مشاركات الدكتورة الشاعرة نرجس عمران تجربة غنية في الادب والاعلام والسلام ـ فيصل علي

الدواء شفاء للجسد وكذلك الشعر فيه شفاء الروح" هكذا بدأت ضيفتنا الدكتورة والاعلامية والشاعرة والسفيرة نرجس عمران حديثها لموقع توب نيوز والتي تحدثت فيه عن تجاربها في عدة مجالات قائلة: نرجس حيدر عمران مواليد دمشق ... خريجة وزارة الصحة اختصاص صيدلة أجتهد في مجال الكتابة الأدبية بانوعها المختلفة .. الشعر القصة الرواية .. حتى الاغنية وكان هذا الاجتهاد بالإضافة لكونه ثقافة خاصة كحركة ثقافية منفردة او ضمن مجموع لتنشيط الثقافة العامة وتسريع حركتها وهذا الامر مهم ولكن الأهم كان هو مواكبة هذا الإجتهاد للحرب الكونية على سورية بلدي الحبيب .. فكان من الضروري أن يجهد كلن منا لإيصال واقع البلد والحقيقة التي شوهتها وسائل إعلام عربية وأجنبية مغرضة وهذا واجب كل منا أن يفي وطنه الدين لحظة الحاجة .. ويساهم من أجل حريته واعادته لسابق عهده وقطع دابر هذه الحرب الكونية عن بلد ينعم بالسلام الجندي في ساحات المعارض والصحفي في عمله والكاتب في كتاباته والمواطن العادي في عمله الخاص أو بأي طريقة متاحة له وأنا وجدت أن العالم الأزرق الشامل للعالم فرصة لاقول فيها أن ما يتعرض له بلدي هو حرب ضد سلامه وطمعا بخيراته ووحدته ... خدمة لمصالحهم فنحن عصاة كنا وما زلنا على مطامع الاغراب والعداة ... وأني أستطيع بما أملك من وقت وظرف أن أكون جنبا إلى جنب من اخي وزوجي وأبي الشهيد والأسير والمصاب لكن في زاوية أخرى .. ليعود بلدي بقيادته وجيشه وشعبه سالما منتصرا والحمد لله ... قد باذن الله .. أرى في الاختصاصين الكتابة والصيدلة علاجا ... وشفاء للأخرين لأن المرض الروحي والإرهاق الروحي بحاجة لدواء قد يكون كلمة .. تماما هو الحال في الإرهاق والمرض الجسدي الذي يحتاج الدواء للشفاء . ويسعدني أنني قد أساهم في هذا الشفاء بنوعيه . لذلك اجتهدت بالكتابة وواكبت الحركة الثقافية في الواقع في المراكز الثقافية في الفعاليات والنشاطات المختلفة ونشرت في الجرائد والمجلات العربية والمحلية منها الورقي والألكتروني .. وكان هذا النشاط ملحوظا ... قادني للحصول على العديد الجوائز والتقديرات والشهادات الشرفية وحتى الرسمية ... من شكر وتقدير وحتى سفارة سلام ودكتوراه فخرية من عدة جهات محلية وعربية ودولية مهتمة بالسلام والشأن الإنساني .. لدي العديد من المشاركات الادبية في محافظات سورية مختلفة حسب المستطاع حاولت أن اتواجد وأشارك فيها .. في طرطوس في حمص في دمشق في اللاذقية .. وغيرها وخارجيا شاركت في هذا العام بمهرجان ساكب الدولي في الأدرن الشقيق والعديد من اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية على محطاتنا العربية والمحلية .. وبنتيج؛ هذا الجهد الادبي والمثابرة استطعت أن أغني رصيدي الأدبي بالعدد من المنجزات الورقية والإلكترونية الخاصة والمشتركة المحلية والعربية منها في الشعر الورقي أجراس النرجس بصمات على اوراق النرجس صدرا في سورية وتقاسيم على عود النرجس صدر في مصر عن ملتقى ابن النيل نتيجة الفوز بمسابقة الخاطرة والنرجس اذا بكى قيد الطباعة ومجموعة قصصية سفر الموت صادرة في مصر الشقيقة عن دار النيل والفرات نتيجة الفوز في المسابقة ورواية الليلة التي لم تولد صادة في سورية الغالية وتم التوقيع في معرض الكتاب في مكتبة الأسد هذا العالم والعديد من الأغاني ... والعديد من الدواوين والقصص الورقية المشتركية عربيا ملوك الياسمين على أجنحة البحر ديوان العرب أحلى القصص رسائل حب من طرطوس الجنائن المعلقة على ضفاف الرافدين وغيرها... وديوان إلكتروني على أثير النرجس

.. أشكر كل من ساهم في الدعم والتواجد من عائلتي الخاصة وعائلتي الإلكتروني .. واشكر أيضا من تعمد التجاهل أو الإنتقاص من أية محاولة لأنهم كانوا حافزا لأعطي واستمر . شكرا لكم أيضا على اختياري لهذا اللقاء .. ودمتم ودامت سورية قيادة وجيشا وشعبا يدا واحدة الف رحمة على أرواح شهدانا الكرام والشفاء العاجل للمصابين والجرحى والعود القريب والميمون يارب لكل أسير أو مخطوف ... يارب.. شكرا لموقع توب نيوز للاستاذ ناصر قنديل والزملاء فادية مطر وفيصل علي مع الامنيات بالتوفيق..

2019-11-30
عدد القراءت (1896)