سيكون سياسيًا، لافتة الى أن محادثات جنيف يجب أن تكون مصحوبة باستمرار الهدنة ودخول المساعدات الإنسانية.

جولة الاثنين الجديدة من المفاوضات، والتي يشارك فيها ممثلون عن الحكومة السورية وآخرين عن المعارضة في مقر الامم المتحدة في جنيف، تتزامن مع دخول الازمة السورية عامها السادس. وهي تتميز هذه المرة عن جولات المحادثات السابقة بأنها تترافق مع اتفاق الهدنة الذي لا يزال صامدًا، في ظل ضغوط دولية للتوصل الى حل سياسي.

وقبيل ساعات من انطلاقها، وصل الوفد الحكومي السوري المفاوض برئاسة سفير دمشق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري،  إلى جنيف، وسط تدابير أمنية مشددة. وقد امتنع مع أعضاء الوفد، الذين وصلوا تباعا إلى الفندق نفسه، عن الإدلاء بأي تصريح.

ومن المتوقع أن تبحث الحكومة السورية و"المعارضة" الاثنين مستقبل بلدهما في مفاوضات غير مباشرة تستمر أسبوعين.

واستبقت "المعارضة" هذه المحادثات، بتصعيد لهجتها السبت لدى وصول وفدها إلى جنيف، فمطالبت "برحيل الرئيس السوري بشار الاسد، على أن تكون هذه بداية المرحلة الانتقالية في سوريا.وكان مندوب روسيا الدائم لدى فرع الأمم المتحدة بجنيف أليكسي بورودافكين أكد أن موسكو ستساعد المعارضة السورية المعتدلة على توحيد صفوفها، مضيفاً أن موسكو تأمل أن يسود هذه المرة موقف متوازن وواقعي إزاء المفاوضات، مشددا على أن الهدنة في سوريا يجب أن لا تكون مقيدة بفترة زمنية محددة.

2016-03-13 23:51:58
عدد القراءت (12149)