مشاركات جورج شربك : أنت تحب الإنكليزية معناها أنت تعمل لمستقبلك ...بقلم :الإعلامية ريم عبد اللطيف

الإنكليزية_عالم_ثاني ...و اللغة  الثانية تصنع شخصية مختلفة متميزة  بالمهارات الكلامية ، كثيرة  هي اللحظات و المواقف التي   نعجز فيها عن  مواصلة الحديث عند اللقاء بذوي الخبرات و المهارات  اللغوية الانكليزية ،  ولكن هذا ليس حرجاً و إنما نوعاً من الإهمال ربما  وعدم الرغبة أحياناً ومنه قلة الإلمام بمهارات اللغة  على الرغم من معرفتها . 
 هذا وكله  يمكن تغييره من خلال التدريب و التعلم و اكتساب مهارات اللغة و لكن السؤال كيف يمكن الوصول إلى أن تكون شخصاً مختلفاً وناطقاً باللغة الانكليزية بشكل جيد؟  وكيف يمكن مواكبة حداثة العالم الرقمي  و دون إلمام وممارسة ناجحة للغة الانكليزية . 
هذا وكله يمكن اختصاره  بتوفير التدريب المستمرو المصحوب بمعلم ومدرب مهاراتي متمرس بأسلوب اللغة و تقنيات الترجمة . 
 عن هذه المهارات و المحاور التعليمية التي أصبحت من أساسيات  الحياة المهنية و التعليمية عند الكثيرين   و إمكانية الوصول إليها كان لقناة TopNews توب نيوز لقاءً مع المدرِّب اللغوي والمترجم الفوري الاستاذ جورج شربك , من مدينة اللاذقية  الحاصل على  اعتماديتين من الأكاديمية البريطانية و الامريكية للتدريب والتطوير اللغوي . 
 وهو مدرب دولي لتقنيات الترجمة والمحادثة والأيلتس بطرائق حديثة ومتطورة   وأهمها طريقة الانغماس اللغوي والتشديد على مهارات اللفظ والطلاقة لدى المتدربين و بأسلوب بسيط وممتع بحيث يكتسب المتدرب المهارات اللغوية بفترة قياسية  . 
وفي  الحوار معه  عن سيرته المهنية الحافلة بالتدريب اللغوي والترجمة عبَّر قائلاً :  
أنا أثق  بجمالية التعليم و التدريب اللغوي و ميزاته لصناعة شخص يتحدث  اللغة و لوقليلاً حتى يستطيع  أن يتناغم مه مقومات العالم العصري والرقمي . 
و إن كل متدرب لديه القدرة على التحدث بالانجليزية وامتلاك ناصية هذه اللغة  وكل ما يحتاجه هو مدرب يقدم له هذه اللغة وتدريباتها بطريقة جاذبة وتفاعلية مبتكره تحقق كاريزما الشخصية اللغوية للمتدرب وتكسر حواجز التردد والخوف لديه .
 وعن أسلوب التدريب قال : ابتكرت  أسلوباً خاصاً  ومتفرداً  في التدريب اللغوي وبنكهة انكليزية تفاعلية تجعل من متدربيه هم محور العملية التعليمية برمتها ،واستطعت الوصول إلى نتائج متمبزة من خلال  عدد الخريجين  و المتدربين و المتعلمين   ، واليوم  اتواصل معهم  و نتحدث باللغة الانكليزية الأولى و هذا نجاح لهم وفرح لي . 
وفي   جديد ما يقدمه  للمتعلمين و الراغبين بدورات بتقنيات الترجمة  وتطوير  الأساليب  التعليمية  هو عرض للمهارات التي سيتم تدريسها من خلال دورات تقنيات الترجمة و المحادثة لكافة المستويات أونلاين .

في  ختام لقائه شكر موقع Top News في اللقاء مع ذوي الكفاءات والمهارات  العلمية و المجتمعية  وخاصة في هذه المرحلة   قدم  نصيحته للمتعلمين قائلاً  : 
وتمر الأيام و السنوات و نتعلم الكثير و الكثير  ونكتشف  أنه مهما توسعت  المعرفة   فإننا نبقى نشعر بالحاجة للعلم الذي لا ينتهِ  و أنا اعتبر نفسي إنني طالب وما زلت أتعلم وما علينا   جميعاً إلا  أن نعتبر أنفسنا طلابا فالعلم بحر من المعرفة لا ينضب ماؤه أبداً  و ختم حديثه بعبارته التي وجهها للجميع  You Love English ...You  love Future.

2022-05-13
عدد القراءت (343)