إيران صحف اجنبية الصحف الإيرانية - الأثنين 01 كانون أول

في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم نبدا بالعناوين التالية: "الاقتدار المتعاظم يشطب كل التهديدات"، "تحذيرات بوتين لاردوغان"، "اسباب فشل مؤتمر بروكسل" و"انتحار الديمقراطية".

الاقتدار المتعاظم يشطب كل التهديدات

نبدا مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الاقتدار المتعاظم يشطب كل التهديدات": في كل مناسبة يطل علينا قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي ليؤكد على استراتيجية ايران الثابتة وفي كل الميادين. وكان هذه المرة لدى استقباله لقادة "البحر" حيث دعا القوات المسلحة بكل صنوفها ومنها البحرية لرفع جهوزيتها بشكل دائم بعيدا عن اي حسابات سياسية وهذه رسالة بالغة الاهمية يفهمها اعداء ايران بان هذا البلد لا يعول الا على الله وعلى قدراته الذاتية وليست عينه على الخارج او المفاوضات الجارية مع دول ٥+۱ كما هو في المجال الاقتصادي الذي اكد سماحته على انتهاج استراتيجية الاقتصاد المقاوم لتوجيه صفعة إلى اعداء ايران الذين يراهنون عبثا على مواصلة الحظر لاركاعها لكنهم لن ينالوا من هذا الامر سوى خيبة امل كبيرة سيدفنونها معهم.

وأضافت الصحيفة: ان توجيهات سماحته القيمة على رفع الجهوزية القتالية حتى في وقت السلم تاتي في اطار خطة شاملة لتعزيز قوة الردع الوطنية التي هي بمثابة صمام الامان للبلد. واليوم فى ايران وبحمد من الله من الطاقات والقدرات ما لا يستعصي عليها صناعة كل ما يخطر على بال البشر. فالبلد الذي استطاع بناء غواصتي "غدير و"فاتح" ومدمرة جماران وفرقاطة "دماوند" والاف القطع البحرية الاخرى لقادر اليوم وحسب تصريح لقائد "البحر" الادميرال ستاري على بناء حاملات للطائرات وهذا ما نشهده مستقبلا بعون الله.

تحذيرات بوتين لاردوغان

تحت عنوان "تحذيرات بوتين لاردوغان" قالت صحيفة (جام جم): تاتي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى تركيا للمشاركة في الاجتماع الخامس لمجلس التعاون الروسي التركي المشترك، في الوقت الذي تشهد العلاقات التركية الروسية برودا ملحوظا. فروسيا تعتبر ان تحركات تركيا على الصعيد الدولي تضر بمصالحها وتسببت في بعض الحالات باندلاع السجالات بين الجانبين. خصوصا في تاييد تركيا للعقوبات التي فرضها الناتو واوروبا على روسيا، ومواقف انقرة بشان قضية اوكرانيا وتحركاتها لدعم الارهاب في سوريا. وفي الوقت الذي تعتبر انقرة ان هذه السياسة تمهد لها الارضية لتعزيز مواقفها في اسيا الوسطى والقوقاز، نشاهد ان موسكو تعتبر ذلك خطرا على الامن القومي الروسي.

وتضيف الصحيفة: بالعودة الى سياسات بوتين ومواقفه وتاكيداته بان بلاده لن تترك سوريا لوحدها في مقابل الهجمة الغربية، كما حصل خلال توجهه الى الاراضي الفلسطينية المحتلة في ذروة الحرب على سوريا ، نستنتج بان بوتين في هذه المرة سيوجه تحذيراته الشديدة لانقرة من مغبة الاستمرار في دعم العصابات الارهابية في سوريا ، مايعني ان زيارة بوتين لانقرة تاتي في اطار توجيه التحذيرات لانقرة من اللعب بالنار في مناطق النفوذ الروسي. 

اسباب فشل مؤتمر بروكسل

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "اسباب فشل مؤتمر بروكسل": في الوقت الذي تشكل العراق وسوريا مركز الاستقطاب الدولي ، بسبب المجازر الذي ترتكبها العصابات الارهابية هناك نيابة عن امريكا، ولحرف الانظار عنها وعن الصهاينة. نشاهد ان واشنطن تحث الخطى لعقد اجتماع لوزراء خارجية مايسمى بالائتلاف ضد "داعش" في بروكسل. والسؤال المطروح الان هو ما هي الاهداف التي تتوخاها واشنطن من الاجتماع؟؟

وفي الجواب قالت الصحيفة : تتمحور ابرز الاسباب حول طريقة تعاطي الائتلاف وعلى الخصوص امريكا مع ملف محاربة داعش البعثية الوهابية الارهابية، اذ انها ليس فقط لم تحارب هذه العصابات فحسب، بل حتى انها مدتها بالسلاح في كوباني. وبالنظر لما حققتها جبهة المقاومة المتمثلة بايران والعراق وحزب الله وسوريا من انتصارات كبرى على عصابات داعش وباتت تعرف بانها منقذة للمنطقة، يتبين بان اجتماع بروكسل ياتي للتغطية على فشل امريكا من جهة ومن جهة ثانية التغطية على انتصارات المقاومة ودورها في بسط الامن في العراق وسوريا، بالاضافة الى امريكا بصدد استغلال الاجتماع لارعاب الرجعية العربية وارغامها على شراء المزيد من الاسلحة الامريكية لاسعاف الاقتصاد الامريكي المريض.

وتضيف الصحيفة : حسب المراقبون ان مؤتمر بروكسل سينتهي بالفشل الذريع.خصوصا وان الدول المشاركة وخصوصا الرجعية العربية في الائتلاف ضد "داعش "، وحسب تصريحات بايدن وكلينتون هي التي دعمت "داعش" وساهمت في تاسيسها. وان مايسمى بالائتلاف ضد "داعش" لم يحرك ساكنا على الارض ضد داعش. اي ان اجتماع بروكسل ياتي لخداع العالم، وياتي ايضا للتخطيط لسلسلة ازمات ستقوم امريكا بايجادها في دول المنطقة في المستقبل.

انتحار الديمقراطية

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "انتحار الديمقراطية": لاشك ان مصر كانت دوما في مقدمة الدول العربية وان تحولات بلد كمصر لن تقتصر على مساحة جغرافية محدودة ، وهذا ما دفع بالغرب الى تبرئة مبارك لتشكل رسالة تحذير الى باقي الشعوب العربية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.ومع تبرئة مبارك ، الا ان مثل هذا الحكم المسيس لايمكن ان يمحو جرائم هذا الدكتاتور من ذاكرة الشعب المصري ، ويبرئه من جرائم قتل المئات من الشباب المصري.

واضافت الصحيفة : بغض النظر عن تبعات الحكم الذي اصدره القضاء المصري ، فان مايفهم من الحكم هو ان الحكام العسكريين كعبد الفتاح السيسي لن يسمحوا بمحاكمة رئيس جمهورية عسكري كالدكتاتور مبارك ، خوفا من ان ينعكس ذلك على باقي الحكام العسكريين.كما ان امريكا التي دفعت بالقضاء المصري الى اصدار مثل هذا الحكم ارادت ان توجه رسالة تحذير الى الشعوب العربية بان الثورات لن تنجح، وان الغرب لن يسمح للشعوب العربية بتذوق الحرية، لاخماد شعلة الصحوة الاسلامية.اي ان الحكم جاء لارعاب الشعوب بان الغرب لن يترك عملائه في مهب الريح وهذا ما جعل الرجعية العربية تتنفس الصعداء لفترة قصيرة على الاقل. 

2014-12-01 10:56:33
عدد القراءت (1327)