مانشيت البناء شبكة "داعشية" بقيادة خالد التلاوي وراء جريمة كفتون ...إندست أيضا بين المتظاهرين غموض حول أزمة وزارة المالية ...ومشاروات العطلة ترسم صورة الحكومة الجديدة قائد سرية الحرس الحكومي وراء إلغاء زيارة دياب

شبكة "داعشية" بقيادة خالد التلاوي وراء جريمة كفتون ...إندست أيضا بين المتظاهرين

غموض حول أزمة وزارة المالية ...ومشاروات العطلة ترسم صورة الحكومة الجديدة

قائد سرية الحرس الحكومي وراء إلغاء زيارة دياب للمرفأ ...وصوان سيستمع لقهوجي ؟

كتب المحرر السياسي

كتب المحرر السياسي

تعلق اللبنانيون بمتابعة أخبار النبض الذي تم الإعلان عن وجوده تحت الأنقاض التي خلفها تفجير مرفأ بيروت ، وكشفته البعثة التشيلية التي تعاون الدفاع المدني والجيش اللبناني في أعمال البحث والتنقيب ، ورغم تضاؤل الأمل بخبر مفرح عن ناجين من الكارثة بعد شهر من التفجير ، بقيت المحاولات الأخيرة صباح اليوم مصدر رجاء ، لكن ما كشفته التحقيقات الأمنية والقضائية في جريمة كفتون التي هزت الكورة ولبنان قبل عشرة أيام ، شغل الاهتمام الشعبي والسياسي بعدما ظهرت تفاصيل الشبكة الإرهابية التي يتزعمها خالد التلاوي والتي وقفت وراء الجريمة ، بصفتها شبكة منظمة تعمل لحساب تنظيم داعش ، وتنفذ عملياتها ضمن مخطط تخريبي من ضمن أهدافه إستهداف الجيش اللبناني ، وقد قام أفرادها بالمشاركة في التظاهرات الإحتجاجية لإفتعال مواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية ، وفقا لإعترافاتهم أمام المحققين .

في الشق القضائي والأمني لا يزال التحقيق في تفجير المرفأ في دائرة الاهتمام الأولى ، مع بدء إستدعاء الوزراء مطلع السبوع بعدما كشفت شهادة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن قائد سرية الحكومي كان وراء إلغاء زيارته للمرفأ ، بعد إجراء إتصالات سيعمل المحقق فادي صوان على تبيان أطرافها والبحث بخلفياتهم ، بينما أثيرت تساؤلات حول موقف قائد الجيش السابق جان قهوجي برفض القيام بوضع اليد على كميات نترات الأمونيوم ونصيحته ببيعها لمعمل الذخائر ، وما يمكن أن يفيد التحقيق من الإستماع إليه ، في ظل التساؤل عما إذا كان سيتم الإستماع إليه من المحقق فادي صوان ، لإستكمال الصورة التي ترسمها سنوات إقامة النترات في المرفأ وإجراء العروض العسكرية في عيد الإستقلال على مقربة منها ، دون أن يحرك العارفون بوجودها ساكنا .

حكوميا تبدو الصورة مشوشة حول ماهية العلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية ، في ظل تسريبات تنسب لقصر بعبدا مواقف تثير حفيظة عين التينة ، كمثل إعتبار ربط إسناد وزارة المالية لوزير شيعي ضمن معادلة التوقيع الثالث ، بدعة لا تستند إلى أساس مسند في إتفاق الطائف ، والقول أن السلوك الخاطئ لا ينشئ عرفا ، وبالتوازي ما ينقل عن التيار الوطني الحر من طرح للمداورة بين الوزارات ، بما بدا سعي لتوزير ماروني في وزارة المالية قيل أنه المدير العام السابق المستقيل ألان بيفاني ، وتبع ذلك تقرير إعلامي منسوب لمصادر قريبة من بعبدا يتهم وزير المال غازي وزني بإطلاع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تص لعقد التحقيق المالي الجنائي مغاير لنص العقد الذي قام بتوقيعه ، وتوقعت مصادر متابعة للإتصالات الخاصة بتشكيل الحكومة أن يتم تزخيم التشاور الهادئ خلال عطلة الأسبوع لتجاوز أي عقد سيترتب عليها تأخير تشكيل الحكومة ، وربما تعقيد مهمة الرئيس المكلف في ظل تساؤلات عن مبرر هذه التعقيدات في ظل ضغط الحاجة لتسريع تاليف الحكومة ، والشروع في تنفيذ الإلتزامات التي تعهد الجميع بالتعاون لتسهيل السير بها ، وقالت المصادر أن شكل الحكومة سيتبلور بوضوح مطلع الأسبوع ومعه فرص تسريع تشكيلها ، بعدما بات واضحا أن لا أسماء لوزراء الحكومات السابقة بين صفوف الوزراء الجدد ، وأن لآ نواب في صفوف الحكومة الجديدة ، وبقي عدد الوزراء وتوازنات الحقائب سياسيا وطائفيا في حال أخذ ورد وموضوع تجاذب .

2020-09-05
عدد القراءت (14546)