مشاركات المؤتمر الدولي الأول في هندسة البناء نحو منشآت أكثر استدامة / متابعة فاديا مطر

المؤتمر الدولي الأول في هندسة البناء نحو منشآت أكثر استدامة / متابعة فاديا مطر 

ينظم المعهد العالي للزلازل في جامعة دمشق المؤتمر الدولي الأول في هندسة البناء تحت عنوان نحو منشآت اكثر استدامة يوم الأحد 23 تشرين الأول في قاعة رضا سعيد الدولية للمؤتمرات

تناولت الورشة عدة محاضرات للباحثين السوريين في المغترب والسوريين في ارض الوطن ضمن ثالث محاور في ثالثة جلسات ) المواد وتقنيات القياس + العناصر االنشائية والنمذجة + المنشآت وتدعيمها( . تحياتنا لكم جميعا كالمكم المس قلوب الجميع ونحن كنا وما زلنا نحمل راية الوطن من منبرنا في كل الجامعات لنعطي الجيل القادر على االرتقاء بأحدث التقانات واألبحاث ونقدم لبلدنا الحبيب يد بيد احدث ما توصلنا اليه من تكنولوجيا للبناء واألعمار ونحن كنا سعداء بأن نكون على قدر المسؤولية التي أوكلت الينا مع شكرنا الكبير للدكتور يسار عابدين على ثقته الغالية وفخورين بكل من تقدم بورقة عمل في هذا المؤتمر مثمنين اشاداتكم ومشاعركم الصادقة. واخيرا نعتز بكم محبتنا لكم ونعدكم ان نقدم دائما ما هو افضل لما فيه الخير والفائدة للجميع ولهذا البلد العظيم سورية التي كانت ومازالت المنصة الصادقة والمنارة الحقيقية التي يقتدى به
*بدوره تحدث الدكتور تمام باكير من جامعة دريسدن التقنية في ألمانيا في محاضرته عن دور المحاكاة العددية في التصميم اإلنشائي و كيفية االستفادة من التطور الكبير الذي يشهده قطاع البرمجيات و الحاسبات االلكترونية. كما تحدث عن المواضيع الساخنة و النقاشات الحالية في هيئة الكود األوربي و قدم حلوال لجعل إمكانية استخدام البرامج الحاسوبية اكثر تطبيقا في الحياة العملية. و في نهاية المؤتمر اثنى الدكتور باكير على الجهود المبذولة و القائمين على المؤتمر بقوله: استمعت اليوم إلى محاضرات جدا هامة و محورية في الهندسة االنشائية المعاصرة. ابحاث في الزالزل و تقنيات التدعيم و أساليب مبتكرة في مقاومة الخطر الزلزالي. مواضيع اخرى في تكنولوجيا المواد, في التحليل العددي و الحاسوبي و اخرى في صلب المنشآت المستدامة و نمذجة معلومات البناء, جميعها افكار حديثة العهد و جديدة نجحنا معا في ايصالها للمشاركين في المؤتمر و انشاء قناة تواصل بين الباحثين في الداخل و الخارج.

*وقد عبرت الدكتورة ناريمان خليل- أستاذة البيتون المسلح في جامعة البلمند- لبنان عن سعادتها بالمشاركة في هذا المؤتمر، قائلة: )عندما وجهت اللجنة المنظمة الدعوة وقتاً لي للمشاركة، نصحت د. جورج بالتريث ألن اإلعداد يتطلب !!!( أضافت )لكنني فوجئت بالمهنية والحرفية العالية في التحضير والتنسيق والسرعة الفائقة في إنجاز المهمات العديدة سواء من فريق التنظيم بدمشق بإشراف د. هالة حسن أو من الخارج برعاية د. جورج وردة(. وتابعت: )لفتني االلتزام والحماس لدى جميع المشاركين من جهة والمنظمين من جهة أخرى ليكون المؤتمر بمستوى عالمي(. هذا وقد تركزت مشاركة الدكتورة خليل حول األلياف البوليمرية المقواة: تركيبها، أنواعها وطرق استخدامها في تدعيم المنشآت المتضررة ثم عرضت نتائج آخر أبحاثها حول تحسين خاصة االلتحام بين األلياف الكربونية المقواة والبيتون عالي المقاومة، حيث يزداد استخدام هاتين المادتين في مشاريع تقوية األبنية وتدعيمها نتيجة لخصائصها العالية المقاومةلألحمال. يتم تحسين التماسك عن طريق تعديل الخلطة البيتونية بإضافة األلياف الفوالذية أو ألياف البوليبروبالين أو ال SBR ونوهت بأهمية النتائج التي تم التوصل اليها، حيث تم اعتماد هذا البحث ضمن الدورات المطلوبة من قبل الجمعية األمريكية للبيتون ACI

* وتمحورت مداخلة الدكتور فراس المحمود األستاذ في جامعة لورين الفرنسية حول استخدام المواد المختلطة الكربونية أو الزجاجية في تدعيم المنشآت البيتونية وفاعلية الطرائق المختلفة مع إجراء مقارنة علمية وتقنية بينها منوها بأن موضوع البحث والذي يطرح ألول مرة في مؤتمر دولي تم اختياره أهميته في ظل حاجة الوطن األم سورية لتطوير كافة التقنيات. وعبر الباحث في معهد جان المور المعروف في فرنسا عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا الملتقى العلمي الحضاري وفخره، وهو خريج جامعة البعث السورية، بوجوده بين زمالئه المهندسين ومدرسي الجامعات السوريين الذين يتمتعون بكفاءة عالية أثبتتها نوعية المواضيع التي طرحت في المؤتمر. وشكر المنظمين لهذه التظاهرة على التنظيم الرائع والذي أثبت ان السوريين، ورغم ظروف الحصار الجائر، قادرون على التميز والنجاح واإلبداع. كما ووعد بأن التعاون مع األساتذة والمهنسين السوريين األعزاء سيستمر بزخم كبير في الفترة القادمة.

* قدم الدكتور مهند طالل العفاش من جامعة مدينة لندن في المملكة المتحدة بحثا عن استخدام تقنية متقدمة )الحواجز المهتزة - barriers Vibrating )و التي سمحت بتحقيق تخفيض هائل في حجم األضرار الزلزالية المحتملة على األهرام المصرية من خالل التحكم بسلوكها الزلزالي عن بعد و بدون الحاجة إلجراء اَي تعديل على بنيتها اإلنشائية او أساساتها ،كما أشار الى إمكانية استخدام هذه التقنية في تخفيف األضرار الزلزالية عن مختلف انواع المنشآت األثرية او المنشآت ذات الطبيعة الخاصة و التي ال يسمح بتعديل بنيتها اإلنشائية او أساساتها عن بعد. و اشاد الدكتور مهند بالجهود الكبيرة التي تم بذلها من قبل جامعة دمشق والدكتورة هالة حسن عميد المعهد العالي للبحوث و الدراسات الزلزالية في رعاية و تنظيم هذا الحدث العلمي الكبير و الذي أسس لبناء قناة تواصل تربط الباحثين السوريين في مختلف جامعات العالم بزمالئهم في الجامعات السورية مما يضع نواة لتعاون علمي مثمر و فعال في المستقبل يخدم عملية اعادة إعمار بلدنا الحبيب

* الدكتور احسان الطرشة أستاذ مقاومة المواد بكلية الهندسة المدنية بجامعة وعضو في اللجنة االستشارية العلمية بالهيئة العليا للبحث العلمي. شارك والدكتورة غصون دنهش من جامعة البعث ببحث حول تحسين إدارة النفايات والهدم وتشجيع استخدام التدوير في مجال البناء )دراسة إحصائية( " واستمع إلى كافة األبحاث التي تم عرضها في المؤتمر والتي غطت مواضيع جداًمهمة في االستخدام األمثل للموارد الطبيعية والركام المعاد تدويره ومجاالت استخدامها وكذلك طرق التدعيم المبتكرة لبعض المنشآت وبعض العناصر اإلنشائية كذلك تقنيات تحليل الصور في قياس التشوهات والمحاكمة العددية في التصميم اإلنشائي وكان لطرق تخفيف الضرر والتدعيم وحماية المنشآت من الزلزالي أكد الدكتور إحسان أنه فخور جداً الحصة األكبر في محاضرات المؤتمر . و قد باإلعداد والتنظيم وإدارة جلسات المؤتمر حيث كانت الفترة التي تم اإلعداد لها قصيرة مقارنة بباقي المؤتمرات ولكن الجهد المضاعف من قبل المنظمين وإصرار الزمالء المشاركين على نجاح المؤتمر وحبهم لوطنهم وبأن هذا أقل ما يمكن أن يقدموه تجاهه كان له األثر الكبير في انجازه في هذه الفترة القصيرة .وقد أسعده مشاركة بعض الباحثين من جامعات أوربية عريقة بمواضيع علمية حديثة جداً وكان أكثر من باحث منهم قد درسه في المرحلة الجامعية بجامعة بجامعة دمشق وأصبحوا اآلن من أشهر الباحثين البعث أو صديقا ويدرسون بجامعات أوربية ً ، وقد أبدوا استعدادهم للمساعدة بتقديم أي مشورة أو خبرة أو مادة علمية لطالبنا في مرحلة الدراسات العليا في الجامعات السورية

* د باسل الحسن تشرين قدم في مشاركته مفهوم )اإلدارة البصرية لمشاريع التشييد والتي تعد إحدى خطوات التحول الرقمي في صناعة التشييد من خالل إدارة المشاريع في بيئة نمذجة معلومات البناء BIM وتطوير توأم رقمي في مرحلة التصميم يحاكي كافة العمليات التي سوف تتم خالل لتحقيق أعلى درجة من درجات مرحلة التنفيذ من أجل ضمان السير السلس لمرحلة التنفيذ وصوالً التشييد ا لرشيق ، وأثنى الدكتور الحسن على نجاح المؤتمر بقوله: إن المستوى العالي الذي ظهر فيه المؤتمر سواء من الناحية التنظيمية أو الناحية العلمية التي تم تقديمها من قبل المحاضرين أثبت أن الباحث السوري الزال قادرا والصعوبات ً على اإلبداع و االبتكار و مواكبة التطور رغم التحديات ، كما أوضح الحسن أن أحد أهم نتائج المؤتمر هو التجميع والربط بين عدد من أهم الباحثين السوريين في مجال الهندسة المدنية وخلق حالة من النقاش والعصف الذهني بين هؤالء الباحثين بما يخدم تطوير البحث العلمي في سورية والقادم أفضل إن شاء ه

* أ. د. بسام حويجة / م. زيد خيربك / جامعة تشرين / سوريا اشار الى البحث المقدم حول تقنية تقوية الجوائز البيتونية المسلحة على االنعطاف باستخدام البيتون ذاتي االرتصاص (SCC (المصنّع من مواد محلية. حيث تكمن أهمية البحث الرئيسية في استبدال المواد األجنبية الداخلة في تصنيع (SCC (بأخرى ذات منشأ محلي تؤدي إلى تخفيض كلفة التصنيع واالستفادة من هذا المنتج لتسهيل وتخفيض كلفة التقوية المذكورة . تميز هذا المؤتمر بمستوى عا ٍل من التنظيم والجودة، وهذا سببه العمل المضني والمدروس الذي قام به المنظمون جميعا حسن، د. جورج ورده.. وكثيرون لهم كل الشكر.. فكان ً، وباألخص د. هالة منتجا" متفوقا" على كل الصعد بكل حب ولهفة ورغبة في تقديم شيء يعكس صورة مشرقة للوطن الحبيب في هذه الظروف الصعبة، فكنا كعادتنا نحن السوريين نجترح األمل والنجاح من قلب المعاناة، لتكون سوريا كما نريدها مزدهرة ومتق دمة. لكم جزيل الشكر واالمتنان.. وإلى اللقاء في مؤتمرات قادمة

* الدكتور علي خيربك من جامعة تشرين والدكتور ماجد اسعد من جامعة دمشق والمهندس علي ابراهيم / سوريا كان لنا شرف المشاركة في هذه الحدث العلمي الهام المتمثل في فكرة تعتبر جديدة و رائدة تتمثل في استخدام حصويات األنقاض المعاد تدويرها في البيتون المرصوص بالدحي .RCC بين البحث من خالل الدراسة التي تم إجراؤها على نماذج مختلفة من هذا البيتون بنسب استبدال تتراوح بين 0 و 100 %للحصويات الطبيعية بحصويات معاد تدويرها مالءمة هذه الحصويات لهذا النوع من البيتون بشكل ملفت تمثل في المقاومات التي تجاوزت الـ 30 MPaبعيار منخفض من اإلسمنت، باإلضافة إلى تقديمه مقاومة مبكرة عالية يمكن أن تصل إلى 13 MPaفي اليوم األول من عمر البيتون، و إلى أكثر من 50 %من مقاومته النهائية في اليوم الثالث، مما سيسمح بفتح الطريق مبكرا للعربات و اآلليات المختلفة. سعادتنا كانت كبيرة بهذا التنظيم الرائع، و بالحميمية الكبيرة التي لمسناها من قبل جميع المشاركين، و اللهفة العالية التي أبداها الباحثون السوريون لتقديم كل ما يستطيعون لخدمة البحث العلمي في بلدهم األم سوريا، كعرفان صادق لما قدمه لهم هذا البلد عندما تعلموا في مدارسه و جامعاته. اتفق الجميع على العمل منذ لحظة اختتام أعمال المؤتمر على أن يكون هناك تظاهرات علمية مشابهة في الفترات القادمة إذ تبين أن األبحاث التي قدمت خالله كانت على درجة عالية من الحداثة و األهمية. في النهاية البد من شكر كل من كان له الدور األكبر في إقامة المؤتمر و أخص بذلك المعهد العالي بالدكتورة الرائعة هالة حسن، و الدكتور جورج وردة الذي للبحوث و الدراسات الزلزالية ممثالً اتفق الجميع على تسميته بالدينامو لما لمسناه لديه من لهفة شديدة لمشاركة الجميع وإ نجاح المؤتمر، و ال ننسى الدكتور العزيز تمام باكير الذي تميز بأناقته و محبته و حسه العلمي المرهف، و الدكتور العزيز فراس المحمود الذي لمسنا محبته الشديدة لبلده األم و استعداده لتقديم كل ما يستطيع لخدمة البحث العلمي فيه. ال ننسى أيضا الدكتورة الرائعة ناريمان خليل و محبتها لوطنها األم سوريا، و أعتذر ممن نسيت أسماءهم و كانوا في قمة الروعة

* شارك الدكتور بشار الفرح من جامعة كتالونيا التقنية بالمؤتمر عبر مداخلة بخصوص التدعيم الزلزالي لالبنية القائمة باستخدام حلول مبتكرة . حيث عرض الدكتور بشار بشكل مختصر مبادئ التقييم الزلزالي لالبنية القائمة باستخدام منهجية التصميم الزلزالي حسب األداء والتي تعتبر الطريقة األدق عالميا باستخدام التحليل الديناميكي الالخطي . عرض الدكتور بشار اساليب مطورة للتدعيم الزلزالي باستخدام المخمدات اللزجة والتي تم استخدامها في احدا المشاريع في اليابان و التي اشرف الدكتور على دراستها في شركة BrydenWood في برشلونة . كما عرض الدكتور اساليب التدعيم باستخدام عناصر التربيط المقيدة ضد التحنيب والتي تعتبر احد احدث االساليب بدون التأثير على عمل المنشاة اثناء التدعيم والتي ايضا يتم حاليا استخدامها في احدى المشاريع التي يشرف عليها الدكتور ايضا في اليابان وبنفس الشركة المذكورة اخيرا . تحدث ايضا الدكتور حول امكانية استخدام وتطوير مثل هذه الحلول في سوريا حيث اثبتت هذه فعالية عالية اقتصادية وهندسية وزلزالية من حيث رفع كفاءة المنشآت زلزاليا دون توقيف عمل المنشأة او المساس بالعناصر الموجودة.

*الدكتورة فاطمة الصالح تحدثت عن استخدام مخلفات االبنية المتهدمة في مدينة حلب لتصنيع مواد بناء جديدة حيث تحدثت بداية مشكلة االنقاض وعن الجدوى البيئية واالقتصادية وان استخدام االنقاض في المكان هو الحل االمثل. ثم تناولت مجموعة من الدراسات التي نفذت بهدف استخدام الحصويات معادة التدير في خلطات الخرسانة العادية والبلوك وكذلك البلوك البوزوالني والخرسانة النفوذة والعازلة للحرارة وعدد من االستخدامات االخرى حيث تم استخدام بعض االضافات المحلية ايضا لتحسين بعض مواصفات المواد المنتجة . واعربت الدكتورة فاطمة عن شكرها لكل من ساهم في االعداد للمؤتمر خاصة الدكتورة هالة ح سن والدكتور جورج وردة وكل فرق العمل . وان هذا المؤتمر جمع كل الباحثين السوريين الذين يعملون الجل الوطن وقالت لقد نجحنا بمحبة سورية وانا اذكر عندما كنا نجري االبحاث والقذائف الغادرة تسقط على الجامعة لذلك اعتبر هذا النجاح استمرار لنصر سورية وهو هدية منا ألمهات الذين استشهدوا كي يبقى الوطن عزيزا شامخا وخاصة أولئك الذين استشهدوا في حلب

*رأى الدكتور سهيل عبدو أن للمؤتمر أهمية علميه، اقتصاديه، اجتماعيه ووطنيه بالغه. فاالهتمام اليوم ... بالمنشآت صديقة البيئه والمستدامه، في ظل إطالق إعادة االعمار بحداثه .خصوصا بعد تجاوز مرحلة الحرب على سوريا، وبدء مرحلة التعافي، واكد د عبدو ان المؤتمر أتى لتنشيط الحاله العلميه وإطالق يد وفكر الباحثين في الهندسه المدنيه لوضع حداثة التكنولوجيا الهندسيه والتصميم االمثل بيد من يعمل على وضع الخطط والبناء لتواكب متطلبات العصر . تابع واكد على اصرار المغتربين السوريين خريجي الجامعات السوريه، على عمل شي جديد ومساعدة البلد لتجاوز محنتها، كان واضح واالصرار على اطالق هكذا مبادرات علميه، يحفز الجميع على االبتكار والعمل الطالق وتنشيط الساحه العلميه المفيده لالعمار والتعافي

تناولت الورشة عدة محاضرات للباحثين السوريين في المغترب والسوريين في ارض الوطن ضمن ثالث محاور في ثالثة جلسات ) المواد وتقنيات القياس + العناصر االنشائية والنمذجة + المنشآت وتدعيمها( . تحياتنا لكم جميعا كالمكم المس قلوب الجميع ونحن كنا وما زلنا نحمل راية الوطن من منبرنا في كل الجامعات لنعطي الجيل القادر على االرتقاء بأحدث التقانات واألبحاث ونقدم لبلدنا الحبيب يد بيد احدث ما توصلنا اليه من تكنولوجيا للبناء واألعمار ونحن كنا سعداء بأن نكون على قدر المسؤولية التي أوكلت الينا مع شكرنا الكبير للدكتور يسار عابدين على ثقته الغالية وفخورين بكل من تقدم بورقة عمل في هذا المؤتمر مثمنين اشاداتكم ومشاعركم الصادقة. واخيرا نعتز بكم محبتنا لكم ونعدكم ان نقدم دائما ما هو افضل لما فيه الخير والفائدة للجميع ولهذا البلد العظيم سورية التي كانت ومازالت المنصة الصادقة والمنارة الحقيقية التي يقتدى به*

 

2021-12-06
عدد القراءت (1925)