مانشيت البناء لودريان ينهي زيارته ب15 مليون يورو للمدارس "المسيحية" ...ويتجاهل أكلاف النازحين تصاعد التوتر الأميركي الإيراني بعد حادث الطائرة ...وسقوط شظايا في الجولان كورونا يتحدى ضعف الإجراءات والإستجابة ...ولبن

لودريان ينهي زيارته ب15 مليون يورو للمدارس "المسيحية" ...ويتجاهل أكلاف النازحين

تصاعد التوتر الأميركي الإيراني بعد حادث الطائرة ...وسقوط شظايا في الجولان

كورونا يتحدى ضعف الإجراءات والإستجابة ...ولبنان يدخل دائرة الخطر بالأرقام

كتب المحرر السياسي

كتب المحرر السياسي

أنهى وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان زيارته لبيروت مخلفا وراءه نقاشا ماليا مفتوحا حول خطة الحكومة ، بعد تشديده على شرط الإصلاح لنيل المساعدات ، وتولت المصارف مهمة التشويش على الخطة بينما ظهرت تقارير غربية حول تضخيم مصرف لبنان للأرقام التي تخفي الخسائر أنكرها المصرف ، بصورة بدت كل هذه الجلبة مرتبطة بمنح المصداقية لعلاقة المساعدات بالإصلاحات ، بينما كانت قيمة المساهمة التي تحدث عنها الرئس الفرنسي أمانويل ماركون وأسمها خطة إستثنائية ، خمسة عشر مليون يورو مخصصة للمدارس المسيحية ، كما صرح لودريان ، وكان الملفت غياب ملف النازحين عن محادثات لودريان في ظل إعتراف صندوق النقد الدولي بدور أعباء النزوح في مفاقمة أزمات العجز المالي الحكومي مع متطلبات الكهرباء والحاجات التربوية والصحية للنازحين ، وفي ظل تقدير الصندوق لكلفة توازي عشرين مليار دولار خلال خمس سنوات ، لم يحصل لبنان خلالها على أي مساعدة جدية من المجتمع الدولي المعني الأول بقضية النزوح ، والذي يتولى تعطيل كل مبادرات عودة النازحين ، وفي مقدمه الدول الأوروبية وفي طليعتها فرنسا ، دون تقديم أي مساهمة لتمكين لبنان من تحمل هذه الأعباء ، أسوة بما فعله الأوروبيون مع تركيا خوفا من تهديدات رئيسها رجب أردغوان بفتح الباب أمام النازحين للذهاب إلى أوروبا ، قبل إعطاء لبنان المواعظ عن الإصلاحات ، التي غفل الأوروبيون والفرنسيون عن الضغط لفرضها وربط المساعدات بها يوم كان حلفاؤهم في الحكم ويعدونهم بالضغط على المقاومة لقاء تعويمهم ماليا ، رغم تفشي الفساد وسيادة سياسات مالية تسببت بالإنهيار .

إقليميا تعيش المنطقة على صفيح ساخن في ظل تصاعد مصادر وأسباب التوتر كل يوم بحادث جديد ، ففي ظل الإنتظار القاتل الذي يسبب الذعر في كيان الاحتلال ، مع ترقب رد المقاومة على إستشهاد أحد مجاهديها في غارة جيش الاحتلال قبل ثلاثة أيام قرب مطار دمشق ، جاء الإعتراض الأميركي للطائرة المدنية الإيرانية في الأجواء السورية ، وهي في طريقها إلى بيروت ، وما رافقه من تهديد لحياة وسلامة ركابها ، ليضيف عنصرا جديدا للتوتر الإقليمي ، خصوصا أن ما قامت به الطائرات الحربية الأميركية إنتهاك سافر لقواعد القانون الدولي ، ورغم عدم شرعية الوجود الأميركي في سورية ، فإن العمل لايمكن أن يندرج ضمن مزاعم مقاتلة داعش ، خصوصا أن خط سير الطيران افيراني نحو بيروت محدد ومعلوم من قبل منظمة الطيران العالمي ، ولا يمكن التذرع لتبرير القرصنة الجوية التي نفذها الأميركيون بمقتضيات الأمن للقواعد الأميركية ، وهذا ما قالت مصادر متابعة انه لا يمكن أن يمر دون رد إيراني ، يضاف إلى حساب مفتوح بين طهران وواشنطن لا زالت قضية إغتيال القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني تتصدره ، وفقا للكلام المنقول عن الإمام علي الخامنئي خلال لقائه مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ، وأضيف لكل هذا التوتر إطلاق صواريخ سورية على طائرة "إسرائيلية" قبالة بلدة حضر قرب حدود الجولان المحتل ، ويبدو أن شظايا الصواريخ سقطت في الجانب المحتل من الجولان قرب مستعمرة  "كتسرين وتسببت بأضرار في برج عسكري للقناصة وسيارة ، ما أثار  حالا من الذعر في أوساط المستوطنين داخل الكيان ، وداخل المؤسسة العسكرية والأمنية ، بعدما ظنوا للوهلة الأولى أنها طليعة رد المقاومة .

لبنانيا تصدرت أرقام مصابي ووفيات كورونا إهتمام اللبنانيين ، مواطنين ومسؤولين ، حيث زاد الرقم عن المئة مصاب وبلغت الوفيات ثلاثة ، ما اثار الرعب من تفشي الوباء ودخول مرحلة الخطر والخروج عن السيطرة ، وقالت مصادر متابعة أن ضعف الإجراءات الحكومية لجهة معاقبة مخالفي الإجراءات الوقائية ومثلها ضعف إستجابة المواطنين للإجراءات سيتحملان مسوؤلية أخذ لبنان إلى كارثة .

2020-07-25
عدد القراءت (13879)