تركيا اقتصاد أنقرة تحتل المرتبة الـ 64 عالميا في الفساد الاداري والمالي

والاداري للعام 2014، فيما أكد مختصون اقتصاديون أتراك أن الفساد ازداد خلال فترة حكم الرئيس الحالي، رجب طيب اردوغان، وخصوصا في ظل تشديد الاجراءات الحكومية ضد كل من ينتقدها أو يتكلم حول الفساد.

وأن لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان التركي للتحقيق في فضائح الفساد والرشوة، قد حصلت على كشف بممتلكات عدد من الوزراء الاتراك المتورطين في أعمال الفساد، يظهر الحسابات المصرفية لبعض الوزراء والتي تسجل ازديادا كبيرا وواضحا مع كل عام.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي التركي، بولنت إسين أوغلو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، بأن "مشاكل الفساد بدأت بالظهور عندما بدأت الحكومة التركية بخصخصة أموال الدولة، وعلى وجه الخصوص في السنوات العشر الأخيرة".

وان التقارير الدولية حول المؤشر العالمي الخاص بالفساد يُظهر بأن تركيا سُجَلت في العام 2002 بالمرتبة الـ 65 من بين 102 دولة حول العالم، بينما حلت بالمرتبة الـ 64 من بين 175 دولة شملها التقرير خلال عام 2014.

الى ذلك، أكد مواطنون أتراك في مقابلات لهم في أنقرة، بأن "الفساد ازداد خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية وأنه يجب إعطاء حريات أكبر للقضاء التركي وعدم التدخل في شؤونه للتخلص من ظاهرة الفساد المنتشرة".

يذكر أن قضايا الفساد في تركيا تفجرت في الـ25 والـ27 من كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي.

2014-12-13 23:13:53
عدد القراءت (721)