مشاركات ملامح العدوان التركي...بين الحسابات الوطنية والنوايا العثمانية المبطنة؟ الدكتور مهند فائز نصرة

ليس جميع من يتعرضون في الجزيرة السورية للعدوان التركي البربري "كرداً" وليس جميع الأكراد السوريين خونه وهذه الثقافة التخوينية والشماته الصريحة أحياناً والمبطنه أحياناً أخرى لاتبنى أوطاناً ولا تحقق سلاماً مجتمعياً طويل الأمد..؟ السكان من العشائر العربية نسبتهم تفوق 60% في الحسكة والرقة والقامشلي وشمال حلب (المنطقة الآمنة المزعومة) فبمن تشمت أيها "الوطني" ومايدمر حاليا هو بنية تحتية سورية بنتها الدولة والشعب السوري طوال السنوات الطويلة السابقة؟ أعتقد أن من "ضل الطريق" من الأكراد والعرب في الجزيرة وبنى تحالفات مع الأميركي وخان ماخان واعتقد أن الأميركي سيأسس له دولته الخرافية يشعر الآن ببالغ الندم والخزي والخذلان؟ وبدأ يحاول التواصل مع دمشق و يبدي استعداده الكامل للتفاوض غير المشروط ؟ حتماً مايدور في ذهن هؤلاء مقولة واحدة باتت عبرة لهم بعد أن انهالت عليهم قذائف التركي وتنحت عنهم دبابات الأميركي وهي "لن يحميكم سوى الدولة السورية والجيش العربي السوري" والتي أكد عليها الرئيس الأسد منذ سنوات؟ فيكفي الآن أن نكون جميعناً ضد المشروع العثماني السلجوقي ونواياه المبطنه التي في ظاهرها منطقته الآمنه رغم أن حدود أردوغان لم تشهد طلقة واحد من الجهة الكردية(قسد) طوال سنوات الأزمة فالقضية قضية احتلال وأطماع واتفاق أميركي تركي على توزيع الأدوار وكسب المكاسب وتهجير للسكان وإعادة التوزع اليموغرافي في الشمال السوري وليس أمن وأمان كما يدعى اردوغان الذي خرج بالامس يبتز الغرب ويهدده بفتح حدوده عليهم أمام ملايين النازحين السوريين؟ طبعا لن يكون هناك أي قبول دولي أو أممي لبقاء هذه القوات الغازية ضمن الحدود السورية وستجبر تركيا للعودة إلى مخرجات استنة والالتزام بما وقعت عليه مع الجانب الروسي والإيراني وستكون اتفاقية أضنة ودخول الجيش إلى الشمال السوري هما الخطوط العريضة للمستقبل القريب..؟

2019-10-11
عدد القراءت (19914)