مشاركات ملفات أغلقت وأخرى تنتظر …وجوانب لا تظهر في الوزير بسام ابراهيم ؟

د.مهند نصرة

تعتبر وزارة التعليم العالي ومشاكلها الأكثر شيوعا والأكثر تماسا مع الناس فلا يكاد يخلو منزل من طالبين جامعين أو أكثر أو موظف في جامعة هنا أو دكتور في جامعة هناك أي أننا أمام شريحة واسعه الأنتشار وبالتالي كل مايخص التعليم العالي لن يلاقي صعوبة في الوصول إلى ملايين الجوالات والمتابعين على صفحات التواصل إضافة إلى ذلكقلة قلية فقط من الإعلاميين والناشطين يستطيعون الغوص في تعقيدات القوانين الخاصة بالتعليم العالي وتخصصاته فكثير من المصطلحات التي تستخدم في القانون الجامعي لا تستخدم في الشأن العام لذلك يصعب الشرح والتبرير وايصال أي توضيح إلا من الوزارة نفسها ؟

في كثير من الأمور والطروحات التي تناولناها مع معالي وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم والتي كانت بمعظمها شائكة ومعقدة، كنا نلتمس لديه الرغبة الحقيقية في الحل والإقبال الدائم على أي حلول أو مقترحات ايجابية وليس أخرها قضية تعديل قانون التجنيد العام ورفع سن التأجيل للدراسات العليا واعطاء المدد للمعيدين الموفدين للعودة وإلغاء النظام الفصلي وإلغاء شرط الإجازة بلا أجر للدكتوراه والتحسن الكبير في تصنيف الجامعات السورية التي كان أهما تحسن تصنيف جامعة دمشق من 10300 إلى 3600 عالمياً و و و…بعض هذه القضايا تعاقب عليها ٦ وزراء ولم تلقى حل إلا مؤخرا بحضور معالي الوزير بسام إلى سدة كرسي التعليم العالي..؟

في لقائنا الأخير مع معاليه شاهدنا جانباً آخر بشخص الوزير بسام ربما قليلا ما كان يظهر على وسائل الإعلام حيث بدى الوزير الذي يحاسب أي مخطأ ويقيل أي مفسد والمستعد لوضع النقط على الحروف دون تردد والذي لا يقبل الظلم لأحد على الإطلاق..؟

ملفات سابقة فتحت مع معالي الوزير وعد بحلها كان أهمها الأوائل الذين ظلمو و لم يعينو في الجامعات وكذلك نقص الشواغر في الهيئة التعليمية والحاجة الماسة لرفع الملاكات وإمكانية إلغاء السنة التحضيرية في العام القادم؟

في الختام كانت مفرداته مفردات “الوزير الأب” التي تروي شعوراً جميلاً لدى متلقيه وتزرع يقيناً أنه “صادقٌ لا محالة” ومما لا يزال يلوح في ذهني إلى لحظة كتابة هذا التقرير جملته التي شعرت به يقولها من قلبه وبكامل وجدنانه:

“كونو على ثقة ومن قلب صادق وشفاف أنا موجود هنا لخدمة الجميع ومعالجة أي مشكلة تعترضنا “

2019-11-01
عدد القراءت (122393)