كتب ناصر قنديل ترامب المرتبك

ـ لم يكن شيئاً ثابتاً في كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكونغرس إلا تأكيده الانسحاب من سورية ونية الانسحاب من أفغانستان، وكان يبرّر الانسحابات بانتصارات لم تصنعها جيوشه ولا إدارته بل خصومه في محور المقاومة ومن خلفهم إيران سواء في سورية أو في العراق الذين بفضلهم تحقق النصر على داعش الذي تباهى به ترامب أمام الكونغرس.

ـ أغلب الخطاب كان موجهاً للداخل الأميركي وللخلافات مع الديمقراطيين وللانقسام بين الجمهوريين، وفي المجالين لم يعلن ترامب قرارات بل بقي بين الخيارات الصعبة مرتبكاً.

ـ لم يعلن ترامب تراجعاً عن الجدار مع المكسيك ولا أعلن حالة الطوارئ، بل خاطب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فيما بدا عرضاً للتفاوض بقوله «إذا كان هناك سلام وتشريع لا حرب وتحقيق «كأنه يبدي الاستعداد للتعاون إذا اطمأنّ لوقف التهديد بالتحقيق الذي أعلنت بيلوسي عزمها على المضيّ فيه بوجه الإتهامات لترامب.

ـ في ملفات التحقيق رفع ترامب مصيره الشخصي إلى مرتبة أمن قومي وقرأت «نيويورك تايمز» ذلك دليلاً على القلق وليس الشعور بالقوة.

ـ استعراض ترامب للإنجازات الاقتصادية وعائدات المرأة منها لم يكسبه دعماً نسائياً بدا بوضوح أنه مفقود مع تموضع السيدات في الكونغرس في مكان واحد وبلباس أبيض موحد مع رئيسة الكونغرس للقول له نحن هنا وبتنا قوة.

التعليق السياسي

2019-02-07
عدد القراءت (346)