فلسطين اقتصاد أكبر عملية نصب لأموال العوائد الضريبية لصالح الاحتلال متورط فيها تجار فلسطينيون

كشف عضو اللجنة الوطنية العليا لمواجهة الإجراءات العقابية "الإسرائيلية" عبد الله كميل، عن عمليات نصب واختلاس أموال، يمارسها تجار فلسطينيون بالتعاون مع موظفين في حكومة الإحتلال ضد الضفة الغربية.

واوضح كميل ان ما تم الكشف عنه هو أن تجار يتفقون مع موظفين في جمارك الاحتلال على أساس أن يرسل التاجر فواتير تحتوي على ملايين الشواكل، وهي فواتير حقيقية صادرة عن هيئة الجمارك الفلسطينية، ولكن التاجر يعبئها بما يشاء من مبالغ".

وأوضح كميل أن التاجر يرسل الفواتير التي تحتوي على مبالغ بأضعاف مضاعفة عن حقيقة أسعار البضائع التي يتم شراؤها من الجانب "الإسرائيلي"، وبالتالي يخصمها الاحتلال من عوائد الضرائب التي ترسلها للسلطة الفلسطينية شهريا.

وأشار إلى أن من بين الموظفين الإسرائيليين الذين يقودون هذه العمليات، أمنيين، وقد عرّف أحدهم نفسه بأنه من هيئة الضرائب، ونوه إلى أن الهيئة حالت بكشفها عن هذه العملية دون وقوع عملية اختلاس كبرى تصل إلى أكثر من مليار شيكل.

واعتبر كميل أن مثل هذه العمليات مؤشر على وجود عمليات وقصص نصب واختلاس أخرى موجودة، وهو ما يتطلب وجود آلية فلسطينية للرقابة على عمل التجار والمعابر، وهو دور هيئة الجمارك والجهات الأمنية الفلسطينية.

وأكد أن الرئيس محمود عباس على علم بعملية الاختلاس التي تم الكشف عنها مؤخرا، داعيا لوضع لآلية للرقابة على الإجراءات الاسرائيلية على المعابر داخل الضفة.

2015-04-14 10:29:26
عدد القراءت (448)