مانشيت البناء قمة سمرقند نحو توازن دولي عسكري ومالي …وحماس : إلى جانب سورية واستعادة مكانتها نقاش الموازنة سلبي …وترجيح التصويت الايجابي …وميقاتي في بعبدا وسط ايجابيات كتب المحرر السياسي

كتب المحرر السياسي
تفتتح اليوم قمة سمرقند التي تضم قادة الدول المنضوية في منظمة شنغهاي ، وفي مقدمتها الرباعي
الآسيوي روسيا والصين والهند وإيران ، وبعد يوم طويل من اللقاءات الثنائية التي ضمت الى الرباعي
الشريك المضارب التركي ، سينصرف القادة بمناقشة الأوضاع الدولية بما يتعدى التبادل التجاري
وتعزيز العلاقات بين أطراف المنظمة ، الى التصرف كمرجعية دولية موازية لحلف الناتو ومجموعة
السبع الكبار ، حيث التحديات العسكرية والمالية والسياسية تصعد الى السطح ، وكل يشعر بحرارة
الأزمات والتحديات ، وتقول مصادر على صلة بمباحثات القمة وأجوائها أن حرب أوكرانيا ومخاطر
التهديد في تايوان سيكونان على الطاولة ، ومثلهما حروب صغيرة تشتعل على أطراف آسيا وأفريقيا
وتستهدف إشغال قوى المحور الجديد بحروب استنزاف ، خصوصا في حروب أذربيجان وأرمينيا من
جهة ، وطاجستان وقرغييزستان ، وتضيف المصادر ان مناقشة ترتيبات مالية لتعزيز التبادل بالعملات
الوطنية سيسير جنبا إلى جنب مع وضع الأسس لنظام مصرفي رديف لا يمر بالحواجز الغربية
والتأسيس لإصدار عملة جامعة بالتنسيق مع مجموعة بريكس لتكون رديفا للتداول العالمي بالدولار ،
الذي بات عبئا على اقتصادات الدول الصاعدة والدول الفقيرة ، و مدخلا لضرب اقتصاداتها من بوابة
الحظر الذي يسمى بالعقوبات .
في المنطقة شكل البيان الصادر عن حركة حماس حول العلاقة مع سورية ، تعبيرا عن نجاح الجهود
التي بذلتها المقاومة بشخص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ، وساندتها إيران وروسيا ،
لرأب الصدع الذي حكم العلاقة بين سورية وحركة حماس منذ تموضع حماس على ضفاف مشروع
الأخوان المسلمين في المنطقة الذي كان يقود الحرب على سورية ، وجاء تزامن البيان مع تموضع
تركيا الإيجابي نحو استعادة العلاقات بسورية ليسهل على قيادة حماس تجاوز المطبات التي عرقلت هذا
الموقف خلال سنوات ، وأكدت حماس في البيان ، رسميا قرارها باستئناف علاقتها مع سوريا “خدمة
لأمتنا وقضاياها العادلة وفي القلب منها قضية فلسطين لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية
المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا”.وأعربت الحركة عن تقديرها لـ”الجمهورية السورية قيادة وشعبا
لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.كما أعربت عن تطلعها في “أن
تستعيد سوريا دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، ودعمها كل الجهود المخلصة من أجل
استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها”.وقالت حماس إن سوريا “احتضنت شعبنا الفلسطيني
وفصائله المقاومة لعقود من الزمن، وهو ما يستوجب الوقوف معها، في ظل ما تتعرض له من عدوان
غاشم” في إشارة إلى تكرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية.وأضافت: “ندين بشدة العدوان
الإسرائيلي المتكرر على سوريا، وخاصة قصف مطاري دمشق وحلب مؤخرا، ونؤكد وقوفنا إلى جانب
سوريا الشقيقة في مواجهة هذا العدوان”.وقالت: “نؤكد موقفنا الثابت من وحدة سوريا أرضا وشعبا،
ونرفض أي مساس بذلك”، داعية في الوقت ذاته إلى “إنهاء جميع مظاهر الصراع في الأمة، وتحقيق
المصالحات والتفاهمات بين مكوناتها ودولها وقواها عبر الحوار الجاد، بما يحقق مصالح الأمة ويخدم
قضاياها”.
لبنانيا ، انهى مجلس النواب يومه الأول من مناقشة الموازنة العامة ، بمواقف نيابية غلب عليها انتقاد
الموازنة وارقامها ، ويرجح أن ينهي اليوم التصويت عليها ، وان تكون الحصيلة إيجابية ، بداعي
الضرورة ، بينما سجل في مسار تشكيل الحكومة الجديدة المجمد عودة للحرارة ، تقول مصادر متابعة

أنه يمثل تجسيدا لمناخ جديد ، بني على اختراقات تحققت في جدار التشكيل تولاها حزب الله ، بما يفتح
الباب لاختبار الفرصة الجديدة ، التي عبر عنها رئيس الحكومة بتفاؤل لم تحجبه ممازحته للصحفيين
بالقول أنه عائد بعد سفر لأيام وسينام في القصر الجمهوري في المرة القادمة ولا يخرج إلا بحكومة
منجزة .

2022-09-16
عدد القراءت (209)