دولي صحف اجنبية الصحف البريطانية - الأحد 30 تشرين الثاني

صحيفة واشنطن بوست

وتحت عنوان الجامعة العربية تعتزم تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن دولة فلسطينية !

أشارت الجريدة إلى موافقة الجامعة العربية على خطة لتقديم طلب إلى الأمم المتحدة لوضع تاريخ نهائي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية !

ويأتي ذلك بعد أن قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع الجامعة العربية إنه يعتزم أن يطالب مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بأن يؤيد مطلبه للانسحاب الإسرائيلي في خلال عامين ! وقال عباس إن الوضع الحالي ليس مستداما، خاصة في الوقت الذي تواصل إسرائيل فيه بناء المستوطات على الأراضي المحتلة ! ولكن يعتقد أنه من شبه المؤكد أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد مقترح عباس أمام الأمم المتحدة !

يشار إلى أن الولايات المتحدة ترى أن أي قرار بشأن قيام دولة فلسطينية يجب أن يأتي عن طريق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ! وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن الدول العربية ستتوجه بمشروع قرار إلى مجلس الأمن خلال الأيام القليلة القادمة بهدف وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ، وسيقدم مشروع القرار من خلال الأردن العضو عن المجموعة العربية في المجلس !

وقال العربي في تصريح للصحفيين في ختام اجتماع لوزراء الخارجية العرب إن” القضية الفلسطينية جرى تدويلها من قبل ،لكن الجديد اليوم أن الدول العربية وفلسطين قررت التوجه إلى مجلس الأمن عبر الأردن بمشروع قرار عربي” !

 

صحيفة نيويورك تايمز

وتحت عنوان البابا فرانسيس يلتقي ببطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية بالقسطنطينية !

أشارت الجريدة إلى لقاء البابا فرانسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية الذي يزور تركيا حاليا بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية بالقسطنطينية (الاسم التاريخي لمدينة إسطنبول الحالية)، برثلماوس الأول، في اليوم الثاني لزيارته لهذا البلد التي تستغرق ثلاثة أيام !

وقد رحب رئيس الكنيسة الأرثوذوكسية التي يتبعها نحو 300 مليون مسيحي أرثوذوكسي خلال قداس أقيم في كنيسة القديس جورج، مقر البطريركية المسكونية في القسطنطينية بالبابا !

ومن المتوقع أن يناقش رئيسا الكنيسة الكاثوليكية والكنسية الأرثوذوكسية جهود توحيد الكنيسة المسيحية !

يُذكر أن الانشقاقات التي شهدتها الكنيسة المسيحية في عام 1054 أدت إلى إنقسام الكنيسة المسيحيية بين روما والقسطنطينية (قبل أن تكتسب اسما جديدا هو إسطنبول الحالية ) !

وقال البابا، في كلمة ألقاها في مستهل زيارة تستمر ثلاثة ايام في تركيا، إن المسلمين واليهود والمسيحيين يجب أن يتشاركوا في جميع الحقوق ويحترموا نفس الواجبات ! وقال البابا إن التصدي للجوع والفقر، بدلا من اللجوء للقوة العسكرية، من العوامل الرئيسية في وقف تقدم المسلحين في سوريا والعراق !

 

صحيفة إنترناشونال هيرالد تريبيون

وتحت عنوان أكثر من مئة قتيل في الهجوم على مسجد في نيجيريا !

أشارت الجريدة إلى ما فادت به مصادر طبية في نيجيريا بأن عدد القتلى جراء الهجوم بالأسلحة والقنابل على مسجد بمدينة كانو، شمالي البلد، بلغ 102 !

وقد تعهد الرئيس النيجيري، جودلاك جوناثان، بـ”عدم إدخار الجهد” في ملاحقة منفذي الهجوم، وحض الأمة على “مواجهة العدو المشترك” !

وأضافت الجريدة أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، ولكن مسؤولين قالوا إن العملية تحمل بصمات جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة ! وقد استهدف الهجوم المسجد المركزي في مدينة كانو، الذي يؤم الصلاة فيه أمير كانو – ذو النفوذ في المنطقة ! وكان الأمير قد دعا الناس إلى التسلح للدفاع عن أنفسهم في مواجهة بوكو حرام !

وإستطردت الجريدة قائلة أنه من المحتمل أن يكون هذا الهجوم ردا على دعوة أمير كانو ! تجدر الاشارة إلى أن جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة تشن حربا على الحكومة منذ 2009، وتقول منظمات حقوق الإنسان إن المواجهات بين الطرفين خلفت أكثر من 2000 قتيل !

وتقول الجريدة إن مدينة كانو تعيش حالة من التوتر الشديد، حيث تجوب دوريات الشرطة الشوارع، فيما يسود الاضطراب الناس الذين لا يدرون ما الذي يحدث بالضبط ، ومما يوضح حدة الغضب، أن حشدا من الناس تغلبوا على ثلاثة مسلحين من المهاجمين وهم يطلقون النار على المصلين خارج المسجد، وانهالوا عليهم ضربا حتى الموت ثم أحرقوا جثثهم في الموقع !

 

صحيفة التلغراف

تحت عنوان قوات الامن المصرية تفض مظاهرات إحتجاج على الحكم ببراءة مبارك !

أشارت الجريدة إلى تفريق قوات الأمن المصرية مظاهرة شارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخص بالقرب من ميدان التحرير بوسط القاهرة، احتجاجا على حكم البراءة الصادر في حق الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك ومعاونيه في تهم قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة يناير عام 2011 !

وأضافت الجريدة أنه قُتل شخص واحد على الأقل في الاشتباكات ، وإعتقلت الشرطة نحو 85 متظاهرا وفق تصريحات مسؤول أمني مصري !

وقد أطلقت قوات الشرطة التي كانت تتمركز أعلى كوبري السادس من أكتوبر، وأمام مبنى مقر الحزب الوطني القديم أمام كورنيش النيل بالقاهرة، قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية في الهواء لتفريق المتظاهرين !

وكان المتظاهرون يرددون هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام”، و”عيش.. حرية عدالة اجتماعية”، فضلا عن هتافات منددة بحكم براءة مبارك ! وقد طاردت مدرعات الشرطة وتشكيلات قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة المصرية المتظاهرين في الشوارع المحيطة بالمنطقة، وألقت القبض على عدد منهم ! وعاودت مجموعات محدودة من المتظاهرين التجمع في شوارع متفرقة محيطة بالمنطقة، مرددة بعض الهتافات، إلا أن قوات الأمن طاردتهم، وألقت القبض على بعضهم !

وقد أكد اللواء علي الدمرداش مدير أمن القاهرة، أن قوات الأمن ألقت القبض على 85 من المتظاهرين في ميدان عبد المنعم رياض بوسط القاهرة ، وأضاف الدمرداش أن من بين المتظاهرين المقبوض عليهم فتاة واحدة، مشيرًا إلى أن قوات الأمن إستخدمت طلقات تحذيرية ثم قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين !

كانت قوات الجيش قد أغلقت منذ الصباح ميدان عبد المنعم رياض المتاخم لميدان التحرير، تحسبا لوقوع مظاهرات فيه بعد صدور قرار المحكمة في حق الرئيس المصري المخلوع ! ولم تتدخل القوات التابعة للجيش المصري والمتواجدة في ميدان التحرير والتي كان تفصلها عن المتظاهرين الأسلاك الشائكة في تلك الاشتباكات !

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت بعدم جواز الدعوى بمقاضاة مبارك في قضية قتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكمه قبل أربعة أعوام ! كما قضت المحكمة ببراءة وزير الداخلية حبيب العادلي وستة من معاونيه في القضية ذاتها ! كذلك برأت المحكمة أيضا مبارك ورجل الأعمال (الهارب) حسين سالم في قضية تصدير الغاز لإسرائيل !

وقد كثفت قوات الأمن من انتشارها في الميادين الرئيسة والطرق وبالقرب من مقر المحاكمة بعد أن كانت جماعة الإخوان الارهابية قد دعت إلى مظاهرات بالتزامن مع انعقاد جلسة الحكم على مبارك والعادلي.

يذكر أن مبارك ونجليه يقضون عقوبة أخرى بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد أخرى معروفة إعلاميا بإسم “قصور الرئاسة” !

كان قد قُتل نحو 850 شخصا في الحملة التي شنتها قوات الأمن لمواجهة الاحتجاجات التي اندلعت يوم 25 يناير 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في 11 فبراير ! كما أدانت محكمة مبارك (86 عاما) في القضية نفسها في يونيو عام 2012 وحكمت عليه بالسجن المؤبد! كذلك  أصدرت المحكمة حكما مماثلا ضد العادلي بينما برأت الآخرين ! لكن في يناير 2013، قبلت محكمة النقض طعنا مقدما من مبارك والعادلي وألغت الحكم وقررت إعادة المحاكمة !

كان من المقرر أن يصدر الحكم في القضية يوم 27 سبتمبر لكن المحكمة أجّلت النطق بالحكم إلى يوم 29 نوفمبر الجارى !

 

صحيفة الاندبندنت

وتحت عنوان مقتل جزائريين في احتجاج للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية !

أشارت الجريدة إلى مقتل جزائريان وأصيب 20 آخرون بجروح عندما اشتبك محتجون مع أفراد الشرطة للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية في جنوب الجزائر !

وقد حدثت المواجهات الجمعة في بلدة توجورت بجنوب الجزائر حيث احتج سكان محليون على تأخر السلطات في منح قطع أرضية ورخص بنائها وتزويدهم بالماء الصالح للشرب، وفق وكالة الأنباء

الجزائرية.

وذكرت الجريدة أن القتيلين يبلغان من العمر 20 و 24 على التوالي في حين ذكر شهود أن أفراد الأمن كانوا من بين الجرحى !

وأضافت الجريدة أنه قد بدأت الاحتجاجات حينما حاول محتجون إغلاق شارع يقود إلى حقل حاسي مسعود النفطي !

وبعدما فرقت الشرطة المحتجين بإستخدام القنابل المسيلة للدموع والهراوات، تجمع المحتجون أمام مركز شرطة وهنا حدثت الاشتباكات المميتة !

وقد إستطاعت الحكومة الجزائرية تجنب ما يسمى بالربيع العربي في عام 2011 الذي أطاح برؤساء كل من تونس وليبيا ومصر ! وقد خصصت الحكومة الجزائرية مساعدات ضخمة لدعم المواد الغذائية والخدمات الأساسية ! ويشير بعض المحللين الاقتصاديين إلى أن الانخفاض الأخير في أسعار النفط قد ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي في الجزائر !

 

صحيفة فاينانشال تايمز

وتحت عنوان مصر “ترد وديعة” إلى قطر بقيمة 2.5 مليار دولار !

أشارت الجريدة لرد مصر وديعة بقيمة 2.5 مليار دولار إلى قطر، وفق مسؤولين بالبنك المركزي المصري ! ليصل بهذا إجمالى ما ردته مصر إلى قطر حتى الآن 8.5 مليار دولار، وفق أفاد موقع

التلفزيون الرسمي نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية !

وأضافت الجريدة أنه وفق ما أفادت وكالة رويترز للأنباء فإن إجمالي ما ردته مصر حتى الآن ستة مليارات دولار ! ويتبقى على مصر سداد وديعة أخرى بقيمة 500 مليون دولار، من المقرر أن يتم ردها خلال عام 2015، بحسب مسؤولين مصريين !

يشار إلى أن قطر قد ساعدت الاقتصاد المصري في أعقاب الانتفاضة التي انتهت بإقصاء الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحكم في عام 2011 ! لكن منذ العام الماضي، ساءت العلاقات بين القاهرة والدوحة بعدما عزل الجيش – بقيادة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي – الرئيس محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان الارهابية !

وإستطردت الجريدة قائلة أنه منذ عزل مرسي، ساعدت دول خليجية أخرى مصر، حيث قدمت السعودية والإمارات والكويت مساعدات بقيمة 10.6 مليار دولار في السنة المالية الماضية !

وقد توترت العلاقات بين قطر ودول خليجية أخرى بسبب مزاعم عن دعم الدوحة لجماعة الإخوان الارهابية !

2014-11-30 14:44:30
عدد القراءت (1039)