لبنان حوارات تلفزيونية بدأ مسار نصر سوريا ومسار تتويج تضحيات اليمن بالنصر أما السعودية فعليها إثبات حسن النوايا في كارثة الحج بتشكيل لجنة تحقيق إسلامية لأن الشبهات حول التواطؤ والتآمر كثيرة وادعو للانتباه من خطة عزمي بشارة

تحدث الاستاذ ناصر قنديل رئيس شبكة توب نيوز ورئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية لقناة المنار اللبنانية  ان السياق الذي رسمه الزمن المفتوح امريكيا لإنتاج وانشاء ما سمي بالشرق الاوسط الجديد ، وهو الزمن الذي ينتهي دوره الفعلي العسكري والتي استعملت فيه كل الخيارات والرهانات واعتبرت فيه كل الفرضيات بما فيها ما كان محرما في العقل الامريكي اي المجيء بالقاعدة ومتنوعاتها وتفرعاتها ، حتى نهاية عام 2014 الموعد المقرر لبدء حزم الحقائب الامريكية من افغانستان ، وافغانستان في الجغرافيا هي النقطة التي لا يخطر في بال احد وهي الاهم استراتيجيا في اسيا لأنها تربط  برا بين عمالقة اسيا ( الصين وروسيا وايران )، ومنذ  انتصار الثورة الاسلامية في ايران دخل الاتحاد السوفيتي الى افغانستان لتحقيق هذا الوصل ، وبدأت الحرب الامريكية على الوجود السوفيتي في افغانستان عام الثمانين بعد انقلاب "ببرك کارمل" لذات الاعتبار وهي مستمرة ، وعندما يقرر الأمريكي انه سيخلي المثلث الجغرافي الاستراتيجي والمسمى افغانستان ويتيح للصين وروسيا وايران التواصل برا هذا يعني انه يسلم اسيا لهؤلاء العملاقة الثلاثة ، وبالتالي لابد من ان يجري كل ما بين يديه من اختبارات للحؤول دون هذا التسليم ، استبدال افغانستان بموقع جغرافي اخر يبطل مفعول التواصل ، قيمة هذا التواصل عبر افغانستان انه يجعل الصين على المتوسط وروسيا وايران كذلك من خلال (ايران العراق سورية) ، اي نخسر العراق يجب ان نربح سورية ، وقرار الحرب على سورية هو استجابة لتقدير الموقف ، وبناءا على هذا التقدير في الموقف أنشئ حلف الحرب على سورية المستفيد والطامح والطامع الاقليمي وصاحب المصلحة والمخاوف ( الاسرائيلي والتركي والسعودي ) وكل هذا بني على حساب حتى عام 2014 يجب ان لا نترك سانحة الا ونستخدمها ونستثمرها لإسقاط سورية ، واذا فشل الامريكي يقوم بالتموضع والتأقلم وينخرط مع المعطيات الجديدة ، لذلك اخر فعل امريكي قام به هو مجيئ الاساطيل عام 2013 واختبار امكانية تمرير ضربة عسكرية لسورية من تحت الابطين الايراني والروسي ، وذلك بالقول انها ضربة  للتأديب  ولتثبيت الخطوط الحمر ، وعندما كان الجواب والتفاعل الايراني الروسي بان حربا شاملة سوف تنشب في المنطقة ولا احد يستطيع ان يتنبأ بالتداعيات تراجع الامريكي وارتضى بالعودة الى خط الانخراط ، ومع الحل الكيميائي السياسي للسلاح الكيميائي السوري بدا في يومين قرار العودة للتفاوض حول الملف النووي الايراني الذي لم تكن مقتضياته ولا عناصره التقنية تحتاج تفاوضا فالتفاوض كان قد توقف عام 2012في بغداد لان ايران رفضت ان تناقش مسالة سورية والتراجع في العنوان السوري ، وعندما قرر الامريكي العودة للتفاوض هو قرر انه سيوقع وليس العودة للتفاوض لان بديل التفاوض هو الحرب والحرب تعني امتلاك ايران لسلاح نووي ، فوقف التفاوض الان يعني منحها فرصة اتخاذ هذا القرار لأنها تستطيع ايران القول بان العالم شيطاني ولا يقبل لغة العقل ، فامتلاك القنبلة حلال واستخدامها حرام ، متابعا ان الامريكي اعطى لحلفائه فرصة التأقلم وامتلاك اوراق القوة الاقليمية ، ولكن بتوقيع التفاهم مع ايران اعطى اشارة البدء لكل التسويات ، واشار قنديل ان حلف المقاومة يتصرف كحلف وهو حلف عنوانه ورأس حربته واشد قواه ويمثلها حزب الله ، ولكن يتسع ليطال الصين والدول التي تتمسك بإرادة الاستقلال ، روسيا تصرفت ببرود والحكمة والعقلانية والشجاعة ، وتحملت حرب اوكرانيا وحرب الاسعار في النفط والغاز وقدمت لها الاغراءات لكن الرئيس بوتين كان يدرك ما قالته القيصر كاترينا الثانية  قبل 150سنة ان امن موسكو يبدأ من دمشق ، فقال القيصر بوتين للأمريكي "انت تدعي انك  تمسك اوراق سورية فانا هنا  اذا تصرف على هذا الاساس ". وتقول الصحافة الامريكية ان قمة بوتين اوباما لم تقرر الا بعد ان تبلغ اوباما ان الوجود العسكري الروسي بات حقيقيا قائما وممسكا بأوراق الحركة في سورية ، بوتين قرر القمة وقرر جدول اعمالها وبيانها الختامي ايضا ، لان مضمون ما احدثته الحركة الروسية في التوقيت وفي جيواستراتيجية ، مشيرا قنديل ان هذه الحركة لم تحصل منذ ايام الاتحاد السوفيتي ، فلم يكن هذا الوجود العسكري الروسي بهذا الحجم ، روسيا اصبحت شريكا استراتيجيا في امن المتوسط وتتقدم على امريكا لان امريكا لا توجد لديها قاعدة موازية لمكانة واهمية سورية متناغمة معها في السياسة والنسيج الاجتماعي كما هو التناغم الروسي السوري ، بهذا المعنى نحن امام تحول كبير على مساحة العالم وليس المنطقة فحسب ، بوتين الان يفرض  نفسه لاعب دولي نديا لامريكا من خلال التواجد في سورية .

أشار قنديل ان بوصلة الموقف الغربي الحقيقي ليست الحرب الاعلامية ، ومواقف الغرب كلها مؤشرها هو الموقف من الرئيس بشار الاسد ، بوتين جاء الى سورية ليقول امرين : ان الحرب على الارهاب لن تتم وفقا الاجندة الامريكية والتي تقول لا لداعش ولا للأسد ، والامر الثاني ان المدخل على الحرب على الارهاب في سورية هو الاستثمار على دور الجيش العربي السوري كعامود فقري لهذه الحرب وعنوان الرئيس الاسد للحل السياسي .

وتساءل قنديل ماذا بعد المرحلة الانتقالية في تعريف الغرب ، في بيان جنيف الذي صدر عام 2012 عن كيري ولافروف والذي كانت هنالك نقطة خلاف حول المرحلة الانتقالية ما بعد المرحلة الانتقالية متفق عليه وهو الانتخابات وصناديق اقتراع ،  موقف سورية وايران وروسيا كان دائما يقول  لا تنصبوا انفسكم اوصياء على الشعب السوري ، دعوا الشعب السوري يقول كلمته في صناديق الاقتراع ، ولكن المعارضة و الغرب يعلمون ان ما بعد المرحلة الانتقالية مكانة الاسد محسومة  . فهم ينتهي دورهم عند التسليم والتوقيع بهذا الامر .

وأشار قنديل ان وزير الخارجية السويسري " ديديي بوركهالتر" سيكون صانع السياسة في الشرق الاوسط تحت المظلة الروسية الامريكية المانية ، وفي سورية هو صانع الحل واوكرانيا ايضا ، وقال قنديل ان مسقط اعطيت تميزا في ان تكون هي من تدير الحرب في اليمن ولكن في معادلتي الحل في سورية واوكرانيا فالمسالة عند وزير الخارجية السويسري الذي انجز الحل الاوكراني ، فهو من يدير حل المعادلات الخارجية ، و يقول  "بوركهالتر " ان الحل في سورية  سيكون نسخة عن الحل الاوكراني مع تعديلات طفيفة ، فالحل الاوكراني هو دستور جديد ، انتخابات حرة لا تضع فيتو على احد ، وهذا هو حل الرئيس بشار الاسد.  

ولفت قنديل ان القلق الاوروبي ارتفع منسوبه فالمهاجرين والارهاب خطرين كبيرين ، مشيرا ان الحرب على سورية  وفقا مفوضية الامن الاوروبية اصبحت عبثية والغارات على داعش عبثية وحرب "النصرة وداعش" ايضا عبثية لأنها لا تجلب الا المزيد من المهاجرين ولا تغير في التوازنات.

وقال قنديل ان الغرب يراهن على نفاذ وقودنا ونحن نراهن على نفاذ وقتهم ، ونحن كنا نراهن على نفاذ وقتهم ، كان هذا السقف الامريكي ، بان نصمد حتى نهاية 2014  فنبدأ بجني ثمار، فهذا الصبر العظيم هو الذي يجلب النصر العظيم ، فلم يكن المطلوب هجومات معاكسة ،  فتوقيت الهجوم المعاكس عندما بدأت المقاومة وسورية بحرب القلمون 2015 ، وبدأت روسيا بالتموضع الاستراتيجي عام 2015، والثوار الحوثيون بدأوا  بالتوغل البري في البر السعودي 2015 ، ونحن في عام الهجوم المعاكس وفي عام الانكفاء الاستراتيجي لمعسكر الاعداء  ، وهنا تقوم التسويات ،

 ولفت قنديل انه عندما تقع التسوية توقع على قاعدة طرح سؤال من الذي حفظ ثوابته ، ومن الذي اعاد التموضع ؟ فلو كانت ايران في الملف النووي مشروعها  الحقيقي  هو امتلاك قنبلة نووية نقول ان التفاهم  النووي تسوية متبادلة اي تنازلات . ولكن لم يتم هذا،  ايران لذاتها ومبادئها وثوابتها لا تريد القنبلة النووية ، فهي لم تقدم تنازل ، تريد دورة تقنية كاملة في الملف النووي ومشرعنة من العالم كله وحصلت عليه ، وارصدة محجوزة حصلت عليها ، والعودة الى السوق العالمية وبالتالي كان ربحا كاملا لدى ايران . لكن لدى الطرف المقابل الامريكي كان انتقال من السقف الاعلى الى  السقف الادنى .

واوضح قنديل ان 1701 هو تسوية اي وقف الحرب العسكرية بشروط سياسية ، فالتسوية هي مخرج يعطي العدو مقدارا من حفظ ماء الوجه لأنه هزم في الحرب .

واشار قنديل ان السعودية لم تعد جزء من مشروع الحل في سورية ، ممكن ان تأخذ مصر هذا الدور ، فالانفتاح المصري على سورية والحوارات على المستويات المرتفعة تشير الى ان مصر تأخذ المقعد العربي التي كانت تحتله السعودية في الحل ، لافتا قنديل ان بعد كارثة الحج التي وقعت بات الأمر يأخذ ترددات وتداعيات ، بالإضافة الى حرب اليمن ، متابعا ان ايران لن تمل في متابعة ملف الحجاج لان حجم الاصابة الايرانية مؤلم فايران رغم الخلاف مع السعودية ، تدرك انها دولة تدير مناسبة دينية فيستحيل ان تعبث بها ،  وتساءل قنديل هل كان الاسرائيلي يعلم  مسبقا بحجم وفد ايراني ونوعية اعضائه ؟ فاستغل المناسبة !..وهل سربت السعودية اسماء الوفد الايراني للإسرائيليين قبيل موسم الحج  فإذا حدث هذا هنالك تدبير ما .. متابعا انه لن تبرىء ساحة السعودية مالم تقبل بتحقيقا ايرانيا شريكا في كشف الحقائق والملابسات ، فكلما تمنعت السعودية بالتحقيق زاد من تورطها في الحادثة ،

وقال قنديل عند اغتيال الرئيس رفيق الحريري في لبنان دعت السعودية لتحقيق عبر لجنة دولية ، وسورية وافقت على ذلك ، الآن اذا السعودية بريئة من هذا وان القضية هي مجرد استهتار وسوء ادارة عليها ان تظهر حسن النية امام الفاجعة وحجمها وامام الاذى الذي لحق ايران بالتحديد لأنها الدولة المكافئة على المستوى السياسي والاستراتيجي في المنطقة ، والشبهات تحوم حول السعودية في التواطؤ والتآمر عليها ، فلتظهر حسن النية فعليها ان ترتضي بلجنة تحقيق اسلامية ( تركية ايرانية سعودية ومصرية اندونيسية جزائرية وعراقية ) تشرف على التحقيق .

رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية قال  ان الامريكي كما قال الرئيس الاسد انه  لا يريد "لداعش"  ان ينتصر ولا يريد للرئيس الاسد ولحلف المقاومة ان ينتصر ، الرئيس الاسد وحلف المقاومة قادر ان ينتصر على داعش مالم تقم امريكا وحلفائها بدعم داعش ، فهم يريدون ادارة الحرب المستدامة معها ، سورية وايران وروسيا قامت بقطع الطريق على هذا التلاعب والعبث .

وتحدث قنديل ان القضية الان هي التالية روسيا تقول لامريكا ان حربكم في العراق شرعية وقانونية لأنها تتم بالتنسيق والتعاون مع الحكومة العراقية ، ولكن حربكم في سورية لا شرعية ولا قانونية لأنها لا تتم بالتنسيق مع الدولة السورية ، فهنالك خيارين امامكم  اما التنسيق مع الدولة السورية او تخرجوا من الحرب على داعش ونحن نتولى هذه الحرب ، فاذا اختاروا انسحاب من سورية تحسم الحرب على الارهاب في اشهر وتظهر فضيحتهم في العراق ، لذلك المصلحة الامريكية الان هي بالنقاش الاجمالي اي حل سياسي في سورية واليمن وتحالف موحد للحرب على الارهاب ، وارتضاء الحل الروسي تحت مظلة الامم المتحدة .

وأشار ان الارهاب ليس فقط هو سلاح ومال فالحرب الاعلامية هي الاهم لأنها المعيار الاهم والادق لصدقية المواقف .

الاسرائيلي قرأ في خطاب سماحة السيد حسن نصر الله انه ارجأ لوقت ما الاعلان عن ان المسجد الاقصى خط احمر يشعل حربا لن يكون حزب الله الا جزءا منها ، وقول ان هذا الامر يغير معادلات المنطقة ونحن جزء من هذه المنطقة وجزء من هذه الامة ، فالمقاومة لن تكون مكتوفة الايدي اذا تعرض المسجد الاقصى للخطر . فالمحور الابرز هو الارهاب والاسرائيل . وقال قنديل ان ما يحضر للأقصى ليس مجرد قطعان مستوطنين هائجة بل هي خطة تريد ان تستثمر هذا المناخ المريح لإسرائيل ، .....................

متابعا ان نتنياهو كان لديه مسألتين مسألة استراتيجية ومسألة تكتيكية ، في المسألة الاستراتيجية هو يريد ضمانة بأن هذا التحول النوعي في الحضور الروسي والتسليح والحماية للدولة السورية في المستقبل لن يستخدم لشن حرب على اسرائيل، مشيرا ان كل ما يصل الى يد الجيش السوري يعرف الاسرائيلي بانه بيد حزب الله ، ففي سنة 2010 قبل الازمة السورية كان موراتينوس في زيارة الى سورية والتقى الرئيس الاسد ، وكان لديه رسالة من الامريكان تقول ان الاسد يضع نفسه في عين العاصفة ويعلن حربا لأنه قام بتسليم سلاح كاسر للتوازن الى حزب الله يعتبر الامريكيون انه يغير في توازنات المنطقة لكنهم يعتبرون ان هذا السلاح من قسمين سلمت قسمه الاول يبدو انها شبكة دفاع جوي سلمت الصواريخ ولم تسلم الرادارات ومالم تقم بتسليم القسم الثاني فهم مستعدون .. مفاوضات سريعة حول الجولان ، وتوقيع اتفاقية التعاون مع الاتحاد الاوروبي ، وتعويم خطة انماء  ماريشال من صناديق الخليج ...فاذا لم تسلم القسم الثاني فانك تضع نفسك بعين العاصفة ، فتبسم الاسد وقال " لقد جعلتني انظر نظرة اخرى للمخابرات الامريكية كنا نظن ان معلوماتها دقيقة ولكن يبدو انهم حتى في هذا فاشلون ، وهم لا يعلمون ان ما يسمونهم القسم الثاني قد وصل قبل القسم الاول " . لهذا شنت الحرب على الرئيس الاسد .  

 الرئيس الاسد خطر على اسرائيل وان العبث بأمن سورية ومستقبلها قد يجلب ما هو اسوء والان يجب ان نقول للأمريكيين ان اسوء ما يمكن ان يقابلنا في سورية هو بقاء الرئيس الاسد مهما كان البديل عنه سيئا سيكون اقل سوءا لأمن اسرائيل وهذه المعادلة التي ادت الحرب على سورية .

وقال قنديل في الملف اللبناني ان العقل النظري الدستوري سياسي استراتيجي ممسك بمفتاح اسمه النسبية ، واي كلام اخر عن تغيير في  لبنان خارج اطار الوضوح في الرؤية هو "زعبرة" وليس ضياع  ، فهنالك امكانية بالإصلاح ، ومكافحة الفساد ، وامكانية القيام بدولة مؤسسات ، وامكانية لرفع سوية الخدمات بدون ان تكون المؤسسة الصانعة للسياسة والتوازنات وفيها حراك الذهاب والدخول والخروج التي هي المجلس النيابي ، والتوازنات تتأرجح على حبال التوازنات الشعبية بدون احداث ذلك ولإحداثه يجب ان يكون هنالك النسبية ، ودعا قنديل كل الاطراف المؤمنة بالنسبية (علمانية ودينية وسياسية ومدنية وجمعيات ومع وضد السفارات )الى ائتلاف النسبية في لبنان ، وآن الاوان لحراك النسبية في لبنان لتكون هي الهدف التي تلتقي عليه جميع الارادات .

 وفي موضوع الحراك قال قنديل انه يحترم كلام السيد حسن من موقعه القائد والمسؤول ولكن الحذر من الحراك ولعبة عزمي بشارة ، فالغارديان تقول ان قطر قررت تخفيض موازنة الجزيرة من خمس مليارات الى مليار وذلك خلال خطة طويلة المدى وبالإضافة الى تسريح الموظفين ، وعزمي بشارة هو مفوض الاعلام  القطري لبدائل عن الجزيرة فالجزيرة والعربية انجزوا المهمة .

تحرير : بشرى الفروي  

 

2015-09-27 18:48:16
عدد القراءت (14737)