مانشيت البناء اليوم تستعد الحكومة ببيانها الوزاري لنيل الثقة الإثنين ...والتكتل القوي سيمنحها

اليوم تستعد الحكومة ببيانها الوزاري لنيل الثقة الإثنين ...والتكتل القوي سيمنحها
التزامات حكومية بتصحيح الرواتب وحل ازمة الكهرباء  و الكابيتال كونترول
الدولار ب14 الف ليرة ...وصفيحة البنزين ب40 دولار...واليوم قوافل المازوت 
كتب المحرر السياسي 
انهت الحكومة  كما وعد رئيسها نجيب ميقاتي بيانها الوزاري بثلاثة ايام ، كما ولدت بزمن قياسي بالمقارنة مع سواها من حكومات ، وستنال الثقة يوم الإثنين بأغلبية تقارب المئة صوت ، بعدما بات محسوما ان تكتل لبنان القوي سيمنح الحكومة  الثقة ، كما قال الرئيس ميقاتي اثر استقباله وفدا من التكتل برئاسة النائب جبران باسيل .
البيان الوزاري الذي لاقى اجماع القوى السياسية الممثلة في الحكومة ، تضمن تأكيدا على المضامين السياسية التقليدية للحكومات السابقة في الموقف من علاقات لبنان العربية والتزاماته الدولية والموقف من المقاومة ، وشكل الملف الإقتصادي والمالي أغلب صفحات البيان الذي تعهدت بموجبه الحكومة بتصحيح الأجور ، وتثبيت سعر الصرف ومفاوضة الدائنين وصندوق النقد الدولي لوضع خطة خروج من الأزمة المالية ، بما في ذلك اقرار قانون الكابيتال كونترول ،  وتوفير مقدمات الخروج من الأزمة الإقتصادية ، عبر البدء بقطاع الكهرباء ومرفأ بيروت كورشتين رئيسيتين للإعمار ، وعصبين أساسيين في النهوض الإقتصادي .
المشهد اليوم سيكون بقاعيا حيث تصل قوافل صهاريج المازوت الإيراني الذي حملته السفينة الأولى التي استقدمها حزب الله ورست في مرفأ بانياس السوري ، وقد توجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى قيادة الحزب وجمهور المقاومة والمؤيدين لإلغاء برامج الإستقبال الشعبي التي كانت معدة للقوافل تفاديا لما يمكن ان يرافق هذا الإستقبال من تاثيرات سلبية على مسار القوافل ، بينما اكدت معلومات الجهات المنظمة ان الإتصالات التي تتواتر لبا للحصول على كميات من المازوت الإنقاذي تشمل جميع المناطق اللبنانية شمالا وجنوبا وبقاعا وجبلا وعاصمة ، وجميع القطاعات الصحية والإقتصادية والمدارس والفران وشبكات المولدات المنتشرة على مساحة الرض اللبنانية .
كان ملفتا وفقا لمصادر معنية بملف المازوت الإنقاذي عدم إقدام وزارة الطاقة على إصدار تسعيرها للمبيع للمشتقات ودعوتها للشركات الإمتناع عن تسليم اتلمواد الموجودة لديها واملشتراة على سعر ال8000 ليرة ، ولم يعلم سبب هذا التدبير في وزارة الطاقة وما اذا كانت له صلة بإنتظار السعر الذي ستعتمده شركة الأمانة لبيع المازوت الإنقاذي .
في السوق انقطاع تام للمازوت والبنزين بصورة نظامية وتوافر في السوق السوداء ، وصفيحة البنزين المدعوم تباع في السوق السوداء بسعر يقارب ال600 الف ليرة ، اي ما يعادل 40 دولارا بعدما لامس سعر صرف الدولار ال14 الف ليرة ، فيما كلفة صفيحة البنزين بلا اي دعم وقبل اضافة الرسوم لا تتجاوز ال12 دولار اي ما يعادل 170 الف ليرة ، ما حدا بالكثير من الخبراء الى اطلاق الدعوات لرفع الدعم ، وترك التسعير للسوق ، والالتفات الى ان التهريب سيبقى بعد رفع الدعم ما لم يتم تسعير البيع المفتوح والحر بما يوزاي السعر المعتمد للبيع المفتوح خارج بطاقات البنزين المدعوم في سورية .

 

2021-09-16
عدد القراءت (239)