جريدة البناء صباحات ـ بقلم ناصر قنديل

البعض يريدها أفيفيم فعليه الاعتراف بعظمة فعل المقاومة بضرب مهابة كيان الاحتلال في ما يعتبر عقر الدار… والبعض يهون من الفعل فيقول أصلاً هذه أرض صلحة القرية اللبنانية من بين القرى السبع… فعليه الاعتراف أن للبنان أرضاً محتلة في غير مزارع شبعا جرى ضمّها عنوة في ترسيم الحدود الدولية أيام الانتداب… اختاروا وأبلغونا لأن شمس الصباح لن تنتظر جوابكم وهي تشرق كل يوم على المقاومين وتقول الصباح لصلحة والصباح لفلسطين فهما عائدتان تحت الشمس.

2019-09-06
عدد القراءت (162)