مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الشباب السوري ضمن ملتقى البعث للحوار باللاذقية..

وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الشباب السوري ضمن ملتقى البعث للحوار باللاذقية..


ضمن نشاطات قيادة فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي نظمت قياده الفرع  في اللاذقيه في مدرج شعبة المدينة الثالثة  الجلسة الثالثة لملتقى البعث للحوار تحت عنوان : تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب... أدار الحوار رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي الدكتور عصام درويش  بحضور كل من الرفاق الدكتور مهند نصرة الباحث والمدرس الأكاديمي ، والإعلامي سعد الله خليل مراسل قناة العالم .
حيث لفت الدكتور عصام درويش إلى  قضيه "الوعي الإجتماعي" وزرع الفكر الناضج بين فئات الشباب السوري لدور وسائل التواصل الإجتماعي في تكوين رؤوية جديده تتمسك بالمواقف و القضايا الوطنية الكبرى من خلال ضروره اطلاع الشباب على ماهيه الجهات التي تدير هذه الصفحات والمواقع والتي بنسبتها الكبيره جهات معاديه للدوله والوطن وكذلك ضروره التمييز بين الصفحات الوطنيه والصفحات التي تدار من مخابرات خارجيه..
واعتبر درويش أن تمسك الشباب السوري بمبادئ الوطن يأتي ثمرة الوعي الوطني والتمسك بالوطن كمبادئ أساسية تربت عليها الاجيال السورية في المنظمات والملتقيات الوطنية التي ساهمت بتكوين الفكر الشاب الذي هو عماد الوطن في الحاضر وأمل سورية المستقبل
  تحدث الدكتور مهند فائز نصره عن النشأه التاريخيه لهذه المواقع وعن وأقسامها التقنيه الأسياسيه والتي تعرف به في الوقت الحالي وتطرق لآثارها السلبية الخطيره على فئه المراهقين والشباب وضروره زرع وعي جديد لكيفيه استخدام هذه المواقع بما يشكل حاجز وطني منيع أمام الصفحات المشبوهه التي تستهدف سوريا الدوله سوريا المؤسسات والتي تستهدف ثقه الشارع بدولته وكذلك والإيجابيات التي يجب أن نوجه الشباب للاستفاده منها بالشكل الأمثل.
 وأضاف نصره في حديثة  إلى ضروره الاطلاع بعمق على قانون الجريمة  الالكترونية رقم ٢٠ لعام ٢٠٢٢ والعقوبات المدرجة فيه وضروره التمييز بين حريه الرأي التي صانها الدستور السوري وبين منع الفوضى على وسائل التواصل التي تكون مسيسه وموجهه من قبل جهات خارجيه معاديه على الأغلب  وختم نصره بجمله اقتراحات  من شأنها أن تحد من الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الشباب وعلى المجتمع السوري ككل... 
من جهته أكد الإعلامي سعد الله الخليل مراسل قناة العالم ومدير تحرير شبكة توب نيوز الإخبارية أن الإعلام الاعلام ليس بجمعية خيرية  ولا يمكن أن يكون بلا هدف وخطط لتحقيق اهداف قريبة وبعيدة المدى ترسم الهوية والتوجه وهو يتبع الممول كائن من يكون دولة – حزب – تجمع شركات – هيئات 
 واعتبر الخليل من إذاعة زنوبيا إف إم أن الانحياز للقضايا الوطنية يعتبر واجباً على الإعلامي في سياق فهمه لسياسة الوسيلة التي يعمل بها وإيماناً برسالته الإعلامية التي تبدأ باختياره الوسيلة التي يعمل بها
وحول ما تشهده السوشيال ميديا رأى الخليل أن ما تعيشه اليوم من حالة فوضى كبيرة تشابه حالة الفوضى التي شهدتها المواقع الالكترونية في 2005 – 2009 لم يثبت الا القوي الذي يقدم محتوى محترم لعقل المتابع وأضاف بالقول اليوم المنصات التي تقدم محتوى يعتمد على السكوب والترند سيأتي يوم تزول بعد اكتشاف أن مجرد الفضائح ومتابعة الامور السطحية لا تضيف للمتابع شيء اليوم والمطلوب محتوى يحترم عقل المتابع ويعايش همومه فعدد المشاهدات المرتفع لأي محتوى لا يعني بالضرورة قبول الشارع لها فقد يكون رافض للمحتوى المقدم ولا ينسجم مع قناعاته
وتخلل الجلسة مداخلات من الحضور والتي طالبت بحلول مؤسساتية للمشكلة وطالب الحضور بالتركيز على دور المنظمات كمنظمة شبيبة الثورة وطلائع البعث في  توعية الجيل الشاب...وذلك من خلال تكثيف اللقاءات والاجتماعات التي تثقف الشباب وتوجههم للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي..

2022-08-03
عدد القراءت (1542660)