مشاركات ورشة علمية بعنوان" أسبوع الدراسات العليا في كلية الهمك" في جامعة تشرين خاص موقع توب نيوز / مهند فائز نصرة /

ورشة علمية في كلية الهمك بجامعة تشرين بعنوان " تعقد في قاعة السمنارات في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة تشرين ورشة علمية بعنوان " اسبوع الدراسات العليا في كلية الهمك" تحت رعاية الدكتور بسام حسن رئيس جامعة تشرين وأمين فرع الحزب الدكتور لؤي صيوح وعميد كلية الهمك الدكتور رامي منصور حيث شهدت الورشة على مدار الأيام الثلاثة الماضية مشاركة واسعة لطلاب الدراسات العليا في الكلية وبمختلف الإختصاصات والأقسام البالغ عددها تسعة أقسام ورصدنا اليوم مشاركة طلاب الدكتوراه عن قسم هندسة الإتصالات بحضور النائب العلمي للكلية الدكتورة نسرين محمد والدكتور هيثم الرضوان رئيس قسم الاتصالات حيث أجرينا لقاءاً مع عدد من طلاب الدكتوراه من قسم هندسة الإتصالات حول أهمية وجدوى هذه الأبحاث وإمكانية تطبيقها والإستفادة منها في مؤسسات الدولة والقطاعات الخاصة كان أولهما مع المهندس محمد الصارن عن بحثه: "تحليل وتصميم هوائيات تشكيل الشعاع المتكيف لتحسين السعة ونسبة الإشارة إلى الضجيج" الذي أكد : إن الزيادة الكبيرة والمستمرة لعدد المشتركين في أنظمة الاتصالات اللاسلكية المتنقلة جعل مزودي الخدمة يهتمون بشكل كبير بالمقدرات المحدودة لشبكاتهم القائمة، حيث تتمثل المعوقات الرئيسية في هذه الأنظمة بتداخل القناة المشتركة وخفوت الإشارة الناتج عن تعدد المسار، إذ يحد هذا التداخل من عدد المشتركين الذين يمكن تخديمهم من قبل النظام وتعتبر الهوائيات الذكية المتكيفة من التقنيات الواعدة في أنظمة الاتصالات التي يعتبر فيها التداخل مسألة حرجة، حيث تتغلب على المعوقات المذكورة عن طريق التحكم في نموذج إشعاعها نظرا لأنها تستخدم خوارزميات معالجة إشارة متطورة من أجل الإرسال والاستقبال بكريقة متكيفة وحساسة مكانيا . والمهندسة رالدا جعفر عن بحثها: دراسة وتحليل أثر تطبيق الهندسة التجزيئيةوالمواد سالبة قرينةالانكسار(Metamaterials) في تصميم الليف الضوئي " التي أكدت أن الليف الضوئي يعتبر أهم مكونات نظام الاتصالات بالألياف الضوئية, ويؤثر بشكل كبير على النبضات المنقولة عبره, وتحدد المواد المستخدمة في تصنيع هذا الليف الخواص الضوئية للنبضات , وقد تطورت الأبحاث في مجال Meta-Materials (MMs) والمواد سالبة قرينة الانكسار البلازمونية (Plasmonic Metamaterial) والتي تدعى بالمواد سالبة السماحية الكهربائية والنفاذية المغناطيسية وتم استخدامها في العديد من التطبيقات في مجال الامواج المكروية والضوئية من ناحية ثانية فقد ازداد الاهتمام بالتطبيقات العملية للهندسة التجزيئية في مجال الأمواج الضوئية, كونها تملك خصائص فريدة مثل خاصية التشابه الداخلي، بالإضافة إلى عدم الانتظام الموجود فيها. بالنتيجة يمكن تصميم العديد من التجهيزات بتطبيق مبدأ الهندسة التجزيئية على توزع قرائن الانكسار ضمن الليف الضوئي لذا فان الهدف من الرسالة دراسة بنى مختلفة من الألياف الضوئية التقليدية والبلورية الفوتونية التي تتكون من مواد MMs ومواد MMs بلازمونية إما في القلب أو الغلاف وتطبيق الهندسة التجزيئية على البنى السابقة من اجل التحكم بالخواص الضوئية, وأيضا وضع نموذج رياضي للبنى التي ستعطي افضل النتائج بحسب البرامج المستخدمة وهي comsol Multiphisics 5.2 و Matlab. وكان لافتاً في الجزء الأخير من الندوة فقرة خاصة خصصت للإستماع على أهم المشاكل والمقتراحات للباحثين والطلاب في الكلية والتي يمكن أن تلخص بما يلي: 1- اقتراح افتتاح دكتوراه باختصاص هندسة الإلكترونيات 2- اقتراح الندب إلى الجامعة خلال السنة الأولى بالنسبة لطلاب الدكتوراه لحل مشكلة السنة بلا أجر. 3- البحث في إمكانية دعم المؤسسات للمواضيع البحثية لطلاب الدراسات العليا وربط البحث العلمي بالواقع للنهوض بمؤسساتنا وشركاتنا العامة والخاصة.. 4- تأمين إيميل أكاديمي لطلاب الدراسات العليا وتوفير المقالات العلمية الحديثة التي يدفع عليها الطالب مبالغ كبيرة مقارنة بالدخل المادي المقدم للطالب؟ ومن هنا وبأسم الطلبة نضع هذه المقترحات والمطالب الملحة برسم السيد وزير التعليم العالي التي يمكن من خلالها الإرتقاء بواقع البحث العلمي عبر الربط الفعلي بين منظومة البحث العلمي و المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة في سوريا وكذلك ضرورة توفير المواد البحثية للطلاب وحل مشكلة الإجازة بلا أجر للمسجلين في الدكتوراه التي يترتب عليها عوز مادي وخاصة للطلاب الذين لا يملكون سوى راتبهم الوظيفي منفذاً للحياة؟؟

2019-01-10
عدد القراءت (552)