كتب ناصر قنديل مشهد سياسي للحراك

ـ خلال أيام قليلة تسارعت عمليات السباق على حجز مكان في الحراك الشعبي بين القوى الداخلية والخارجية خصوصاً بعدما بدأت تظهر عمليات تمويل خفية لبعض الحاجات اللوجستية التي يفرضها التواجد اليومي في الساحات من تجهيزات صوت ووجبات طعام ومياه وأعلام ونقليات أحياناً.

ـ في ذوق مصبح فرضت القوات حضورها وخطابها، وفي الجبل سيطر الحزب التقدمي الإشتراكي، وفي الجية وبرجا خليط شيوعي مستقبلي، أما في صور والنبطية فالغالبية لليسار وجمعيات محلية قريبة من مناخه، وفي طرابلس حضور لتيار الكرامة الذي يرأسه النائب فيصل كرامي، وفي صيدا حضور قيادي للنائب أسامة سعد وتياره، وبقيت ساحات بيروت مفتوحة للسباق فحضر رجال دين غير معروفين يتصدّرون مشهد الساحة وسجل دور بارز لمحطة تلفزيونية في التنظيم والشعارات.

ـ الشعارات التي رفعتها الساحات بقي لافتاً فيها تكرار الإشارة لدور الجيش وقائد الجيش كما بقي لافتاً التركيز في الخطاب على رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي بينما غاب أيّ تناول لإسمي رئيسي الحزب التقدمي الإشتراكي والقوات اللبنانية إلا نادراً وعفوياً.

ـ تساؤلات عن تنظيم توقيت بث النشيد الوطني في كلّ الساحات ومن قام بذلك بغياب قيادة للحراك وعن تنظيم الحفلات الفنية التي صارت موضة الأحد وامتدت طول النهار والليل.

ـ سباق على القيادة والسيطرة على المشهد لم يعد خافياً…

التعليق السياسي

2019-10-21
عدد القراءت (1840)