مشاركات حياة مارديني تواجه تنمر وقسوة مجتمع

حياة مارديني تواجه تنمر وقسوة مجتمع.
خاص توب نيوز
ديما مصلح
حاولت أن تغير نظرة المجتمع لذوي القدرات الخاصة بشكل عام ومتلازمة الداون بشكل خاص وتصدت للتنمر الذي يواجه بعضهم لإثبات قدراتهم أمام العالم، مؤكدة أنه لا فرق بينها وبين أقرانها من المجتمع
حياة مارديني ابنة الثلاثة عشر عاماً تسبح وترقص بشكل رائع، وابدعت بالتمثيل فلم يظهر عليها أي علامات ارتباك وبدت مرتاحة خلال تجربتها بمسلسل مقابلة مع السيد آدم
تشير والدة حياة خلال حديثها لمساندتها ودعمتها وحرصها على تحقيق أحلام حياة وتحويلها إلى الواقع وتقول " من المخزي وجود أشخاص في المجتمع تستهزأ بذوي القدرات الخاصة وتهاجمهم باحتقار ونفور وتعاملهم بكل قسوة فهناك فئة هاجمت حياة بشكل سيء على وسائل التواصل الاجتماعي لأن حياة مثلت في مسلسل مقابلة مع سيد آدم وكان دورها في المسلسل ابنة الأستاذ غسان مسعود فقد وجهوا لها الشتائم والكلام الجارح بحقها وعبارات مثل أنت منغولية وتتأنقي لدور في مسلسل وانتِ عاهة عالمجتمع ومن هذا القبيل" .
وتضيف " مع العلم أنني قدمت لحياة كل الحب والحنان والتعب لوصولها لهذا الوعي وتقبلها لهذا المجتمع"
وعن تجربتها بمسلسل مقابلة مع السيد آدم والرسالة النبيلة التي وجهتها تقول " رسالتنا أن ذوي القدرات الخاصة ومنهم متلازمة الداون لديهم القدرة على الظهور والتمثيل والتفوق ولكن نظرة جزء من المجتمع كانت ومازالت مستفزة ومستهزئة بهم فالمجتمع أراد سلب حياة حقها من العيش بسلام وسلبها أحلامها البسيطة" .
وتتابع " تؤكد التجارب أن المصابين بمتلازمة الداون ليسوا بأغبياء لكن مختلفين ولديهم عالمهم الخاص الذين لا يخرجون عن حدوده ويعيشون بسعادة، ولكن نأسف كثيراً لردود فعل شريحة من المجتمع والاتهامات الجارحة وعدم تقبلهم بينهم ، مما يسبب الانعزال لبعضهم بعيدا عن المجتمع  فهم جزء من مجتمعنا ولا يمكن استبعادهم ومعاملتهم إلا باحترام وتقدير وإتاحة الفرصة لهم لتحمل المسؤولية واتخاذ قرارتهم مما يعطيهم الثقة بالنفس".
والدة حياة مارديني تحدت الكل ولم تتأثر بكلام المجتمع وتقول " كل شخص يتكلم من منظوره وأنا أفتخرُ بابنتي لستُ خجلةَ منها لأن هذا من خلق الله تعالى"
وعن إمكانية خوض التجربة إذا فسحت الفرصة في مسلسل آخر تقول " سوف أشجعها أكثر وأتمنى من كل أهالي المتميزين تشجيع أولادهم وأن لا يهمهم كلام المجتمع فيوجد في المجتمع ألف حياة يتعرضون لاتهامات وكلام جارح  كل يوم وعلى الأهالي الا يصغوا لأي كلام ،وليكن تركيزهم على تفوق وتشجيع أطفالهم  بما يحبون ويبدعون .

2020-07-24
عدد القراءت (262)