سورية أمن سوريا: الجيش يوسع النطاق الآمن لمدينة الحسكة

حققت وحدات الجيش السوري والدفاع الوطني بمحافظة الحسكة تقدماً هاماً في الريف عبر السيطرة على عدة قرى جديدة في غرب الحسكة وجنوب غربها بهدف توسيع الطوق الآمن لمركز المحافظة وتأمين طرق رئيسية هامة فيها .

فبعد تمهيد ناري سيطرت وحدات الجيش على قرى "قبر عامر" و "السيحة" و"أم قصر" و "محطة الخابور" لإكثار النخيل و "محطة المعالجة المتكاملة للنفايات الصلبة" و "رفرف" و" خابوط" وصولاً إلى مفرق "صديق" وبمسافة حوالي 15 كم غرب مدينة الحسكة على طريق "الحسكة – تل تمر" الجنوبي ليبدأ الجيش تركيز حواجزه في المنطقة بعد تمشيطها بالكامل.

إلى ذلك حقق الجيش تقدماً جديداً على طريق "الحسكة – الرقة" المعروف بطريق "أبيض"، حيث مشطت قوات الجيش وسيطرت على قرى "تل بارود" و "المقبرة" و "عب الشوك" و "الحارة" و "السياد" ومدرستي "الدولية" و"الأهلية" لقيادة السيارات وصولاً الى قرية "مخروم" 25 كم غرب الحسكة على طريق "الحسكة – الرقة" القديم، وذلك بعد حملات تمشيط واشتباك استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع، وبات بذلك على مشارف "محطة أبيض" النفطية التي تربط الحسكة بـ "مصفاة حمص" مروراً بالرقة وليقترب الجيش بشكل أكبر من معقل داعش الرئيسي في جبل "عبد العزيز" في ريف الحسكة الغربي المرتبط جغرافياً مع محافظة الرقة ويصبح على بعد حوالي 25 كم .

بالتوازي مع ذلك يواصل الجيش عمليات الاستهداف الناري باتجاه القرى الجنوبية والشرقية مستهدفاً تحركات وتجمعات داعش في محيط "فوج الميلبية" وقرى "الخمائل" و "الكرامة" و "صباح الخير" من الجهة الجنوبية، وبلدة "تل براك" شرقاً، فيما تستهدف حواماته مناطق في عمق ريف بلدتي "الهول" و "تل حميس" الملاصقتين للحدود العراقية.

وتستمر المواجهات العنيفة بين وحدات الحماية الشعبية الكردية وداعش في عدة قرى في ريفي "رأس العين" الجنوبي والغربي مع معلومات عن تقدم لوحدات الحماية في الريف الجنوبي وصولاً إلى 15 كم عن منطقة "عالية" الاستراتيجية والتي تفصل الحسكة عن الرقة .

وفي دير الزور تصدت وحدات الجيش لمحاولة "داعش" التسلل إلى مباني في "حويجة صكر"، كما استهدفت تجمعات لهم في أحياء "المار" القديم و"الحويقة" و"الجبيلة".

2014-11-22 11:33:53
عدد القراءت (3550)