كتب ناصر قنديل آرامكو ومبادرة المشاط

ـ في كلّ مرة تظهر القيادة اليمنية قدرتها الهائلة على الجمع بين الحزم والشجاعة والاقتدار من جهة، والذكاء الاستراتيجي والسياسي والأهلية لتوظيف إنجازات الميدان في خدمة الأهداف الجوهرية للشعب اليمني، بعيداً عن الانتقام والحماسة والغضب، وكلها مشروعة لو عاشها اليمنيون.

ـ المبادرة الجديدة لرئيس المجلس السياسي اليمني مهدي المشاط تعلن وقف استهداف السعودية بانتظار الردّ على التحية بمثلها، ومثلها تسهيل الحلّ السياسي ووقف العدوان والحصار، وتزخيم المساعي الأممية لفتح تفاوض يمني يمني نحو حلّ سياسي منصف، والدفعة الأولى المنتظرة من السعودية هي رفع الحصار عن مطار صنعاء.

ـ القيادة السعودية أمام مبادرة تحفظ ماء الوجه، وتغني عن دفع المزيد من مئات مليارات الدولارات لواشنطن ثبت أنها بلا جدوى أمام الحزم والعزم اليمنيين، وفرصة لوقف المغامرة غير المحسوبة التي تمثلت بالعدوان على اليمن، والتي تدفع السعودية حكومة واقتصاداً وجيشاً من رصيدها ومعنوياتها أثمانها بلا توقف.

ـ كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منحت حصانة المحور للتحذيرات اليمنية للإمارات من مواصلة التلاعب بإعلان انسحابها من حرب اليمن، ومن النصح للسعودية بتلقف المبادرة اليمنية قبل صدورها، تحت عنوان إذا كانت الضربة الأولى في أرامكو أوقفت نصف نفطكم فماذا عن الثانية، والنصيحة هي: أوقفوا حربكم قبل أن تخبزوا بالفراح .

التعليق السياسي

2019-09-21
عدد القراءت (302)